بلوق الصفحة 87

أسعد رشدان…كما في التمثيل كذلك في السياسة!

ليست المرّة الأولى التي يعلن فيها الممثل اللبناني أسعد رشدان ترشّحه للانتخابات النيابية اللبنانية، إذ يخوض هذا الاستحقاق للمرة الثانية على التوالي، بعد مشاركتهِ في الدورة الانتخابية السابقة، معلنًا ترشّحه لانتخابات العام 2026. وفي خيارٍ سياسي يوازي مسيرته الفنية ولا يلغيها، يعود رشدان إلى خوض المعترك النيابي، انطلاقًا من قراءةٍ شخصية وتجربة طويلة مع الحياة السياسية والعسكرية في لبنان، واضعًا مواقفه النقدية في مواجهة مباشرة مع المشهد السياسي القائم.

فهل يشكّل هذا الترشّح محاولة جديدة لتأكيد قناعاته القديمة أم مجرّد شهادة إضافية على قناعة راسخة بأن النظام القائم غير قابل للإصلاح؟

في هذا السياق، أكّد الممثل اللبناني أسعد رشدان أنّ قراره الترشّح للانتخابات النيابية يأتي لتأكيد قناعته بعدم جدوى العملية السياسية بصيغتها الحالية، بعد تجربة طويلة مع الحياة السياسية والعسكرية في لبنان.

وأَشَارَ  أَنَّ تعاطيه مع الشأن العام بدأ منذ طفولته، إذ نشأ في بيت سياسي وواكب مراحل مختلفة من تاريخ لبنان قبل الحرب وفي خلالها، لافِتًا إلى أنّه خدم في الجيش اللبناني وعمل سكرتيرًا خاصًا للعماد ميشال عون في العام 1975، وكان شاهدًا على أحداث مفصلية، من بينها مقتل معروف سعد في صيدا، إضافة إلى مشاركته في المواجهات التي اندلعت بين الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية، قبل أن ينغمس في الحرب اللبنانية منذ بداياتها وحتى اغتيال الرئيس بشير الجميل.

وأَكَّدَ رشدان أنّه مُلِمُّ بمشكلة لبنان الأساسية، معتبرًا أنّ البلد لن ينصلح، لا الانتخابات ستُصلح ولا النيابة ستُحدث فرقًا. ورأى أنّ الأزمة اللبنانية بنيوية وأنّ تجارب الحكومات، الرؤساء والمجالس النيابية المتعاقبة أثبتت فشلها في إنتاج حلول فعلية. وأوضح أنّ الحل الوحيد، من وجهة نظره، يكمن في تغيير جذري للنظام، معتبرًا أنّ الصيغة الحالية، القائمة على تقاسم الحصص الطائفية، تحوّل الخلافات السياسية إلى صراعات على حساب المواطنين.

وعن القضايا التي ينوي التركيز عليها في حال فوزه، شَدَّدَ على أَنَّهُ لا يتوقع الفوز، ولكنه يهدف إلى العمل على إيجاد صيغة جديدة للنظام اللبناني تقوم على التعايش الاختياري واللاطائفي، بعيدًا عن التعايش القسري الكاذب.

خاص-أهالي عمشيت يناشدون المعنيين: انقطاع كلي في الخطوط الأرضية وخدمة الإنترنت

ناشد عدد من أهالي بلدة عمشيت عبر موقع” قضاء جبيل ” الجهات المعنية التدخل العاجل لمعالجة العطل الطارئ على شبكة الاتصالات، بعدما توقفت الخطوط الأرضية وخدمة الإنترنت منذ حوالى الساعة ٩:١٥  وحتى الساعة.

وأوضح الأهالي أن الانقطاع المفاجئ تسبب بإرباك المواطنين الذين يعتمدون بشكل أساسي على خدمات الاتصال والإنترنت .

وطالبوا وزارة الاتصالات وفرق الصيانة المختصة بالتحرك السريع لتحديد أسباب العطل والعمل على إصلاحه في أقرب وقت ممكن، منعاً لتفاقم الأضرار واستمرار الانقطاع.

