بلوق الصفحة 9

نادين الراسي تفاجئ جمهورها بحذف كل منشوراتها

أثارت الفنانة نادين الراسي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خطوة مفاجئة تمثّلت في حذف جميع صورها ومنشوراتها من حساباتها، في إشارة واضحة إلى دخولها مرحلة جديدة في حياتها الشخصية والمهنية.

وأرفقت نادين هذه الخطوة برسالة مطوّلة، أكدت فيها أنها تبدأ فصلاً جديداً مليئاً بالطاقة المتجددة والطموحات، مشددة على تمسكها بجوهر شخصيتها والقيم التي شكّلت مسيرتها، رغم كل التغييرات التي تسعى إليها.

وأوضحت أن هذه الخطوة لا تعني محو الماضي، بل فهمه وتقديره، لافتة إلى أن التحديات والأخطاء التي مرت بها كانت جزءاً أساسياً من نموها وتطورها، وساهمت في تشكيل شخصيتها الحالية.

وأكدت نادين أنها تتجه نحو مستقبل أكثر وضوحاً، حيث تحمل معها نقاط القوة التي اكتسبتها، وتتخلى عن كل ما كان يعيق تقدمها، مشيرة إلى التزامها بالصدق والأصالة في كل ما ستقدمه لاحقاً عبر منصاتها.

وفي ختام رسالتها، وجّهت نادين رسالة شكر لمتابعيها، معتبرة أن دعمهم كان الدافع الأكبر لتجاوز أصعب مراحلها، ومؤكدة حماسها لمشاركة هذه المرحلة الجديدة معهم بكل شفافية.

عن “أبوكاليبس” موضعيّ لأرض تُمحى… حين يصبح البقاء مستحيلًا

ما شهدناه في غزّة لم يكن مجرّد حربٍ تقليديّة تُقاس بنتائجها العسكريّة المباشرة، بل تحوّل إلى نموذجٍ مكتمل لإدارة الصراع بمنطقٍ مغاير لما ألفته ميادين القتال.

لم يعد الاشتباك لحظة قطع، بل مسارًا ممتدًّا يقوم على توغّلٍ خافت الإيقاع واستنزافٍ طويل، ينتهي إلى أرضٍ تُنتزع تدريجيًا من خرائط الجغرافيا ومن ذاكرة الإنسان معًا، حتى تكاد تُمحى لا كمساحةٍ فحسب، بل كمعنى ووجود.

هذا الإطار، بكلّ قسوته، يطرح سؤالًا مقلقًا. هل هو استثناءٌ فرضته ظروف غزّة، أم أنّه بات نمطًا قابلًا للتكرار في ساحاتٍ أخرى؟ وإذا كان قد وُلد في حيّزٍ ضيّق ومكتظّ، فإلى أيّ مدى يمكن أن يتمدّد أو يتكيّف مع مسارح أوسع وأكثر تعقيدًا؟

في غزّة، لم يبدأ المشهد بانفجارٍ شامل، بل بتتابع حربيّ محسوب، كأنّ الحرب لم تُرِد أن تُحسم سريعًا، أو لم يكن ذلك ممكنًا، بل أُديرت كعملية تفكيكٍ طويلة.

وبصرف النظر عن الأسباب التي دفعت إلى هذا النهج، من شبكة الأنفاق التي أنشأتها “حماس” وما فرضته من تشعّبات ميدانيّة، إلى عقيدتها القتاليّة، إضافةً إلى سعي إسرائيل للحدّ من خسائرها وتفادي أسر جنودها، فإنّ ما جرى لم يكن سحقًا دفعيًّا، بل إنهاكًا في انسيابٍ تراكميّ،

من عزل، فدكّ، فتهجير.

كانت حربًا أعادت تعريف المكان نفسه، من حيٍّ إلى ركام، ومن ركامٍ إلى فراغ، ومن فراغٍ إلى ذاكرةٍ مشوَّشة منزوعٍ منها ما يكوّنها، في مشهدٍ سورياليٍّ أصاب متابعيه بالذهول والصدمة.

هنا يكمن جوهر هذا النموذج الرهيب في تحويل الأرض إلى معادلةٍ غير قابلةٍ للعيش، بحيث يغدو البقاء فيها ضربًا من الامتناع والمستحيل.

إذا انتقلنا من هذا التخصيص إلى مستوى أوسع، وتحديدًا في سياق المواجهة مع إيران، تتبدّى الفوارق بوضوح، غير أنّ التشابه في المنهج يبقى قائمًا.

