بلوق الصفحة 44

بالفيديو -إنقلاب شاحنة بسبب حمولتها

انقلبت شاحنة في جل الديب بسبب حمولة زائدة، مما أدى إلى إصابة عاملين.

أبي رميا : تنسيق سعودي- فرنسي- مصري لمنع الفتنة وحماية الشرعية والحكومة

في ضوء الاتصالات التي تجريها السعودية دعمًا للبنان والدور الفرنسي لوقف الحرب، قال رئيس اللجنة البرلمانية اللبنانية-الفرنسية النائب سيمون أبي رميا والذي يتابع ويواكب هذه الأجواء في مقابلة لـــ “النهار”، من الواضح ثمة تنسيق سعودي- مصري- فرنسي، لأنهم يعتبرون أنفسهم غير ملتزمين بالمحور الأمريكي من جهة أو المحور الإيراني من جهة ثانية، ويقومون بدور الوسيط الإقليمي على مستوى الحرب التي تحدث بين أمريكا وإيران.”

ويتابع أبي رميا، “أما في لبنان ثمة سعي لمنع الاحتقان والفتنة وأي تصعيد في الكلام، وعدم الدخول في الإشكالات على مستوى الشارع، وحماية الحكومة والشرعية من خلال حماية الرؤساء الثلاثة وتحصين وضعهم، ومن الطبيعي في حال ذهبنا إلى مفاوضات مباشرة، أن يكون أكبر قدر من الإجماع والأكثرية السياسية والشعبية محصنة لهذا الخيار، بالإضافة إلى حماية الطائف وعدم اللعب بالصيغة اللبنانية، وتحصين موقع رئيس الحكومة، ما يعني استعادة المصداقية الدولية في كثير من الملفات، وكذلك لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد الهجوم الذي يتعرض له إثر التحركات التي يقوم بها، والتي هي في نهاية الأمر هدفها حماية السيادة اللبنانية والحفاظ على الحقوق من خلال خروج الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين وإطلاق الأسرى اللبنانيين، ما يعني تحصين الحقوق اللبنانية وتأمينها، وهذا ما يحدث على هذا المستوى.”

إيران بعد تآكل الصبر الاستراتيجيّ: الحرب أو التفاوض القسريّ

لم تعد عبارة “الصبر الاستراتيجيّ” توصيفًا كافيًا لسياسة طهران، بل تحوّلت، مع تراكم الضغوط، إلى قيدٍ ثقيلٍ فقدَ قابليّته للإستمرار. فإيران، التي أدارت صراعها مع واشنطن وتل أبيب، وكذلك مع الخليج العربيّ، من خلف ستار الوكلاء، لم تكن يومًا في وارد الذهاب إلى مواجهة مباشرة، بل راهنت طويلًا على مفهوم القوّة غير المباشرة، حيث تُخاض المعارك على أطرافٍ مشتعلة، وتُصان الجبهة الداخليّة من الانكشاف.

في هذا السياق، توزّعت أدوار الاشتباك على خرائط متعدّدة في غزّة واليمن والعراق ولبنان، فأبقت إيران النزاع حيًّا من دون أن تفتح أبواب الانفجار الكبير.

غير أنّ هذا الواقع الذي صمد طويلًا، سرعان ما انهار في لحظةٍ مدوّية، إذ وقع ما لم يكن في الحسبان في حزيران من العام الماضي، حين جرى كسر الخط الأحمر عبر استهدافٍ طال العمق الإيرانيّ، في ضرباتٍ إسرائيليّة تلاها انخراطٌ أميركيّ – إسرائيليّ في ذروة التصعيد، في سابقةٍ أنهت عمليًّا حصر المواجهة في ساحات الوكلاء، ونقلت الاشتباك إلى مستوى مباشر أكثر انفضاحًا وارتفاعًا في المخاطر.

