بلوق الصفحة 7

خاص – سقوط مواطن عن “جات سكي” في حالات

علم موقع “قضاء جبيل” أن فرق الصليب الأحمر اللبناني عملت أمس قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر الأمس على محاولة إسعاف المواطن م.س. إثر تعرضه لحادث سقوط عن دراجة مائية (Jet Ski) في منطقة حالات.

وبحسب المعلومات، حضرت الفرق الإسعافية إلى المكان فور تلقيها البلاغ، حيث جرى التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما لا تزال تفاصيل إضافية حول وضعه الصحي وملابسات الحادث غير متوافرة حتى الساعة.

خاص – نائب ينفي خبر العراك مع زميله: مُضخم ولم يبلغ هذا المستوى

علّق نائب على الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن سجال وصراخ وعراك بالأيدي مع زميل له في مجلس النواب بالقول: “جرى تضخيم الأمر وحصل سجال كلامي لكن لم يصِل الى حد العراك، وعلى الرغم من خلافي مع الحزب الذي ينتمي إليه زميلي لكن لم يبلغ الخلاف هذا المستوى البعيد عن اللياقات والاحترام”.

مأساة في هذه المنطقة…العثور على جثة شاب داخل المدافن!

0

عُثر على شاب في العقد الرابع من العمر، جثة داخل مدافن المعلقة في مدينة زحلة، ولم تعرف اسباب الوفاة.
وحضرت إلى المكان عناصر من قوى الأمن الداخلي والادلة الجنائية، وباشرت الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادث، على أن يتم نقل الجثة بعد استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.

خاص-بالفيديو : سمير جعجع يدبك في حفل زفاف بجبيل

علم موقع “قضاء جبيل” أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حضر برفقة عقيلته النائب ستريدا جعجع حفل زفاف أُقيم في قاعة Mehrine The Venue في قضاء جبيل.

وظهر جعجع في مقطع فيديو متداول وهو يشارك الحضور أجواء الفرح، حيث رقص الدبكة اللبنانية وسط تفاعل كبير من المدعوين، في مشهد لاقى انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

زوجة طوني عيسى تعايده برسالة رومنسية

عايدت زوجة الممثل اللبناني طوني عيسى زوجها بمناسبة عيد ميلاده، من خلال رسالة رومنسية نشرتها عبر حسابها على “إنستغرام”، أرفقتها بصورتين جمعتهما معًا.

وكتبت في رسالتها: “عيد ميلاد سعيد للرجل الذي أعطى قلبي موطناً، ممتنة كل يوم لحبك، ولطفك، وللعائلة الجميلة التي بنيناها معاً، أدعو أن يجلب لك هذا العام كل السعادة التي تستحقها، نحن نحبك أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبّر عنه”.

خاص-بالصور:رعية القديسة الشهيدة اكويلينا في جبيل تحتفل بعيد شفيعتها

احتفلت رعية القديسة الشهيدة اكوياينا بعيد شفيعتها خلال قداس اقيم في الباحة الخارجية للكنيسة التي تحمل اسمها وسط مدينة جبيل ، ترأسه رئيس دير مار يوحنا مرقص الاباتي سيمون عبود عاونه فيه المدبر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الاب طوني فخري ولفيف من الكهنة والآباء

حضر القداس النائب زياد الحواط رئيسا بلديتي جبيل الدكتور جوزف الشامي وبلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيّق ، مخاتير المدينة ، رئيسة مركز جبيل في الصليب الأحمر اللبناني رندا كلاب ، القيّم على الوقف بطرس العتيّق وأفراد العائلة ، رجل الأعمال جورج مونّس ، وحشد من المؤمنين .


العظة
بعد الانجيل المقدس القى عبود عظة تحدث فيها عن مسيرة القديسة الشهيدة وقال:في مسيرة الكنيسة، هناك أسماءٌ لا يخلّدها التاريخ لأنّها صنعت أمجادًا أرضيّة، بل لأنّها جعلت من حياتها نشيدًا لله، ومن آلامها شهادةً للمحبّة، ومن ضعفها البشريّ قوّةً تنطق بحضور النعمة ومن بين هذه الأسماء المضيئة تشرق الشهيدة أكويلينا كنجمةٍ في سماء القداسة، لا لأنّها عاشت طويلًا، بل لأنّها أحبّت كثيرًا؛ لا لأنّها امتلكت سلطانًا على الناس، بل لأنّ الإيمان امتلك قلبها كلّه.