خاص-بالفيديو: رودين صليبا عيسى تشارك في تتويج “Miss Europe 2026” بعد استضافة وفد ملكات الجمال في عمشيت


شاركت رودين صليبا عيسى صاحبة
Rodine Beauty Center في بلدة عمشيت، في حفل تتويج ملكة جمال أوروبا 2026 (Miss Europe 2026) الذي أُقيم في العاصمة بيروت، بعد أيام على استضافة مركزها وفدًا من ملكات الجمال المشاركات في المسابقة ضمن جولة تعريفية متخصصة.

وكان المركز قد استقبل أكثر من 35 صبية من عدد من الدول الأوروبية، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على الخدمات الجمالية المتطوّرة التي يقدّمها، ولا سيّما قسم الليزر الذي يُعدّ من أبرز أقسامه وأكثرها تطورًا، حيث تعرّفت المشاركات إلى أحدث التقنيات المعتمدة في عالم العناية بالبشرة والجمال.

أما الحفل الختامي، فأقيم مساء الجمعة 6 شباط 2026 في مجمّع “Quora” – البيال، بتنظيم شركة Style Events برئاسة إيلي نحاس، وسط حضور حاشد من شخصيات فنية وإعلامية واجتماعية، في أمسية جمعت بين الأناقة والجمال.

وأسفرت النتائج عن تتويج الروسية كسينيا غنيدينا ملكةً على عرش الجمال الأوروبي للعام 2026، بعد منافسة قوية بين متسابقات من مختلف أنحاء القارة. وجاء ترتيب الوصيفات على النحو الآتي:

• الوصيفة الأولى: ماريا إيساييفا (القرم).

• الوصيفة الثانية: أليسا ميسكوفسكا (لاتفيا).

• الوصيفة الثالثة: ليا بيرزان (رومانيا).

• الوصيفة الرابعة: باتريسيا تشيرنيكوفا (التشيك).

• الوصيفة الخامسة: مونيكا كرنوكرَاك (مقدونيا).

وقدّمت الحفل ملكة جمال لبنان السابقة كريستينا صوايا، وتخللت السهرة عروض للأزياء التراثية الخاصة بكل دولة، إضافة إلى إطلالات مميزة بفساتين السهرة، فيما تولّت لجنة تحكيم متخصصة ضمّت خبراء تجميل وأطباء اختصاص وملكات جمال سابقات تقييم المشاركات وفق معايير الجمال والثقافة والذكاء.

وشكّل الحدث محطة جمالية بارزة في بيروت، عكست حضور لبنان مجددًا على خارطة الفعاليات الدولية في مجال مسابقات الجمال، كما أضاء على الدور المتنامي للمراكز اللبنانية المتخصصة في هذا القطاع.

خاص – استقالة قيادي من التيار الوطني الحرّ خيبّت آمال مرشح محتمل للانتخابات النيابية!

علم موقع “قضاء جبيل” من مصادر مطلعة انّ المنسق السابق للتيار الوطني الحرّ في قضاء جبيل طوني بو يونس قدّم استقالته رسميًا من التيار الوطني الحرّ و قبل رئيس التيار استقالته.

Screenshot

ولفتت المصادر ال انه باستقالة بو يونس اضافة الى استقالة النائب سيمون ابي رميا و عضو المجلس السياسي السابق مروان ملحمة و رسوب شقيق المرشح المحتمل في بلدته في الانتخابات الاختيارية الأخيرة تكون قد سقطت معها كافة الاوراق التي يعوّل عليها هذا المرشح بعد ان اغدق على قيادة التيار الوعود باستقطاب كافة المقربين من النائب ابي رميا فجاءت النتيجة مخيّبة الآمال له و للتيار الوطنيّ الحرّ.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Casa Di Luce (@casadiluce.lb)

رسميًا بري أول مرشح للإنتخابات النيابية

قدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري أوراقه للترشح للانتخابات النيابية التي من المقرر ان تعقد في أيار المقبل، ليكون بذلك أول مرشح في لبنان.

أما ‏المرشح الثاني، فهو النائب قبلان قبلان، عن المقعد الشيعي في البقاع الغربي.

بعد الغبار… يومٌ من الأمطار والثلوج!

يسيطر طقس مستقر ودافئ نسبيًا على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط حتى ظهر هذا اليوم، حيث تتأثر المنطقة تدريجيًا ابتداءً من بعد الظهر بمنخفض جوّي مصحوب بكتل هوائية باردة حاملاً معه أمطاراً غزيرة، ثلوج على المرتفعات، عواصف رعدية ورياح ناشطة ويستمرّ تأثيره حتى مساء السبت حيث يتحوّل إلى مستقرّ.