كانت تلك بدايةُ ضربةٍ اختباريّة امتدّت على مدى اثني عشر يومًا فقط، دقيقةً في أهدافها ومحدودةً في نطاقها، لكنّها كانت كافية لإعلان أنّ الجغرافيا الإيرانيّة لم تعد خارج معادلة الاستهداف. تعاملت طهران معها بمنطق الاحتواء، محاولةً امتصاص الصدمة وتفادي الانزلاق إلى مواجهةٍ واسعة مفتوحة.

غير أنّها تلتها موجةٌ ثانية هذه السنة، أكثر وضوحًا وتنظيمًا، بدت أقرب إلى نهجٍ تصاعديّ يستهدف بنىً حسّاسة ويضغط باتجاه إعادة صياغة قواعد الاشتباك برمّتها. وقد طالت هذه الموجة مستوياتٍ قياديّة متعدّدة، في سياق استهدافٍ واسع للبنيّة العسكريّة والأمنيّة، بدءًا من الدوائر العليا والأعلى وصولًا إلى حلقاتٍ أدنى، فيما تعرّضت البنى النفطيّة والعسكريّة داخل العمق الإيرانيّ لأضرارٍ هائلة.

هذا التحوّل تحديدًا هو ما دفع طهران إلى إعادة حساباتها، حين وجدت نفسها أمام اختبارٍ وجوديّ. فدخلت مرحلةً مختلفة، قوامها استجابةٌ لاعتقادٍ راسخ داخل دوائرها بأنّ النظام نفسه بات في دائرة الاستهداف، وأنّ حماية الجمهوريّة الإسلاميّة، بما تمثّله من بنيةٍ سياسيةٍ وعقائديّة، تتقدّم على سائر الحسابات.

فقد كشفت مجريات المواجهة عن اختلالٍ عميق في موازين القوّة لصالح المحور الأميركيّ ـ الإسرائيليّ. وهنا، لم يعد خيار التصعيد المفتوح مطروحًا إلاّ في حدودٍ ضيّقة لدى بعض دوائر التشدّد في الحرس الثوريّ، في مقابل اتساع قناعةٍ داخل مستوياتٍ أخرى بضرورة إعادة التموضع وتعديل الإيقاع. فانتقلت طهران من “الصبر الاستراتيجيّ” الذي تآكل تحت ضغط النار وتبدّل موازين الردع، إلى ما يمكن تسميته بـ”الصبر التفاوضيّ”؛ دبلوماسيّة تُدار تحت وطأة الخسارة وتقلّص الهوامش، لا من موقع المبادرة أو الإمساك بزمام اللعبة.

بهذا المعنى، انطلقت جولات التفاوض كمسارٍ إلزاميّ، متنقّلة بين مسقط وجنيف، مرورًا بموسكو وإسطنبول، وصولًا إلى محطاّتٍ بدت أقل تقليديّة كإسلام آباد، حيث عُلّقت رهانات على قدرة الوساطة الباكستانيّة على فكفكة العقد المستعصية وفتح ثغرةٍ في جدار القطيعة مع واشنطن. كان التصوّر الإيراني يقوم على معادلة دقيقة، تهدف إلى بقاء النظام مقابل تنازلاتٍ متبادلة، تُبقي الهيكل قائمًا ولو جرى تعديل توازناته.

ومع تقدّم المسار، بدا أنّ المفاوضات تجاوزت شكلها غير المباشر نحو انخراطٍ أكثر صراحة، مع دخول شخصيّاتٍ قياديّة على الخط، في محاولةٍ لإضفاء طابعٍ حاسم على التفاوض. غير أنّ قمّة إسلام آباد، التي أُحيطت بتوقّعاتٍ مرتفعة، انتهت إلى فراغٍ ثقيل؛ لا اختراق في ملف مضيق هرمز، ولا تقدّم في معالجة عقدة اليورانيوم المخصّب بكل ما تحمله من أبعادٍ استراتيجيّة، إضافة إلى ملف الصواريخ والأذرع…

في موازاة ذلك، فوجئت طهران بمفارقةٍ قاسية وقاتلة في آنٍ معًا؛ فالإجراء الذي اتّخذته كورقة ضغط، والمتمثّل بإقفال مضيق هرمز، انقلب عليها بحصار أميركيّ على موانئها، وارتدّ خنقًا شديدًا على اقتصادها ونفطها، وضيّق هوامش حركتها بدل أن يوسّعها.