وأضاف : إنّ عيد أكويلينا ليس مجرّد ذكرى لشهيدة من الماضي، بل هو احتفالٌ بانتصار الإيمان حين يُمتحن، وبجمال الأمانة حين تُجرَّب، وبعظمة المحبّة حين تبلغ حدّ البذل الكامل ، ففي شخصها نرى الإيمان ليس كلماتٍ تُقال، بل جذورًا تضرب عميقًا في القلب؛ ونرى الأمانة ليست موقفًا عابرًا، بل عهدًا لا ينكسر؛ ونرى المحبّة ليست عاطفةً مؤقّتة، بل نارًا مقدّسة تجعل الإنسان قادرًا أن يهب ذاته كلّها لله.

وتابع : أكويلينا تعلّمنا أنّ القداسة ليست امتياز الأقوياء، بل ثمرة القلوب التي وثقت بالله أكثر ممّا خافت من العالم ففي زمنٍ ساد فيه الاضطهاد، وقفت فتاةٌ صغيرة العمر عظيمة الروح، وأعلنت أنّ من عرف المسيح حقًّا لا يستطيع أن يساوم على محبّته، وأنّ من ذاق حلاوة حضوره لا يخشى مرارة الألم

لذلك، ونحن نحتفل اليوم بعيدها، لا نتذكّر حدثًا مضى، بل نتأمّل في دعوةٍ متجدّدة لنا جميعًا أن يكون إيماننا أعمق من التجارب، وأمانتنا أثبت من تقلّبات الأيام، ومحبّتنا لله أقوى من كلّ خوفٍ أو ضعف.

واردف : حياة أكويلينا ما زالت إلى اليوم تقول لكلّ مؤمن إنّ القلب الممتلئ من الله لا تهزمه قوّة، ولا تطفئ نوره ظلمة، ولا تنزع منه الأمانة أيّة محنةفاأيتها القدّيسة أكويلينا، يا ابنة جبيل الأمينة للمسيح حتى الشهادة، لا تكفّي عن التشفّع لأجل مدينتك وأبنائها علّمي أطفالها أن يحبّوا الله بقلوبٍ نقيّة، وشبيبتها أن يحملوا رسالة الإنجيل بشجاعة، وعائلاتها أن تبقى متجذّرةً في الإيمان والوحدة والمحبّة ولْيَحُلَّ على جبيل وأهلها سلامُ المسيح الذي لا يزول، ولْيُشرق فيها نورُ القداسة الذي أشرق يومًا في قلبك، فتظلّ مدينةً تنبض بالإيمان، وتُسبّح الله جيلاً بعد جيل.

واثنى عبود على الدور الذي يقوم به القيّمون على الكنيسة بطرس العتيّق ونجله رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيّق سائلا القديسة الشهيدة ان ترعاهم وتشملهم ببركتها.

وختم داعيا للصلاة إلى الله بشفاعة الشهيدة أكويلينا لأن يعم السلام في وطننا لبنان وفي العالم اجمع وتنتهي الصعاب التي نعيشها على الصعد كافة.

وفي ختام القداس تبادل التهاني بالعيد .

توقيع مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران… غداً؟

كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، أنّ “توقيع مذكّرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية ليس غداً، لكن لا نستبعد حدوثه في الأيام المقبلة”. 

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى أنّ “هذه مذكرة التفاهم ليست اتفاقاً نهائياً مع واشنطن، بل هي عبارة عن تفاهم يطرح النقاط الخلافية الأساسية ويؤكد إنهاء الحرب”.
كما أكّد أنّ “التركيز ينصب في هذه المرحلة على إنهاء الحرب على كلّ الجبهات بما فيها لبنان”.

مذكرة قضائية لإستدعاء نائب لبناني

علم موقع “أم تي في” أنّ القضاء اللبناني سيوجّه قريباً مذكرة إلى السلطات الكنديّة لاستدعاء النائب جورج بوشيكيان الموجود حاليّاً في كندا، بعد فراره من وجه العدالة، وهي خطوة كان تأخّر القضاء اللبناني باتّخاذها، إلا أنّ مدّعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج تابع هذا الملف وحرص على أن يسلك مساره الطبيعي.

