بالفيديو- طاه سابق في “ماكدونالدز” يكشف سراً: لا تطلبوا هذه الوجبة!
بالفيديو-اشكال وتلاسن بين عامل أمن وأحد المواطنين المغادرين في مطار بيروت الدولي: إذا بتطير.. الله لا يخليني!
View this post on Instagram
مأساة مدوّية… وفاة طفل عمره 13 سنة عن طريق الخطأ
توفيّ ابن بلدة ببنين في عكار الطفل “ك.ع.خ” (13 سنة) بعد أن أصيب بطلق ناريّ من سلاح صيدٍ عن طريق الخطأ.
وفي التفاصيل، بعد إصابة الطفل “ك.ع.خ” بطلق ناريّ، تم نقله الى أحد مستشفيات المنطقة حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وباشرت الجهات الأمنية المُختصّة التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.
افرام في لقاء مع طلاّب الجامعات: الهدف الأساس هو سعادة المواطن
بمشاركة وحضور رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام وأعضاء من المجلس التنفيذيّ وبالشراكة مع مؤسّسة فريدريش ناومان FNF، نظّم المشروع يوماً مميّزاً لطلاب الجامعات تحت عنوان “YOUth Lead” حول “فن القيادة” وتطلّعات الشباب للمستقبل ودورهم في عمليّة إتخاذ القرار.
تخلّل اللقاء الذي شارك فيه مجموعة كبيرة من الشباب من مختلف المناطق اللبنانيّة، نشاطات ثقافيّة، بيئيّة وترفيهيّة، وذلك يوم السبت ٢ ايلول في “Chahtoul Camping”
في مداخلة للنائب افرام بالمناسبة، شدّد على المساحة المشتركة التي تجمع ابناء مختلف المناطق، وأكّد أن الهدف الاساسيّ هو الوصول إلى سعادة المواطن من خلال تأمين الأمان الإجتماعيّ وتحقيق الذات. كما أشار إلى أن صرخة الغضب يجب أن تتحوّل إلى مشروع منظّم في كافة المجالات. ودعا الشباب إلى المساهمة ب”مشروع وطن الانسان” وتطويره من خلال الجامعات، متمنيّاً السير معاً نحو لبنان أفضل.
وإختتم اللقاء بسهرة نار وأجواء موسيقيّة رائعة.
خاص-الرئيس عون في قضاء جبيل غداً
علم موقع “قضاء جبيل ” ان مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران يقيم مساء غد مأدبة عشاء في دارته في شامات جبيل كعادته كل سنة لمناسبة عيد مار مخائيل ، ومن المتوقع ان يشارك فيها هذه السنة الرئيس العماد ميشال عون ،رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وعدد من الوزراء والنواب ومدعوّين .
نصار: توقيع اتفاقية مع منظمة اليونيسف..
هنأ وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار أعضاء فريق كرة السلة اللبناني، وقال: “ان وزارة الشباب والرياضة هي وزارة انمائية مستقبلية تهتم بالتوازي بقطاعين حيويين هما الشباب والرياضة”.
وأضاف، “غالبًا نهتم اكثر بالرياضة اما قطاع الشباب والجمعيات الكشفية فله موقعه ولكن بدرجة اقل قياسا الى ما تعنيه الرياضة على صعيد الاستثمار والاقتصاد الرياضي”.
وتابع، “الجميع يعرف انه بعد ثلاثة أعوام من التوقف في تقديم المساهمات بسبب تراجع سعر صرف الليرة وامتناع ديوان المحاسبة عن الموافقة على صرف الاعتمادات بسبب قلتها، وان الحكومة الحالية هي حكومة تصريف اعمال، اتخذت الحكومة قرارا في 17 أب الماضي بناء لطلب وزير الشباب والرياضة جورج كلاس بالموافقة على السماح للوزارة بصرف المساعدات والمساهمات للجمعيات الشبابية والكشفية والرياضية والاتحادات بحسب الاصول المفروضة قانونا”.