اليوم، يبقى التفاوض حاجةً لإيران، لا بوصفه خيارًا مريحًا، بل مسارًا اضطراريًا فرضته اختبارات القوّة وحدودها. إنّها دبلوماسية تُبنى على أنقاض رهاناتٍ سابقة، وضمن هذا الهامش الضيّق يتحدّد ما إذا كانت طهران قادرة على العبور نحو تسويةٍ ما، في حال سمحت توازنات الداخل، وفي مقدّمها حسابات الحرس الثوري، بفتح هذا المسار.

في المحصّلة، لا يبدو أنّ واشنطن تترك هامشًا حقيقيًّا للتنازل. فالمعادلة المطروحة ليست بين مرونةٍ وتسوية، بل بين مسارين كلاهما شديد الكلفة. إمّا انزلاقٌ إلى جولةٍ مدمّرة من حربٍ متجدّدة، تفرض لاحقًا شروطها بالقوّة والوقائع، وإمّا الذهاب إلى تسويةٍ شاملة تُصاغ تحت سقف التفاهمات الكبرى.

وبين هذين الاحتمالين، يتبدّى أنّ ما يُرسم ليس مجرد إدارة أزمة، بل إعادة هندسة لمسار الإقليم برمّته، حيث لا مكان لأنصاف الحلول، ولا قدرة على تدوير الزوايا إلى ما لا نهاية. فإمّا حسمٌ يولد من رماد التصعيد، أو اتفاقٌ كبير يُغلق أبواب الانفجار المفتوح على احتمالاته كافة.

خاص – بالفيديو: زخيا يوسف عيسى يستقبل Vespa Leb Club في محطة IPT سان جورج – عمشيت… الداعم الأبرز لعشاق الدراجات

استقبل رجل الأعمال زخيا يوسف عيسى فريق Vespa Leb Club للدراجات النارية في محطة IPT سان جورج – عمشيت، في زيارة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على مستوى الخدمات المتطورة التي تقدمها المحطة، وذلك تحت شعار “ريح راسك”.

وجال أعضاء النادي في مختلف أقسام المحطة، حيث اطلعوا على جودة الخدمات المقدّمة، بدءًا من التزوّد بالوقود، مرورًا بمحطة شحن السيارات الكهربائية التي باتت تشكّل عنصرًا أساسيًا لمواكبة التحوّل نحو الطاقة النظيفة، وصولًا إلى خدمات الصيانة السريعة وتنظيف وتلميع السيارات باستخدام أحدث التقنيات.

وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور المتنامي الذي تلعبه محطة IPT سان جورج في عمشيت، والتي نجحت، بفضل الإدارة المحترفة لعيسى، في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المحطات النموذجية في قضاء جبيل، من خلال الجمع بين الجودة العالية، التطوير المستمر، والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع.

ويُعرف عيسى بنشاطه الدائم وحرصه على الارتقاء بقطاع الخدمات، حيث عمل على تطوير المحطة لتتحول إلى مركز متكامل، يضم إلى جانب خدماتها الأساسية، مساحة مخصصة لراحة الزبائن تشمل مقهى راقيًا يتيح لهم الاسترخاء خلال انتظار إنجاز خدمات سياراتهم، في بيئة تجمع بين الراحة والحداثة.

ولم تقتصر أهمية المحطة على خدماتها اليومية، بل تحولت في الفترة الأخيرة إلى نقطة لقاء لعشاق السيارات والدراجات النارية، من خلال استضافتها سلسلة من الفعاليات واللقاءات لنوادٍ من مختلف المناطق اللبنانية، في أجواء تعكس الشغف بعالم المحركات وتعزز روح التواصل .