ملاحظة: معدّل درجات الحرارة لشهر شباط  في بيروت بين ١١ و١٩، في طرابلس بين ٩ و١٨ درجة وفي زحلة بين ٣ و١٣ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: غائم جزئياً إلى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة فوق معدلاتها الموسمية خلال الفترة الصباحية، كما تنشط الرياح المحمّلة بطبقات خفيفة من الغبار. تنخفض درجات الحرارة سريعًا اعتباراً من الظهر وترتفع الرطوبة فتتكاثف الغيو، حيث تتساقط أمطار موحلة في بدايتها ثم تشتّد غزارتها وتكون مترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة تلامس الـ ٧٥ كم/س أما في المناطق الشمالية من المتوقع ان تتخطى الـ ٧٥ كلم/س ليل الجمعة/صباح السبت، وتتساقط الثلوج اعتبارًا من ١٩٠٠م.

السبت: غائم إجمالاً مع انخفاض بدرجات الحرارة حيث تعود إلى معدلاتها الموسمية. تتساقط أمطار متفرقة في الفترة الصباحية وتكون غزيرة أحياناً ومصحوبة بعواصف رعدية ، كما تنشط الرياح لتلامس الـ ٧٥ كم/س مع بقاء احتمال تخطي الـ ٧٥ كلم/س في المناطق الشمالية في تلك الفترة حيث يرتفع موج البحر لحدود ٣ أمتار، كما تتساقط الثلوج اعتبارًا من ١٨٠٠ متر ثم تنحسر الأمطار تدريجياً خلال الليل كما يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات مما يؤدي الى رؤية سيئة.

الأحد: قليل الغيوم مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة خصوصاً في الداخل وانخفاض بنسبة الرطوبة.

الاثنين: مشمس الى قليل الغيوم مع استمرار درجات الحرارة بالارتفاع ونسبة رطوبة منخفضة.

الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين ١٥ و٤٠ كم/س، تشتدّ أحيانًا فتقارب ٧٥ كم/س ومن المتوقع تتخطى الـ ٧٥ كلم/س في المناطق الشمالية.
الانقشاع: متوسط.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين: ٣٠ و٧٠ في المئة.
حال البحر: هائج.
حرارة سطح الماء: ١٩°م.
الضغط الجوي: ١٠٠٩ HPA أي ما يعادل ٧٥٧ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٢٥
ساعة غروب الشمس: ١٧:٢٠.

بالفيديو: “لأنكن صوت الوطن وصورته… ترشحوا”

0

في إطار حملتها الإعلامية والإعلانية للانتخابات النيابية للعام 2026، تنشر وزارة الداخلية والبلديات فيديو تدعو فيه إلى الترشح للانتخابات تحت شعار:
“لأنكن صوت الوطن وصورته، ترشحوا”

عنصر في الجيش جثّة داخل منزله!(صورة)

عُثر فجراً على سركيس نعمة (32 عاماً)، جثةً داخل منزله في بلدة كفردلاقوس في قضاء زغرتا، وبجانبه سلاح حربي.

وحضرت إلى المكان فرق الأدلة الجنائية وعناصر من الأجهزة الأمنية، حيث باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة قد تكون ناجمة عن انتحار، بانتظار صدور النتائج الرسمية للتحقيق.

يُشار إلى أن الراحل كان عنصراً في الجيش اللبناني.

الانتظار اللبنانيّ بين صليب الجغرافيا ومسار المعنى


في لبنان، لا يُقاس الزمن بالساعات، ولا تُحْسب الأيام بتقويمها، بل يُوزن كلّ شيء بفعلٍ واحدٍ متجذّر في الوعي واللاوعي معًا: الانتظار. انتظارٌ ليس محطّةً عابرةً بين حدثين، بل حالةٌ وجوديّة كاملة، تكاد تكون هويّةً نفسيّةً وجماعيّةً، ترافق اللبنانيّ منذ ولادته وحتى شيخوخته الأخيرة.