فإيران ليست غزّة، لا من حيث المساحة ولا الإمكانات، وأيّ مواجهةٍ معها لا يمكن أن تُختزل بعمليّة برّية تقليديّة. غير أنّ الصيغة التطبيقيّة أخذت هناك سمة موازية، قامت على تحييد قيادات الصفوف الأولى والثانية والثالثة، إلى استهدافٍ واسعٍ للبنى العسكريّة على امتداد الجغرافيا الشاسعة، الظاهرة منها والمخفيّة، مرورًا بإنهاك الاقتصاد، وصولًا إلى تهديد المرافق الحيويّة، بما يُبقي البلاد في حالة استنزافٍ دائم، بهدف الإخضاع بالتفاوض أو بقوّة الأمر الواقع.

بهذا المعنى، تصبح الأرض المحروقة بنيويّة في الاستهداف، لا ميدانيّة فقط؛ إذ لا يُقاس التفتيت بعدد المواقع المدمّرة، بل بقدرة النظام على الاستمرار ككيانٍ وظيفيّ.

أمّا في لبنان، فتبدو الصورة أكثر إشكاليّة، لأنّها لا تُقرأ كهندسةٍ محتملة، بل كمسارٍ يتشكّل تدريجيًا أمام أعيننا، خصوصًا في الجنوب النازف. وهنا، تتقاطع ملامح النسق الغزّي والإيرانيّ مع واقعٍ ميدانيّ يشبه سياسة النار البطيئة.

لا اجتياح شامل، ولا حسم سريع. إذ تتراكم طبقاتٌ من الظروف الميدانيّة والعقائديّة، وتتضافر معها الخصوصيّة الجغرافيّة المانعة، لا لتتشابه مع ما شهدته غزّة أو إيران فحسب، بل لتتجاوزه في مستوى الصعوبة والتشابك، حتى تكاد تُنتج مشهدًا خارج المألوف، يفيض بعلامات الاستفهام والتعجّب، رغم وضوح ميزان القوى وغياب التكافؤ الموضوعيّ وتلاشي عناصر الردع.

من هنا، يتقدّم نمطٌ يقوم على التهجير المتدرّج، والضربات المتقطّعة، وزعزعة الترابط الحيويّ: قرى تُفرغ، جسور تُدمّر، وأمكنةٌ تُسحب منها الحياة تدريجيًا.

في الجنوب اللبنانيّ، لا يظهر الخراب كذروة، بل كمسارٍ يوميّ يتسلّل بهدوء. ليس مشهدًا واحدًا، بل خطٌّ بيانيّ ينحدر ببطء، حتى يصل إلى نقطةٍ لا يعود فيها ما يُفقد ظاهرًا فقط، بل ما يتآكل دون أن يُرى، وفي ما قد نفقده دون أن ننتبه.

إنّه “أبوكاليبس” موضعيّ تُمارسه إسرائيل وتسعى إليه، ويستهدف فصل وتجزئة شروط الوجود نفسها. تبقى الجغرافيا مشلّعةً ومهشّمة، لكنّها تفقد حياتها من داخلها؛ يُمحى منها ما يجعلها قابلةً للسكن، وللفهم، وللاستمرار، فتُسحَب من الوجود كما تُسحَب الحياة من جسدٍ منهك.

ويبقى السؤال الأعمق، الخارج عن إطار المقارنة بين غزّة وإيران ولبنان، هو ما يتّصل بتداعيات هذا المسار على الداخل اللبنانيّ، حيث تبدو الجغرافيا السياسيّة وكأنّها تقف على حافة اختبارٍ جديد، مريب مُخيف ومُثير للاضطراب، ولو لم تتّضح ملامحه بعد.

فما يجري عندنا لا يبدو معزولًا عمّا حوله، بل ينذر بمستوى تهديد مرتفع بانفجارٍ أوسع، في لحظةٍ إقليميّة مفتوحة على احتمالاتٍ بالغة الخطورة. حتّى الآن، النهاية ما زالت غامضة، والأسئلة الوجوديّة التي ظُنّ أنّها طُويت تعود لتفرض نفسها من جديد، بإلحاحٍ أكبر وقلقٍ أعمق.

كيف يمكن لهذه الحرب أن تنتهي، وأيّ واقعٍ ستُفضي إليه؟ وهل، قبل أن تسكت المدافع وتنحسر الطائرات، سنجد أنفسنا أمام مشهدٍ يستعيد تصدّعات ما قبل عام 1975؟ ثم، حين تضع الحرب أوزارها، هل نكون بإزاء ولادةٍ مرتقبةٍ للبنان جديد، أم أمام عودةٍ قسرية إلى صيغ انكفاءٍ تاريخيّ؟

في المحصّلة، وعلى الرغم من قسوة ومرارة بعض هذه الفرضيات، فإنّ الواضح حتى تاريخه أنّ الفصل الأخير لم يُكتب بعد، بل ما زال يتفاعل على إيقاع الميدان، وعلى تماسٍ دائمٍ بين ما كان وما قد يكون.