كما وثّقت الزيارة بلقطة لافتة تُظهر بطاقة انتساب خاصة بنادي Vespa Leb Club تحمل اسم  عيسى بصفته داعمًا (Sponsor) من خلال محطة St George – Amchit، ما يعكس متانة العلاقة بين المحطة ونادي الدراجات، وتؤكد دور عيسى في دعم المبادرات الشبابية والأنشطة المرتبطة بعالم المحركات، وتُجسّد هذه الخطوة انخراطه الفعلي في المجتمع، ليس فقط من خلال الخدمات، بل أيضًا عبر رعاية التجمعات التي تعزّز روح الشغف والتلاقي بين الهواة.

طعنه في رقبته.. إشكال بين شبان في بلدة لبنانية

وقع إشكال فردي بين عدد من الشبان، عند مفرق العطور في منطقة ابي سمراء – طرابلس، استُعملت خلاله آلات حادة، ما أدى إلى سقوط جريحين .
وقد أُصيب أحدهما، ويدعى “و.ب”، بطعنة في الرقبة ووصفت حالته بالمتوسطة، فيما أُصيب الجريح الآخر في يده.

وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفى دار الشفاء لتلقي العلاج اللازم.

تلميذة لأدرعي….في صواريخ وأسلحة بمدرستي

بعد تداول خبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي يفيد أن طالبة قامت بالتواصل مع حساب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مدعيةً أن مدرستها، “الشّويفات ناشونال كولدج”، تأوي “أسلحة وصواريخ للحزب تحتها”.

علّق أدرعي عبر حسابه على منصة أكس على الرسالة التي كتبتها التلميذة وقال:
“رأيت هذا المنشور المتداول الذي أحدث بلبلة في لبنان، وقرأت جيدًا ما وراء السطور وتداعياته. إن انتشار مثل هذه الرسائل يحمل في طياته دلالات عميقة لا بد من الوقوف عندها:
– أولاً، يبدو أن هناك فكرة تترسخ في لبنان، مفادها أن لكل مشكلة مهما كبرت أو صغرت، يوجد حلها لدى الجيش الإسرائيلي ولدى “أفيخاي”.
– ثانيًا، هناك قناعة أصبحت لدى العامة، وحتى لدى الأطفال، بأنه حتى وإن كان هذا المنشور مجرد “مزحة” أو “لعبة”، إلا أن فرضية وجود أسلحة لـ”حزب الله” داخل المدارس والمنشآت المدنية هي أمر لا يُستبعد، بل هو واقع يدركه الجميع.
– لكن الأهم من هذا كله، هي رسالتي الموجهة إلى إدارة المدرسة، أتحدث إليكم من إنسان إلى إنسان، بغض النظر عن أي اختلاف: لا تبحثوا عن الطفل أو الطفلة الذين كتبوا هذا الكلام لمجرد العقاب. اجعلوا حواركم مع التلميذة مبنيًا على التعاطف لا العقاب؛ فقد يكون هناك من يزعجها أو يضغط عليها. علموا التلاميذ أن يتحدثوا بالحقيقة دائمًا.
– وللشباب والأطفال أقول: نعم، قولوا الحقيقة وكونوا جريئين في طرحها، لكن ابلغوا ذويكم والجهات المختصة عن أي خطر أو أمر يزعجكم… أو عن تجاوزات “حزب الله” في حقكم وضد مستقبلكم وحياتكم”.
وكان “لبنان 24” أشار في خبر سابق، إلى أنّ تلميذة في مدرسة الشويفات، قامت بالتواصل مع جهةٍ إسرائيلية، وادعت وجود سلاح تحت المدرسة.