اللبنانيّ ينتظر كما يتنفّس. ينتظر خبرًا عاجلًا قد يقلب نهاره حدادًا، أو يحوّل ليلَه قلقًا مضاعفًا. ينتظر نشرةَ أخبارٍ لا تحمل إلّا السواد، كأنّ الضوء محرّمٌ عليه أن يعبر الشاشات. ينتظر تداعي أبنيةٍ هرِمت قبل سكّانها، وقصفًا قد يباغت السماء، وحربًا قد تشتعل بلا إنذار، ومأساةً تُضاف إلى سجلٍّ لم يعد يتّسع للأسماء ولا للدموع. ينتظر نتائج المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة. ينتظر قانونا انتخابيًّا. ينتظر انهيارًا آخر، لأنّ الانهيار في لبنان لم يعد استثناءً بل أضحى قاعدة، ولم يعد صدمةً عابرةً بل عادةً قاسيةً تتكرّر حتى تكاد تُفقد الصدمة معناها.

هذا الانتظار المتراكم ليس فعلَ صبرٍ بريء، بل هو حالةُ ضغطٍ مستدام، أشبه بإقامة دائمة في منطقة خطر. في علم النفس، يُقال إنّ الترقّب المستمرّ للأسوأ يولّد ما يشبه القلقَ المزمن. جسدٌ في حال استنفار دائم، وعقلٌ لا يعرف السكون، وروحٌ تتأرجح بين الخوف والتكيّف، بين الهلع والاعتياد. اللبنانيّ يعيش هذه الرهبة منذ عقود، لا كعارضٍ طارئ، بل كمناخٍ كامل، كبيئةٍ نفسيّةٍ تحيط به وتعيد تشكيل وعيه، وتنقّب في أعماق اللاوعي يومًا بعد يوم.

منذ العام 1975 على الأقلّ، وحتّى اليوم، واللبنانيّ ينتظر. ينتظر نهاية الحرب، ثمّ ينتظر ثمار السلام، ثمّ ينتظر الدولة، ثمّ ينتظر الكهرباء، ثمّ ينتظر العدالة، ثمّ ينتظر الخبز والدواء والمأوى، ثمّ ينتظر… نفسه. جيلٌ وُلد في الحرب، كبر في الوصاية ثمّ في “الممانعة”، شاخ في الخيبات، وما زال ينتظر. جيلٌ لم يُمنح ترف الطمأنينة يومًا، ولم يختبر معنى الاستقرار الذاتيّ كما تختبره الشعوب الأخرى.

تخيّلوا، ولو للحظة، لو أنّ ما نعيشه منذ نصف قرنٍ عاناه بلد أوروبيّ واحد. تخيّلوا انهيارَ عملة، وانفجارَ مرفأ، وحروبًا أهليّةً وخارجيّة، وفسادًا بنيويًّا، وتهديدًا أمنيًّا دائمًا، وغيابًا شبه كامل للدولة. تخيّلوا ذلك في الولايات المتّحدة، أو في أستراليا. ماذا كان سيحدث؟

هل هذا الانتظار هو وليد لعنةُ الجغرافيا؟ هل كُتب على لبنان أن يكون ساحةً لا بيتًا، وممرًّا لا مقصدًا، لأنّه وُضع عند تقاطع خرائط متضاربة ومصالح لا تعترف بالعقلاء؟ أم أنّ الجغرافيا ليست لعنةً بحدّ ذاتها، بل امتحانًا، وأنّ الأرض لا تخون إلّا حين يُخان معناها؟

كثيرون آمنوا، ويؤمنون، بأنّ لبنان وقفٌ لله، وأن تربته لم تُعطَ لتُستنزف، بل لتُصان وتحيا من أجل الأجيال، لا لتكون ساحة صراع بل مساحة شهادة. لكن ماذا لو كان هذا “الوقف” نفسه عبئًا روحيًّا ثقيلًا؟ ماذا لو دُعي لبنان إلى دورٍ أعظم من قدرته البشريّة، فصار الانتظار تجسيدًا للصليب، لا عقابًا بل طريقًا وفداءً للرحلة الوجوديّة، واختباراتها العميقة؟