ارتفاع جديد في اسعار المحروقات.. هكذا أصبحت

في ظل التقلبات المتواصلة في أسعار النفط عالميًا وانعكاسات التصعيد الإقليمي على الأسواق، أعلنت نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان الجدول الجديد لأسعار المحروقات الصادر اليوم 24 آذار 2026، والذي سجّل ارتفاعًا في مختلف الفئات.

وجاءت الأسعار على الشكل التالي:

-بنزين 95 أوكتان: 2,314,000 ليرة لبنانية (+25000)

-بنزين 98 أوكتان: 2,355,000 ليرة لبنانية (+25000)

-المازوت (ديزل):  2,194,000 ليرة لبنانية (+72000)

-الغاز: 1,840,000 ليرة لبنانية (+37000)

تفكيك عصابة سرقات تنشط بين كسروان وجبيل…

اقدمت عصابة من لبنانيين على عمليات سرقة متعددة بموجب كسر وخلع في مناطق متعددة في كسروان وفي بلدة عنايا في قضاء جبيل.

على اثر شكوى تقدم بها المحامي ايلي يونس، تابعت مفرزة جونية القضائية عملية متابعة واستقصاء أدت الى توقيف كل من (ب.ح) و (م.ر) وضبط قسم من المسروقات حيث اقرا بسرقتهما لمنازل عديدة في مناطق مختلفة وبيع قسم منها لتجار مخدرات.

بالصور: اسرائيل تعتقل عنصرين من قوة الرضوان.. واستجوابهما جار

أعلن الجيش الإسرائيلي أسر عنصرين من وحدة قوة الرضوان في جنوب لبنان بعد استسلامهما.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “اكس”:

“خلال نشاط لقوات لواء غفعاتي بجنوب لبنان لكشف وسائل قتالية رصدت القوات عددًا من الارهابيين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات. كذلك أقام الارهابيون مربضًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لاطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال.وبعد وقت قصير من رصدهم قامت القوات بالقبض على الارهابيين بعد استسلامهم حيث عثرت بحوزتهما على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة. خلال الليلة الماضية دمرت القوات المبنى الذي عمل منه الارهابيون. وقد استسلم الإرهابيون بعد أن رصدوا نشاطًا واسعًا لقوات جيش الدفاع في المنطقة لتدمير بنى تحتية إرهابية. يتبين من التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد وذلك خلافًا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني. وتثبت هذه الحادثة مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد اشارت الى إعتقال عدد من عناصر حزب الله ويتم استجوابهم الآن في إسرائيل.

باريس تحتفل ببيبلوس: افتتاح معرض “مدينة عريقة” في معهد العالم العربي بحضور ماكرون وغسان سلامة ونواب جبيل ابي رميا والحواط

افتتح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون معرض “بيبلوس، مدينة لبنانيّة عريقة” الذي يخصّصه معهد العالم العربي في باريس لجبيل، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية آن-كلير ليجاندر ووزير الثقافة اللبناني غسّان سلامة، والنائبين زياد الحوّاط وسيمون أبي رميا، إلى جانب سفير لبنان لدى فرنسا ربيع الشاعر ورئيس بلدية جبيل الدكتور جوزف الشامي، وعضو المجلس البلدي شادي الخوري.

ولعبت جبيل دورًا أساسيًا في تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط، وربطت منذ العصور القديمة الساحل اللبناني في مصر وبلاد الرافدين والعالم الإيجي، وأقامت علاقات مميّزة مع الفراعنة، ولعبت دورًا مهمّاً في نشر الأبجديّة الفينيقيّة.

المعرض من تنظيم معهد العالم العربي ووزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار في لبنان (DGA)، بالتعاون المميّز مع متحف اللوفر، وبفكرة أصليّة من متحف الآثار في لايدن والمديريّة العامّة للآثار.

ويضمّ المعرض آثاراً من مدينة الحرف، كما يعتبر مهمّاً جدّاً بالنسبة الى إعادة تسليط الضوء على تاريخ مدينة الحرف، وبالتالي جذب السيّاح الفرنسيّين والأوروبيّين.

جبيل تلمع في باريس… وأبي رميا في افتتاح معرضها العالمي بحضور ماكرون

يشارك النائب سيمون ابي رميا، نائب بلاد جبيل ورئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية–الفرنسية، في افتتاح معرض مخصص لمدينة جبيل (بيبلوس) في معهد العالم العربي، وذلك بعد ظهر اليوم في العاصمة الفرنسية باريس.