وكشف نصار، أنه “بالاتفاق مع الوزير كلاس ستوجه دعوة لجميع الاندية والجمعيات الرياضية في قضاء جبيل الى اجتماع تشاوري في 22 الحالي مع الوزير كلاس سيخصص للبحث في حاجات هذه الاندية”، داعيا “كل منها لتحضير ورقة بحاجاتها”.
وأعلن، أن “الحكومة ستبدأ الأسبوع الحالي بمناقشة موازنة 2024 وسيكون بند المساهمات للاندية بقيمة اعلى بكثير من 2022و2023″، ناقلًا عن الوزير كلاس أن “حصة اندية قضاء جبيل ستكون كبيرة من هذه المساهمات المالية من وزارة الشباب والرياضة”.
وشدّد نصار، على “ضرورة العدالة الاجتماعية والتوازن في توزيع المساهمات على الأراضي اللبنانية كافة لكل الجمعيات والأندية”.
وكشف، إن “وزارة الشباب والرياضة وقعت اتفاقية مع منظمة اليونيسف على تدريب الشباب والشابات على مخاطر الادمان على المخدرات، وهذا الموضوع يدخل في صلب نشاطات الاندية لان هذه الاندية ليست فقط رياضية بل ايضا حماية اجتماعية وتحصين الشباب ونشر القيم الاخلاقية، فالمنافسة في الرياضة هي لخير الشباب فلا تخاصم ولا عداوة في الرياضة وبالتأكيد لن يكون هناك فساد”.
بالفيديو: كسر الزجاج… لإنقاذه
انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق ردّة فعل سريعة وذكية لشاب فلسطيني في الخليل جنوبي الضفة الغربية، ما أثار تفاعلا كبيرا.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق كيف تصرف الشاب بذكاء وسرعة وقام بتحطيم زجاج سيارة أطبق على رقبة الطفل، منقذا بذلك الطفل من الموت خنقا.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، مثنيين على تصرّف الشاب وذكائه، مشيدين بموقفه “البطولي”، حيث علق أحدهم قائلا: “ما شاء الله على الفزعة، بارك الله في عمره وصحته”، وأضاف آخر: “كفو عليه .. الله يبارك فيه”.
تفاصيل جريمة مروّعة: هكذا أنهَت حياة طفلتَيها!
شهدت مدينة بلبيس التابعة إلى محافظة الشرقية المصرية جريمة مفجعة تقشعر لها الأبدان؛ حيث أقدمت أم على إنهاء حياة طفلتيها، وذلك من خلال كتم أنفاسهما بواسطة فوطة، حتى لفظتا أنفاسهما الأخيرة وفارقتا الحياة.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى أنه عندما ورد إلى الأجهزة الأمنية في محافظة الشرقية، بلاغ يفيد بوفاة صغيرتين وهما رحمة البالغة من العمر 4 سنوات، وشقيقتها حبيبة 8 سنوات، وذلك داخل منزلهما الذي يقع في بندر مدينة بلبيس.
وباشرت الأجهزة الأمنية المصرية جهودها من أجل كشف ملابسات هذه الواقعة، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاة الصغيرتين الضحايا حيث تبين أن المتهمة بوفاتهما هي والدتهما التي تدعى زينب، وتبلغ من العمر 35 عامًا.
وأقدمت المتهمة التي تجردت من كافة مشاعر الأمومة على كتم أنفاس طفلتيها بواسطة فوطة، ثم حاولت أن تنهي حياتها عقب ارتكابها هذه الجريمة البشعة من خلال محاولتها قطع أحد أوردة يدها اليسرى، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل ولم تتمكن من التخلص من حياتها.