من السراي ابي رميا يدعو الى الابتعاد عن الخطابات التحريضية لا سيما في هذه المرحلة المفصلية

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام النائب سيمون أبي رميا، الذي قال على الأثر: “إنّ اللقاء مع دولة الرئيس يكون دائمًا شيّقًا، نظرًا لما يمتلكه من معطيات متوافرة لديه على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية. وقد أثنينا على المواقف الوطنية التي يصدرها، وأكّدنا أهمية ترسيخ العلاقة مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، بما يضمن وجود موقف لبناني موحّد، لا سيّما في ظلّ التحديات التي نعيشها حاليًا. وبالتأكيد، فإنّ الرئيس سلام يُدرك دقّة المرحلة، وما يهمّه، إلى جانب الدفاع عن سيادة لبنان من خلال السلطة التنفيذية، الحفاظُ على الوحدة الداخلية والتكاتف والتعاون مع كلّ المؤسسات الدستورية في لبنان، سواء كان على مستوى رأس الهرم، أي رئيس الجمهورية، أو رئيس مجلس النواب. ونعلم جميعًا أنّ هناك تحديات كبيرة، وأنّ لبنان مدعوّ إلى خوض غمار مفاوضات مع إسرائيل بدعوة من الرئيس ترامب. غير أنّ حدود هذه المفاوضات، أو مرتكزها الأساسي، يجب أن يبقى التوصّل إلى استعادة الحقوق اللبنانية، أي بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها. وهذا المسار يبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى إعادة النازحين إلى بلداتهم وقراهم. وبموازاة ذلك، لا بدّ من عمل جدّي على المستوى الداخلي لترسيخ سيادة الدولة عبر حصرية السلاح بيدها، وهو ما يتطلّب من حزب الله الجرأة والمسؤولية للانخراط في هذا المشروع الوطني الذي يهدف إلى تحقيق مطلب جامع لكل اللبنانيين، وهو السيادة الكاملة على أرضهم.”

وأكمل أبي رميا:” في هذا الإطار، شكّل اللقاء مع دولة الرئيس مناسبة للتأكيد على أهمية منع الفتنة الداخلية وصون السلم الأهلي، من خلال الابتعاد عن الخطابات التحريضية والغرائزية التي تظهر بين الحين والآخر. والرئيس سلام حريص على التكاتف والتضامن بين اللبنانيين، لأنّ مواجهة التحديات الخارجية تبقى مستحيلة في ظلّ الانقسام الداخلي.ومن هنا، برز التشديد على اعتماد خطاب تهدويّ مسؤول، بما يسمح بعبور هذه المرحلة المفصلية في تاريخ لبنان، وصولًا إلى تحقيق الاستقرار الداخلي، وترسيخ ترتيبات أمنية مستدامة على الحدود الجنوبية تمهّد للتهدئة المطلوبة. وعلى هذا الأساس، يمكن للبنان أن ينطلق نحو مسار الازدهار والاستقرار، ويفتح الباب أمام الإنماء وإعادة الإعمار.”

أصيب بذبحة قلبية مُفاجئة.. الموت يخطف فناناً شهيراً بعمر الأربعين (صورة)

أعلن أمس الإثنين عن وفاة الفنان السعودي عادل العتيبي بشكل مفاجئ، تاركاً مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الدرامية والكوميدية.
ولفتت الصحف المحلية إلى أن الفنان عادل العتيبي لم يكن مصاباً بأي مرض بل تعرض لأزمة قلبية مفاجئة أدت إلى وفاته في العقد الرابع من عمره، وهذا ما تفاعل معه عدد كبير من الفنانين والجمهور.

ونعى النجوم الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرين مسيرته وأدواره التي تركت بصمة في المشاهد السعودي والخليجي.

وبدأ العتيبي مسيرته الفنية في مسلسل “شؤون عائلية” عام 1999، ومن ثم شارك في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية الدرامية والكوميدية من بينها مسلسلات “الزمن والناس” و”بيوت نادمة”، الجزء الثاني من مسلسل “أسوار” عام 2008، وسلسلة “طاش ما طاش” الشهيرة.

يُذكر أن آخر الأعمال الفنية للفنان السعودي الراحل، مشاركته في مسلسل “روميو ويا ليت” في العام 2026.

طقس الربيع …أمطار مصحوبة ببرق ورعد

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس ربيعي متقلب على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط يؤدي إلى أمطار محليّة خصوصاً في المناطق الداخلية مصحوبة ببرق ورعد.