في الفلسفة، المسار السلبيّ في أبعاده المظلمة على الحياة أو النفس، لا يُنظر إليه كمأساة مفروضة علينا قسرًا، بل كدعوة مستمرة لمواجهته بوعي وتصميم، حيث تكمن في التحدّيات فرصة للنموّ النفسيّ والتمرّد على الجمود، وإعادة صياغة معنى حياتنا بجرأة وحرّية. وفي الروحانيّة، الألم ليس علامةً على غياب الله، بل همس حضوره الصامت في أعماقنا. هكذا يتحوّل الانتظار من لعنة الجغرافيا إلى سؤالٍ وجوديّ رصين. هل نُدان لأنّنا وُضعنا هنا، أم نُختبر لنرتقي بمعنى وجودنا؟ وهل المشكلة في المسار نفسه، أم في عجزنا عن قراءة رموزه وفهم الدروس التي يختزنها؟ ففي هذا البحث الجوهريّ، يصبح الانتظار أكثر من مجرد ترقّب ورصد… يصبح مساحةً لإعادة اكتشاف الذات، وتجريب الصبر، والتعرّف إلى عمق القدرة على البقاء رغم كلّ شيء.

في لبنان، لا يحدث بالضرورة ما قد تشهده بلدان العالم في مثل هذه الظروف. لا تمتلئ مراكز الصحّة النفسيّة بقدر ما يمتلئ الفضاء العام بأناسٍ يمشون ويعملون ويضحكون أحيانًا، وكأنّهم يتحدّون قوانين الطبيعة البشريّة. هنا يطرح السؤال الأكثر عمقًا: من أين ينبثق هذا الضوء الداخليّ وهذا الأمل؟

هل هو جينيّ؟ هل وُلد اللبناني ومعه تشكيل بيولوجيّ خفيّ يقاوم الانكسار؟ أم هو آليّةُ دفاعٍ نفسيّة جماعيّة تنتجها الشعوب حين تُترك وحيدةً في مواجهة العبث؟

لولا هذا الأمل، لكان اللبنانيّ، بكل معاناته، حالةً سريريّةً بامتياز، وقد يكون. جسدٌ في استنفار دائم، وعقلٌ لا يعرف السكون، وروحٌ أسيرة القلق والاكتئاب الجماعيّ. لكنّ ما يحدث، وإن كان محدودًا مقارنةً بما يمكن تصوّره، هو أنّ الأمل يبرز حيث لا منطق له، وينبثق من رحم العدم، كوميضٍ خفيّ يشقّ الظلام ويرفض الانطفاء.

هذا الأمل، لنقل الرجاء، ليس تفاؤلًا ساذجًا، ولا إنكارًا للواقع، بل هو خيارٌ داخليّ بالبقاء، وقرارٌ غير معلن بعدم الانسحاب من الحياة. هو شعاع يشبه الإيمان أكثر مما يشبه الحسابات. نبضٌ يقول نحن هنا، رغم كلّ شيء. يخرج من تحت الركام، من بين أنقاض البيوت، من ذاكرة المجازر، ومن وجوه الأمهات اللواتي يترقّبن بناتهن وأبنائهن وقد لا يعودون.

لقد بات الانتظار في لبنان فعل مقاومةٍ للجنون، والانهيار الشامل، والاستسلام الكامل. اللبنانيّ ينتظر، نعم، لكنّه في الوقت نفسه يرمّم نفسه كلّ يوم، ولو بحدّه الأدنى. يخلق حياةً صغيرةً داخل الفوضى الكبرى. يبتسم أحيانًا، لا لأنّه سعيد، بل لأنّه قرّر ألاّ ينهزم.

في النهاية، الانتظار اللبنانيّ ليس انتظارَ خلاصٍ قريب، بل انتظارُ معنى. معنى الاستمرار، معنى البقاء، معنى أن يكون الإنسان إنسانًا في مكانٍ يصرّ على امتحان إنسانيّته بلا هوادة. وربّما، في هذا الانتظار الطويل، يكمن سرّ لبنان الحقيقيّ. بلدٌ يعيش في خضمّ وأعماق الانهيار، لكّنه يرفض، نفسيًّا وروحيًّا، أن يسقط نهائيًّا.

ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

ارتفع اليوم، سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 14 ألف ليرة والمازوت 9 آلاف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و424 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و467 ألف ليرة

المازوت: مليون و354 ألف ليرة

الغاز: مليون و371 ألف ليرة