وجرى نقل الأم المتهمة إلى المستشفى لتقديم الإسعافات الأولية اللازمة لها، كما تم نقل جثتي ابنتيها إلى مشرحة مستشفى بلبيس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي من أجل تشريح الجثامين لتحديد سبب الوفاة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
“تأثير اقتصاد الكاش على سعر صرف الليرة في لبنان”..هؤلاء هم المستفيدون
بحسب تقرير صادر عن البنك الدولي في 16 ايار الماضي، بلغ الاقتصاد النقدي المدولر في معظمه (الكاش)، حوالى9.9 مليارات دولار في عام 2022، أي نحو نصف حجم الاقتصاد اللبناني. وهذا ما يعتبره البنك عائقاً كبيراً أمام تحقيق التعافي الاقتصادي. هذا الواقع «غير الصحي» الذي يعيشه الاقتصاد اللبناني، لم يمنع اللبنانيين من التكيف معه والتطبيع النسبي مع الازمة بالرغم من عدم تنفيذ اي اصلاحات مطلوبة من المجمتع الدولي وصندوق النقد، والدليل هو حالة القبول السلبي التي يبدونها تجاه الشلل وعدم المبالاة التي تمارسها المنظومة السياسية تجاه الانهيار القائم.هذا المسار التطبيعي، يدفع الى التساؤل عما اذا كان اقتصاد الكاش يعود بالفائدة على فئة من اللبنانيين، ويساهم في خروجها من تصنيف «الفئات الفقيرة» الذي اطلقته «الاسكوا» على 80 بالمئة من الشعب اللبناني جراء تداعيات الازمة. المنطق الذي يقف وراء هذا التساؤل أن لبنان شهد على مدى 4 سنوات من الازمة ظهور حركة ما، وحصل تكيف من قبل مؤسسات القطاع الخاص مع الضغوط التي ولدها الانهيار، من خلال دولرة الرواتب وعدم الافصاح عن جزء اساسي منها لوزارة المالية، ما يعني أنها تصب كاملة في جيوب مستحقيها من دون دفع ضرائب، وتساهم في خلق دورة اقتصادية في عدد من المهن والقطاعات، وتؤدي الى استقرار»نسبي» ظاهري في أوضاعهم المادية. علماً ان تقرير البنك الدولي يؤكد «تباطؤ وتيرة التراجع الاقتصادي في لبنان في عام 2022. وتشير التقديرات إلى انخفاض إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 2.6 بالمئة في عام 2022، ليصل إجمالي الانكماش الاقتصادي منذ عام 2018 إلى 39.9 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي». فهل يمكن القول أن اقتصاد الكاش افاد شرائح لم يعد ممكناً احتسابها ضمن فئة الفقراء؟ يشرح الخبير الاقتصادي غسان شماس لـ»نداء الوطن» أن «اقتصاد الكاش لا علاقة له بالطبقة الميسورة أو الفقيرة في لبنان، بل يعني عدم اجراء عمليات مالية عبر البنوك، وهنا لا بد من الاشارة الى أن الاكثر فقراً لا يتعاطون في الاساس مع العمليات المصرفية، وغالباً ما كانت علاقتهم مع المصارف تقتصر على حساب توفيري يضعون فيه أموالهم».يضيف: «تأثير اقتصاد الكاش في لبنان هو أنه «يحمّي الاقتصاد»، أي أنه يسهل عمليات البيع والشراء من دون رقابة على مصادرها، وهذا لا يؤثر على الافراد الاقل حظوة بالاقتصاد اللبناني، لأنهم في الاساس كانوا يتعاطون بالكاش وعملياتهم المصرفية محدودة جداً. كما أن اقتصاد الكاش يسمح بالتلاعب بسعر صرف الليرة مقابل الدولار وهذا يؤثر جدا على الفقراء، لجهة عدم امكانية ضبط الاسعار».
ماذا ينتظر اللبنانيين في أيلول؟
في السياسة لا شيء اسمه صدفة. وقد تكون الصدفة خير من ألف ميعاد. وحده اللبناني يعيش بالصدفة. فهو يعيش كل يوم بيومه. يعيش من دون أفق، ولكن ليس من دون أمل. له مع كل “طلعة” شمس موعد مع مشكلة جديدة غير محسوبة في يومياته، التي لا تخلو من تعقيدات تجعل حياته غير مستقرّة وغير منتظمة. ومع أنه يسمع كلامًا سياسيًا كثيرًا ومكرّرًا كل يوم عن حلول لهذه المشاكل فإن حياته الملبّدة بالغيوم تزداد تعقيدًا من دون أن يلوح في الأفق ما يبشرّ بانفراجات قريبة ومرتقبة، أقّله بالنسبة إلى الاستحقاق الرئاسي. فهو يعيش منذ ما قبل تسعة أشهر تقريبًا من دون رئيس للجمهورية، ومن دون ضوابط لتفلتّ أسعار السلع الاستهلاكية، على رغم ثبات سعر صرف الدولار، وعلى رغم ما تحاول الحكومة القيام به، ولو بإمكانات محدودة جدًّا.