ويُقام حفل الافتتاح بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب وزيري الثقافة اللبناني والفرنسي، ورئيس بلدية جبيل الدكتور جوزف الشامي وشخصيات سياسية وثقافية بارزة.

ويضم المعرض مجموعة من القطع الأثرية والتحف القادمة من مدينة جبيل، إضافة إلى عرض غني يوثّق تاريخ هذه المدينة العريقة، التي تُعد من أقدم المدن المأهولة في العالم.

ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 22 آب المقبل، حيث يتيح للزوار فرصة اكتشاف إرث جبيل الحضاري ودورها التاريخي عبر العصور.

بعد أكثر من ٧٠ عاماً.. “شركة الترابة الوطنية” تتوقف عن العمل!

أعلنت شركة الترابة الوطنية ش.م.ل. (إسمنت السبع)، في بيان، أنّها تجد نفسها، وبكل أسف، مرغمة، بعد أكثر من سبعين عاماً من العمل والإنتاج في خدمة الاقتصاد اللبناني، على وقف عمليات تصنيع وتسليم الإسمنت، وطلبت من عمّالها ملازمة منازلهم.

وأوضحت أنّ هذا التوقف يأتي بعد تكبّدها، خلال السنوات الأخيرة، خسائر باهظة نتيجة توقفها القسري عن استثمار مقالعها، تبعاً لامتناع الجهات الرسمية المختصة عن منحها التراخيص اللازمة، وذلك على الرغم من حقها المكرّس قانوناً وقضائياً في الحصول على هذه التراخيص، استناداً إلى الأسباب الموجبة التالية:

“استحصلت الشركة على موافقة المجلس الوطني للمقالع والكسارات على استثمار مقالعها منذ العام 2015، إلا أنّ الحكومة امتنعت منذ ذلك الحين عن إصدار الترخيص، خلافاً للقوانين المرعية الإجراء.

وأصدر مجلس شورى الدولة خلال العام 2024 قراراً نهائياً كرّس حق الشركة في الحصول على الترخيص المذكور، إلا أنّ الحكومة لا تزال ممتنعة عن تنفيذ هذا القرار حتى تاريخه.

كما تقدّمت الشركة منذ حزيران 2025 بملف جديد متكامل للحصول على ترخيص لمدة عشر سنوات، إلا أنّه لم يلقَ حتى الآن أي موافقة من الجهات المعنية أو المسؤولين في الإدارة، علماً أنّ هذا الترخيص يشمل إعادة تأهيل المواقع المستثمرة سابقاً وفق أدق المعايير البيئية المعتمدة دولياً.”

وبناءً عليه، أكدت الشركة، التي توفّر أكثر من 580 فرصة عمل مباشرة و1800 فرصة عمل غير مباشرة من اليد العاملة اللبنانية، أنّها تستغرب قصور الدولة والمسؤولين فيها تجاه خطر زوال أحد أبرز رموز ودعائم الصناعة الوطنية، في وقتٍ يحتاج فيه لبنان بشدّة إلى صناعة الإسمنت في مرحلة النهوض وإعادة الإعمار.

وختمت الشركة بالتأكيد على “احتفاظها بكامل حقوقها في المطالبة بالتعويضات المناسبة”.

إتّصالات للإخلاء… وهذا ما طلبته البلديّة

أصدرت بلديّة ارزي – صيدا بيانًا جاء فيه:

“ورد لعدد من أهالي البلدة إتّصالات بوجوب إخلاء البلدة. لذلك طلبت البلديّة من الأهالي الخروج إلى أماكن آمنة أو ممّن يودّ البقاء عدم التجمُّع والبقاء في أماكن متفرّقة”.

افرام: أصلّي للبنان عند حافة الفصل الأخير ألا يُكتب بالدم بل بحكمة الكبار

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس:”

“أمام آخر التطوّرات، أتساءل: المنطقة تتفجّر، وهذا كان متوقّعًا، وقد تحدّثنا عنه وحذّرنا منه منذ أكثر من سنة.

لا مفاجآت حتى الآن، لكن نهاية الطريق لا تزال غير واضحة: هل نحن أمام لبنان جديد، أم عودة إلى جبل لبنان؟ هل نحن أمام مشهد شبيه بما حدث في 75 أم في 82؟

أعتقد أنّ هذا الجزء من السيناريو لم يُحسم بعد، وأنّ الفصل الأخير لم يُكتب… أصلّي أن لا يُكتب بالدمّ، بل بحكمة الكبار”.