الطقس المتوقع في لبنان:

الثلاثاء: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات واستقرار بدرجات الحرارة ضمن معدلاتها الموسمية. تتكاثف الغيوم اعتباراً من بعد الظهر وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط أمطار في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد، حيث تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة، مع احتمال تساقط لحبات البرد.

الأربعاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل. تتكاثف الغيوم اعتبارًا من بعد الظهر في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد وتكون الأجواء مهيأة لتساقط أمطار محليّة مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة.

الخميس: غائم جزئياً مع ارتفاع بدرجات الحرارة، خصوصا في الداخل وعلى الجبال، مع ضباب محلي على المرتفعات.

الجمعة: قليل الغيوم إلى غائم جزئيًا مع ضباب كثيف اعتبارًا من ارتفاعات منخفضة بسبب الرطوبة المرتفعة مع بقاء درجات الحرارة ضمن معدلاتها الموسمية واحتمال لبعض الأمطار المحليّة بسبب بعض التقلبات.

الرياح السطحية: جنوبية غربية إلى شمالية غربية سرعتها بين ١٠ و٣٥ كم/س.
الانقشاع: جيّد يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.
حال البحر: منخفض الموج.
حرارة سطح الماء: ١٩°م.
الضغط الجوي: ١٠١٥ HPA أي ما يعادل ٧٦١ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٥٢.
ساعة غروب الشمس: ١٩:١٩.

المهندس إيلي باسيل يحذّر :ما نشهده أخطر من سبعينيات القرن الماضي… ركود وتضخم يضربان معًا

كتب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة امتياز كهرباء جبيل المهندس إيلي باسيل منشورًا تناول فيه واقع الاقتصاد العالمي، محذرًا من تداعيات ما وصفه بـ”الركود التضخمي” الذي بدأ يلوح في الأفق مع مطلع عام 2025.

واعتبر باسيل أن ما يشهده العالم اليوم هو نتيجة سياسات القوى الكبرى، لا سيما في ظل الحروب الدائرة في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر وغير المباشر على الدول المنتجة للنفط، ما انعكس ارتفاعًا حادًا في أسعاره وصل، بحسب تعبيره، إلى نحو 50% خلال شهر واحد، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كلفة مختلف السلع والخدمات.

وأشار إلى أن هذه التطورات تصب في إطار ما وصفه بـ”مخطط اقتصادي تقوده مجموعات مالية عالمية”، لافتًا إلى دور مؤسسات استثمارية كبرى في هذا السياق.

وأوضح أن الركود التضخمي يتمثل في تزامن ارتفاع معدلات التضخم مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما ينعكس ارتفاعًا في الأسعار، وتراجعًا أو انكماشًا في الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة نتيجة لجوء الشركات إلى تقليص أعمالها وخفض نفقاتها التشغيلية.

ولفت باسيل إلى أن هذه الحالة تُعد من أخطر الأزمات الاقتصادية، نظرًا لصعوبة معالجتها، إذ إن السياسات التقليدية لمعالجة التضخم، كرفع أسعار الفائدة، قد تؤدي إلى تفاقم الركود وزيادة البطالة.

واستشهد بأزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط حينها إلى تضخم مرتفع بالتوازي مع ركود اقتصادي، معتبرًا أن ما يجري اليوم قد يكون أكثر حدة وخطورة من تلك المرحلة.

وأشار إلى تحذيرات أطلقها خبراء اقتصاديون ومسؤولون في البنوك المركزية العالمية من احتمال الدخول في مرحلة جديدة من الركود التضخمي، في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الرسوم الجمركية.

وختم باسيل بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة تتسم بالغموض، داعيًا إلى توخي الحذر في الاستثمارات، لا سيما المضاربات في الأسواق المالية، والتوجه نحو خيارات أكثر أمانًا، معتبرًا أن العالم قد يكون على أبواب تحولات اقتصادية كبرى في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، مع احتمال بروز أدوار جديدة لقوى دولية أخرى على الساحة العالمية.