بلوق الصفحة 40

اعتداء على طوارئ مستشفى .. الإدارة تستنكر وتطالب بمحاسبة المعتدين

استنكر مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين في بيان، “حادثة الاعتداء المؤسفة التي تعرّض لها العاملون في قسم الطوارئ من ذوي أحد المرضى، التي شكّلت تعديًا سافرًا على كرامة الطاقم الطبي والاداري والتمريضي، وانتهاكًا لحرمة المؤسسة الصحية ورسالتها الإنسانية”.


وقال: ” ما حصل أمس لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، فالعاملون في القطاع الصحي يؤدّون واجبهم الإنساني والمهني في أصعب الظروف، ويكرّسون جهودهم لخدمة المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم بكل تفانٍ وإخلاص. وإن اللجوء إلى العنف لا يسيء فقط إلى الكادر الطبي، بل يعرّض حياة المرضى الآخرين للخطر ويقوّض سير العمل داخل القسم”.


أضاف: “تطالب إدارة المستشفى الجهات المعنية والأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المعتدين، حفاظا على حقوق العاملين وضمانًا لعدم تكرار مثل هذه الحوادث”. 


تابع: “تؤكد ادارة المستشفى تمسّكها ببيئة عمل آمنة تحفظ كرامة الجميع، وتدعو إلى التحلي بالوعي والمسؤولية والتعاون لما فيه مصلحة المرضى أولًا وأخيرا”.


ختم: “تجدد إدارة المستشفى التزامها رسالتها الإنسانية، وتدعو الجميع إلى احترام حرمة المؤسسات الصحية ودعم كوادرها التي تقف في الصفوف الأمامية لخدمة المجتمع”.

أبي رميا: لبنان بأمس الحاجة إلى الحماية والدولة

كتب النائب سيمون أبي رميا على “اكس” :”في ذكرى الشهداء، نستذكر كل من سقط دفاعًا عن لبنان… شهداء الجيش والقوى الأمنية، المسعفون وعناصر الصليب الأحمر والدفاع المدني، الإعلاميون، وكل الأبرياء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للحرب والواجب والحقيقة.
وللأسف، ما زال لبنان حتى اليوم يودّع شهداء يسقطون فيما الوطن بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار والحماية والدولة.
الرحمة لكل الشهداء، والوفاء الحقيقي لهم يكون بوطن يحفظ حياة أبنائه وكرامتهم”.

إنذار إسرائيلي إلى سكّان 12 بلدة: لإخلاء منازلكم فوراً!

وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى الآتية: كوثرية السياد, الغسانية, مزرعة الداودية, بدياس, ريحان, زلاية, البازورية, حاروف, حبوش, انصارية, قلاويه, دير الزهراني.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده بقوة. لا ننوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر”.

هل تنهار الهدنة وتعود الحرب؟

تتجه الأنظار مجدّداً إلى الجنوب في ظل تصاعد لافت في وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، التي لم تعد تقتصر على تكثيف الغارات في الجنوب، بل تجاوزتها أمس إلى التلويح الصريح بإمكانية تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين في حزب الله، حتى داخل العاصمة بيروت. هذا التحوّل في الخطاب والسلوك الإسرائيلي يعكس محاولة واضحة لإعادة رسم قواعد الاشتباك، وفرض معادلة ردع جديدة تقوم على نقل المواجهة من الأطراف إلى العمق، بما يحمله ذلك من مخاطر انفلات شامل للوضع العسكري.

لا يبدو أن هذا التصعيد منفصل عن سياق أوسع تعيشه المنطقة، فالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران يطلّ برأسه مجدّداً، وسط مؤشرات إلى إمكانية انزلاقه نحو مواجهة ثانية مفتوحة، أو على الأقل إلى جولات تصعيد متقطعة تستخدم فيها الساحات الإقليمية كأوراق ضغط متبادلة، وبذلك يصبح لبنان أكثر من مجرد جبهة حدودية، بل ساحة متقدمة في صراع النفوذ، حيث تختلط الرسائل العسكرية بالحسابات السياسية.
إسرائيل، التي ترى في حزب الله التهديد الوحيد على جبهتها الشمالية، تسعى إلى تقويض قدراته عبر استهداف ما تعتبره «مراكز الثقل» داخل بنيته التنظيمية، ومن هنا يأتي التلويح باغتيال مسؤولين بارزين، في محاولة لضرب منظومة القرار والسيطرة، وإرباك بيئة المقاومة. غير أن هذا الخيار، ينطوي على مخاطر عالية، لأنه يلامس خطوطاً حمراء لطالما جرى تجنّبها منذ سنوات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر باستهداف شخصيات داخل بيروت.