فلكثرة ما مرّ على هذا اللبناني من تقلبات ومن مبادرات، جلّها غير مجٍد، أصبح خبيرًا سياسيًا من الطراز الأول. فهو يعرف “البير وغطاه”، وليس في حاجة إلى الاستماع إلى من ينظّر عليه في السياسة، وقد أصبح عدد المنظرّين والمحللين يفوق ما هو غير قابل للعدّ والاحصاء. فهو يعرف، وربما قبل أن يعرف بعض السياسيين، ماذا حمل معه آموس هوكشتاين من ملفات ومن اقتراحات، حتى وقبل مجيئه. وهو في غنىً عمّن يخبره بما قاله وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان للمسؤولين الذين التقاهم. هو يعرف أكثر مما قيل ومما سيقال. لقد أصبح اللبناني على دراية بكل الأفكار، التي حملها معه الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان في زيارتيه الأخيرتين، ويعرف ما الذي سيطرحه في “جولته الأيلولية”.
هذا اللبناني يريد أن تؤدي زيارة هوكشتاين إلى أمر واحد لا غير. لا يهمّه كثيرًا أين تناول فطوره ومع من. يريد أن يعرف بكل بساطة أن الغاز الذي سيتمّ استخراجه من “البلوك” رقم 9 ومن غيره من “البلوكات” لن يذهب مع الريح كما تبخرّت مدخراته. يريد أن يطمئن إلى أن عائدات هذا الغاز الموعود به لبنان لن يُستثمر إلاّ في موقعه الصحيح والسليم، وألاّ يكون سببًا إضافيًا لتفشّي الفساد والهدر.
ما يريده كل لبناني قلق على مصيره أن يعرفه من خلاصة زيارة وزير خارجية إيران حسين عبد الأمير اللهيان هو كيفية ترجمة الاتفاق السعودي – الإيراني إقليميًا في لبنان، وطريقة “تقريش” هذا الاتفاق في مجال اقناع من يمون عليهم بأهمية أن يكون في لبنان رئيس للجمهورية يستطيع أن “يلبنن” التوجهات الإقليمية، فيعرف الجميع أن بتنازلهم ونزولهم من على أشجارهم يربح لبنان، كل لبنان. ومتى ربح هذا “اللبنان” يربح الجميع. فما نفع أن يربح المرء كل شيء ويخسر وطنه.
أمّا ما يريده هذا اللبناني من لودريان فحدّث ولا حرج. فإذا كان ذاك الآتي من على ضفاف “السين” يحمل معه عصًا سحرية فما عليه سوى أن يضرب بها الأرض فتتزلزل من تحت أقدام الذين لا يزالون يعرقلون انتخاب رئيس. فكل واحد منهم يريده أن يحمي له ظهره فيما ظهر لبنان مكشوف على كل الاحتمالات، ونميل إلى التصديق بأن ما هو آت أفضل بكثير مما سبق.
المطلوب رئيس يحمي ظهر لبنان وظهر جميع اللبنانيين من غدرات الزمن، وما أكثرها. وعندما يشعر جميع اللبنانيين، إلى أي فئة انتموا، أنهم محميون بالدستور والقانون وحدهما، يستطيع الرئيس الآتي من توافقهم، أن يحمي الجميع بقوة الدستور والقانون، وبعدالة الموازين، فيتساوى اللبنانيون في الحقوق والواجبات. فلا يكون صيف وشتاء فوق سقف واحد، ولا يكون في لبنان مواطنان، واحد بسمنة وآخر بزيت.
ما ينتظر اللبنانيين في أيلول قد يكون بداية انفراج وبداية حلحلة لعقد الرئاسة الأولى. وإذا كان العكس صحيحًا فإن الأزمة آيلة إلى المزيد من التعقيد والتأزيم.