الراعي: لبنان ما يزال يحمل رسالة كبيرة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس ختام أعمال سينودس الأساقفة الموارنة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا واساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار. وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33)

قال فيها: “في ختام سينودس أساقفة كنيستنا المارونية، نتطلّع بامتنان إلى الأيام التي عشناها معًا في الرياضة الروحية والصلاة والتأمل، وفي أعمال السينودس بالحوار الأخوي. لقد كانت أيام نعمة، توقفنا خلالها على أوضاع كنيستنا، وتأملنا في رسالتها، وراجعنا مسؤولياتنا الراعوية والوطنية والاجتماعية بالروح السينودسية. واليوم يعود كل واحد منّا إلى أبرشيته وخدمته. يعود إلى شعبه وهمومه وتحدياته اليومية. فلكل أبرشية ظروفها الخاصة، ولكل راعٍ مسؤولياته وأسئلته ومشاغله. لكننا لا نعود كما جئنا، بل نعود وقد تجددت فينا الثقة بالله، وتجدد الرجاء في قلوبنا بالمسيح الذي لا يتخلى عن كنيسته، وتعززت قناعتنا بأن المسيح ما زال يقود كنيسته وسط كل الظروف. لهذا لا نخشى الضيقات ولا نتراجع أمام الصعوبات، بل نحمل معنا ثمرة هذه الأيام المباركة، وننطلق من جديد إلى الخدمة بروح أقوى وعزم أشد. ونستمدّ قوّتنا من كلمة المسيح: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33)”.

وأشار الراعي إلى أن “الرسالة التي يضعها الإنجيل اليوم أمامنا هي رسالة الثبات في الرجاء. فالمسيح لا يطلب من تلاميذه أن ينكروا وجود الضيق، بل أن يعيشوه بروح مختلفة. الضيق قد يكون في الخدمة، أو في المسؤولية، أو في الشهادة للحق، أو في مواجهة تحديات الزمن. لكن المؤمن لا يقيس الأمور بحجم الصعوبة، بل بحجم حضور الله في حياته، وبمقدار الرجاء الذي يستمده من المسيح القائم. إن شعبنا ينتظر منا كلمة رجاء. ينتظر أن يرى في رعاته ثباتًا وإيمانًا وثقة. ولذلك فإن مسؤوليتنا لا تقتصر على إدارة الشؤون الراعوية، بل تشمل أيضًا أن نكون علامات رجاء حيّ في زمن تكثر فيه المخاوف والاضطرابات، وأن نشير دائمًا إلى المسيح مصدر هذا الرجاء”.

أضاف: “في كل مرة نحتفل بالأسرار المقدسة نتذكر أن المسيح القائم حاضر في وسط كنيسته، يقودها ويعضدها ويمنحها القوة. ومن حضوره نستمد الرجاء الذي يثبتنا في أوقات التجربة ويجدد اندفاعنا في الخدمة. لذلك فإن ختام السينودس ليس نهاية مسيرة، بل بداية مرحلة جديدة ننطلق فيها إلى رسالتنا بقلب أكثر امتلاءً من النعمة والثقة. ومن هذا المنطلق، نحمل ما نلناه من نِعم إلى واقع شعبنا ووطننا، حيث تشتد الحاجة إلى شهادة حية للمسيح. عندما ننظر إلى واقع لبنان والمنطقة، نجد أن كلمة الإنجيل تلامس واقعنا بشكل مباشر. فلبنان يعيش ضغوطًا كبيرة ومتواصلة. الحروب العبثية والاعتداءات والانتهاكات تتكرر، والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا تزال تثقل كاهل المواطنين. وكثيرون يتساءلون إلى أين يقود هذا المسار، ومتى تنتهي دوامة الأزمات التي أنهكت الناس وأرهقت العائلات. لكن وسط هذا المشهد كله، لا نفقد الرجاء. فهناك ضيقات كبيرة في الوطن، لكننا نحمل الثقة ونبقى أقوياء بالرجاء في المسيح غالب الخوف واليأس. هذا الرجاء ليس مبنيًا على حسابات بشرية، بل على إيماننا بأن الله لا يترك شعبه، وأنه يعمل حتى في قلب الصعوبات”.

ولفت الراعي إلى أن “لبنان، رغم جراحه، ما زال يحمل رسالة كبيرة. وما زالت الكنيسة مدعوة إلى أن تكون صوت الضمير، وصوت الحق، وصوت الرجاء. من خلال هذا السينودس نجدد التزامنا بأن نبقى إلى جانب شعبنا، نشاركه آلامه وتطلعاته، وندافع عن كرامته وحقوقه، ونسانده في مسيرته نحو مستقبل أفضل. إن أخطر ما يهدد الأوطان ليس كثرة المضايق، بل فقدان الرجاء. أما حين يبقى الرجاء حيًا ومتجذرًا في المسيح، تبقى إمكانية النهوض قائمة. ولهذا نواصل الصلاة والعمل، ونتطلع إلى نجاح كل الجهود والمساعي التي من شأنها حماية لبنان وتعزيز استقراره وإبعاد المخاطر عنه. أمام هذه التحديات كلها، يبقى واجبنا أن نثبّت أنظارنا على الرب الذي منه نستمد القوة والرجاء، فنختم مسيرتنا بالصلاة والثقة، رافعين المجد للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.