في المقابل، يدرك حزب الله أن أي تغييرا جذريا في قواعد الاشتباك سيضعه أمام اختبار صعب. فهو من جهة لا يستطيع القبول باستباحة العمق اللبناني، ومن جهة أخرى يوازن بين ضرورة الرد والحفاظ على سقف الهدنة المفترضة ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة. هذه المعادلة الدقيقة قد تصبح أكثر هشاشة إذا ما أقدمت إسرائيل فعلاً على تنفيذ اغتيالات نوعية، ما قد يدفع المقاومة إلى ردود تتجاوز الإطار التقليدي للمواجهة.
كما أن المشهد الميداني الحالي يعكس هذا التوتر المتصاعد، فالغارات الجوية الإسرائيلية لم تعد محصورة بنطاق جغرافي ضيق، بل باتت تمتد إلى مناطق أوسع، في حين كثّف حزب الله من استخدام الطائرات المسيّرة الجديدة التي أربكت إسرائيل، في محاولة لفرض توازن ردعي جديد. وبين هذا وذاك، تبدو الجبهة وكأنها تعيش حالة «حرب تحت السيطرة»، حيث يجري اختبار الخطوط الحمراء بشكل تدريجي، من دون الوصول إلى الانفجار الكبير الذي لم يسقط من الحسابات بعد.

غير أن ما يثير القلق لدى مصادر سياسية هو أن هذا النوع من المواجهات قد يخرج عن السيطرة بفعل خطأ في الحسابات أو قرار مفاجئ من أحد الأطراف. فالتجارب السابقة تظهر أن التصعيد التدريجي قد يتحوّل بسرعة إلى مواجهة مفتوحة، خصوصاً عندما تتداخل العوامل المحلية مع التوترات الإقليمية. وفي حال اندلاع مواجهة بين واشنطن وطهران، فإن كل الجبهات المرتبطة بهما، ومن بينها لبنان، ستكون عرضة للاشتعال.
وفي رأي المصادر أن هذا الواقع يفاقم من هشاشة الوضع الداخلي اللبناني. فالبلاد التي تعاني من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، وانقسام سياسي حادّ، تجد نفسها مرة جديدة أمام خطر عودة الحرب بمسمياتها الفعلية، من دون أن تمتلك أدوات التأثير في قرار السلم والحرب. وهذا ما يضع الدولة أمام تحدٍّ كبير، يتمثل في كيفية حماية الاستقرار الداخلي في ظل التوترات إلإقليمية، وقدرة محدودة على ضبط الإيقاع الأمني.
وتعرب المصادر عن اعتقادها بأن إسرائيل من جهتها قد تراهن على أن الضغوط العسكرية المتصاعدة يمكن أن تؤدي إلى إضعاف خصمها أو دفعه إلى تقديم تنازلات، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن أي تصعيدا غير محسوب قد يرتدّ عليها بشكل مكلف، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي. فالحرب مع لبنان، في حال اندلاعها مجدّدا على نطاق واسع، لن تكون مشابهة للجولات السابقة، بل قد تأخذ طابعاً أكثر شمولاً، مع اتساع رقعة الاستهدافات من الجانبين.

أما حزب الله، فيحاول إدارة الصراع وفق قواعد دقيقة، تقوم على الرد المدروس وتفادي الانجرار إلى حرب واسعة إلّا عند الضرورة القصوى. إلّا أن هذه المقاربة قد تصبح أكثر تعقيداً إذا ما تم كسر التوازن القائم، خصوصاً عبر عمليات اغتيال في مناطق حسّاسة كالعاصمة.

وتختم المصادر بالقول: إن التهديدات الإسرائيلية لم تعد مجرد رسائل ضغط، بل تعكس توجهاً نحو اختبار حدود جديدة للمواجهة، وبذلك يبقى واقع الحرب مفتوحاً على كل الاحتمالات.

إحصاءات غرفة التحكم: جريح في حادث سير خلال 24 ساعة

أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث بسقوط جريح في حادث سير، تم التحقيق فيه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

خاص-​محافظ جبل لبنان يصدر تعميماً حازماً: تنظيم الـ “Valet Parking” وإزالة التعديات على الأملاك العامة

أصدر محافظ جبل لبنان، القاضي محمد مكاوي، تعميماً جديداً (رقم 826/إ/2026) موجهاً إلى البلديات واتحادات البلديات في المحافظة، يهدف إلى تفعيل الرقابة على السلامة المرورية وتنظيم عمل شركات ركني السيارات “Valet Parking”، وذلك بناءً على توجيهات وزارة الداخلية والبلديات.

​أبرز ما جاء في التعميم:

​تضمن التعميم خمس نقاط أساسية شدد فيها المحافظ على ضرورة التنفيذ الفوري تحت طائلة المسؤولية:

​ضبط الـ “Valet Parking”: التشدد في مراقبة شركات ركن السيارات والتأكد من عدم إشغالها للأرصفة والأملاك العامة. كما حدد التعميم التعرفة الرسمية بـ 400,000 ليرة لبنانية فقط، مع إلزام الشركات بتسليم الزبون إيصالاً رسمياً، مهدداً بسحب التراخيص من المخالفين.

​سلامة النقل العام والمدرسي: الإيعاز للبلديات بالتشدد في تطبيق إجراءات السلامة العامة على وسائل النقل العمومي وباصات المدارس والمعاهد، والتأكد من قانونية مستنداتها.

​شاحنات الباطون: إلزام مالكي آليات ومضخات الباطون السائل بوضع ضوابط تمنع تناثر المواد على الطرقات أثناء سيرها، حفاظاً على نظافة وسلامة الطرق.

​مسؤولية المؤسسات السياحية: طلب المحافظ من المطاعم والمؤسسات السياحية تأمين المساحات اللازمة لركن السيارات قبل التعاقد مع شركات الـ “Valet Parking”.

​إزالة التعديات: توجيه إنذارات لأصحاب “الكيوسكات” والبسطات غير المرخصة الواقعة على الطرقات العامة لإزالتها فوراً.

​تنسيق أمني ورقابة مشددة

​أكد القاضي مكاوي في ختام تعميمه على ضرورة الالتزام الدقيق بهذه الإجراءات حفاظاً على السلامة العامة وحمايةً لحقوق المواطنين، مشيراً إلى أن العمل سيجري بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضمان قمع التعديات على الأملاك العمومية وفق الأصول القانونية.

خاص-تيمور جنبلاط يزور فارس سعيد غداً في قرطبا

علم موقع “قضاء جبيل” أن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط يزور ظهر الغد رئيس “لقاء سيّدة الجبل” النائب السابق الدكتور فارس سعيد في بلدة قرطبا، في إطار تحرّك سياسي لافت في هذه المرحلة الدقيقة.

بالفيديو-أبقار تلاحق المواطنين في سوق صبرا!

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر حالة من الهلع في سوق صبرا، حيث ظهرت مجموعة من الأبقار وهي تركض بشكل عشوائي بين المواطنين والبسطات، ما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر في المكان.

خاص- بالصورة: مدير مكتب النائب زياد الحواط يرزق بمولوده الأول

في أجواءٍ عائلية مفعمة بالفرح، نشر مدير مكتب النائب زياد الحواط جيرار جونيور ياغي، صورة لمولوده الأول “فيليب” عبر خاصية الـStatus على تطبيق واتساب، حيث لاقت تفاعلًا واسعًا من الأصدقاء والمقرّبين الذين عبّروا عن تهانيهم وتمنياتهم للمولود الجديد بحياةٍ مليئة بالصحة والسعادة، ولوالديه بمزيد من الفرح والاستقرار.

موقع “قضاء جبيل” يتقدّم بأحرّ التهاني من جيرار وزوجته سارة، متمنّياً للمولود “فيليب” حياةً مباركة، وأن يكون مصدر فرح وفخر وإعتزاز دائم لعائلته.

قيادة المستقبل: تقنية نيسان e-POWER تعيد تعريف التنقل الكهربائي في لبنان

في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة الابتكار، تواصل نيسان  ريادتها في عالم السيارات من خلال تقنية e-POWER المتطورة، وهي نظام كهربائي مبتكر يقدّم تجربة قيادة مشابهة للسيارات الكهربائية بالكامل، من دون الحاجة إلى الشحن الخارجي.

تتميّز تقنية e-POWER عن الأنظمة الهجينة التقليدية بأسلوب عملها الفريد، حيث يتم تحريك العجلات بنسبة 100% بواسطة محرك كهربائي، ما يوفّر تسارعاً فورياً وقيادة هادئة وسلسة. أما محرك البنزين، فوظيفته تقتصر على توليد الكهرباء، مما يضمن كفاءة عالية في استهلاك الوقود ويُلغي القلق المرتبط بمدى القيادة. والنتيجة هي تجربة قيادة تجمع بين أداء السيارات الكهربائية وراحة السيارات التقليدية.

واليوم، أصبحت هذه التقنية المتقدمة متوفرة في لبنان من خلال شركة رسامني يونس للسيارات – ريمكو الوكيل الحصري لنيسان. حيث يمكن للعملاء اكتشاف طرازات e-    POWER الجديدة، ومنها Nissan Qashqai e-POWER  الأنيقة وNissan X-Trail e-POWER  العملية.

تجمع هذه الطرازات بين التصميم العصري والتكنولوجيا المتقدمة، مع خطوط خارجية جريئة وهوية بصرية حديثة، إلى جانب مقصورة داخلية مريحة ومجهزة بأحدث أنظمة الترفيه والمعلومات والشاشات الرقمية التي تعزز تجربة القيادة اليومية.

كما تتميّز سيارات e-POWER بحزمة من أحدث تقنيات السلامة ومساعدة السائق، ما يوفّر مستوى عالياً من الأمان والثقة على الطريق.

ولمن يرغب في اختبار هذه التكنولوجيا المتطورة عن قرب، تتوفر تجارب في صالات عرض ريمكو في الشياح و الزوق، لتمنح العملاء فرصة عيش تجربة قيادة مختلفة تجمع بين الأداء، الكفاءة، والتطور.

مع e-POWER، لا تقدّم نيسان مجرد سيارة، بل تفتح الباب أمام مستقبل أكثر ذكاءً وابتكاراً في عالم التنقل.