أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي سوف يبدأ مهاجمة بنى تحتية تابعة لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله، قائلاً: “ابتعدوا عنها فورًا”.
وأشار إلى أنه يتم تمويل قسم كبير من أنشطة منظمة حزب الله من ميزانية الدولة الإيرانية، حيث يستخدم حزب الله هذه الأموال بغية تمويل أنشطته وبضمن ذلك التسلح، وشراء المنشآت لغرض تخزين الوسائل القتالية، وإنشاء مواقع الإطلاق، وتمويل أجور عناصر التنظيم وكذلك لتنفيذ نشاطات مختلفة.
وكشف ان جمعية القرض الحسن تشارك في تمويل النشاطات لمنظمة حزب الله ضد إسرائيل، وبالتالي فقد قرر الجيش الإسرائيلي مهاجمة هذه البنى التحتية.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل على تدمير البنى التحتية لحزب الله. وقال: “لذا، نناشد الأشخاص المتواجدين داخل مبانٍ يستخدمها حزب الله الابتعاد عنها لمسافة 500 متر على الأقل خلال الساعات القليلة المقبلة”.
#عاجل 🔴 سكان لبنان، جيش الدفاع سوف يبدأ مهاجمة بنى تحتية تابعة لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله – ابتعدوا عنها فورًا
⭕️يتم تمويل قسم كبير من انشطة منظمة حزب الله الإرهابية من ميزانية الدولة الإيرانية، حيث يستخدم حزب الله هذه الأموال بغية تمويل أنشطته الإرهابية وبضمن ذلك… pic.twitter.com/E6SkEikfHG
صـدر عـن المديريّة العـامّة لقـوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبـة العلاقات العامّة البـلاغ التّالـــــي: قرابة السّاعة ١٨:٠٠ من تاريخ 18-10-2024، وفي أثناء قيام المعاون – الدرّاج من مفرزة سير بعبدا، بمهمة تنظيم السّير في ساحة بشامون، أقدم المدعو: ح. م. من مواليد عام 2002 لبناني، على التّدخل في عمل الدّرّاج، بحيث أوقف السّير في وسط السّاحة، خلافاً لتوجيهات عنصر السّير، ومن دون إعارة أي اهتمام أو احترام للمهمّة الموكلة إليه، وذلك بهدف تسهيل مرور سيّارة جيب نوع (x3) لون أبيض كانت تقودها شقيقته المدعوّة س. م. من مواليد عام 1994، لبنانيّة. عندها، طلب الدّراج من ح. م. الابتعاد عن المكان كي لا تحصل زحمة وفوضى أو حوادث اصطدام، فتمنّع الأخير، وحصل تلاسن بينهما فقام بدفعه، وتدخل على الفور درّاج آخر وأبعد ح. م. من المكان.
في وقتٍ لاحق، حضر شخصان، على متن درّاجة آليّة، أحدهما يُدعى: ن. ن. من مواليد عام 1986، لبناني، وهو طليق س. م. المذكورة، والثّاني شخص سوري الجنسيّة يعمل لديه، ويُدعى: م. م. من مواليد عام 2001.
تزامناً، عاد وحضر ح. م. الذي قام والمدعو (ن. ن.)، بالتّهجم والاعتداء بالضّرب المبرح على الدّرّاج. ففي حين قام (ن. ن.) بدفع المعاون بقوّة، وحصل عراك بينهما، انهال ح. م. على المعاون بالضرب على رأسه، بوحشيّة، بواسطة “بونية حديديّة” (BONIA)، عندها أطلق المعاون عدّة عيارات ناريّة من مسدّسه، دفاعًا عن نفسه، فأصيب ن. ن. في ساقه اليسرى. وتدخّل الدّرّاج الثاني وبعض المواطنين لفضّ العراك.
أصيب المعاون إصابات بالغة في رأسه، نُقل على إثرها إلى مستشفى لتلقّي العلاج اللّازم، كذلك نُقل ن. ن. إلى مستشفى آخر للمعالجة، ووضعت على غرفته نقطة حراسة من قبل فصيلة الشّويفات، التي قامت لاحقاً بحجز السيّارة إداريّاً كونها من دون تسجيل.
نتيجةً للمتابعة والمداهمات المتكرّرة التي قامت بها شعبة المعلومات لتوقيف المدعو ح. م. والعامل السّوري م. م. أقدم الأخيران على تسليم نفسيهما للشّعبة المذكورة.
تُرك المعاون الدّرّاج حرّاً، والتّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.
إن قوى الأمن الدّاخلي لن تتوانى عن ملاحقة كلّ من تسّول له نفسه التعرّض لعناصرها، أثناء تأدية واجباتهم، والنّيل من هيبة الدّولة. وهي تؤكّد على ملاحقة هؤلاء وإنزال أشدّ العقوبات بحقّهم ضمن الأطر والقوانين النّافذة
أصاب ميشال حايك في توقّعاته مُجدداً، وهذه المرّة، في ما يتعلّق باستهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قيساريا، بمسيّرة أطلقت من لبنان.
اقدمت احدى الاعلاميات الجميلات والتي تتمتعن بمؤهلات جسدية ملفتة وفي محاولتها البحث عن الشهرة السريعة من دون جهد بالتقدم على عدد من وسائل الاعلام للعمل فيها كمذيعة او مقدمة نشرات الى ان ابتسم لها الحظ (مستخدمة مؤهلاتها) ونجحت بالحصول على فقرة مهمة في نهاية نشرة الاخبار في احدى المحطات اللبنانية. الا ان هذا النجاح لم يكف طمع الانسة الطموحة فأرادت العمل في مهنة توفر لها المال بطريقة سهلة وسريعة فقررت الدخول في عالم الدعارة وبيع جسدها مقابل مكتسبات والمال. لكن ولأنها تملك مميزات وجمال ذات مواصفات عالية قررت ان تبيع الملذات ولكن على صعيد عالمي.
فقررت الاتصال بشركة (escort service) عالمية تعمل على تأمين فتيات ذات مواصفات معينة لرجال الاعمال والاثرياء اثناء قيامهم برحلات عمل ليوم او يومين مقابل مبالغ طائلة تبلغ عشرات آلاف الدولارت مقابل الرحلة الواحدة ووضع اسمها وصورتها ضمن الفتيات المتوفرات للاختيار بينهن.
الا ان الشركة التي تقدمت اليها والتي تمتلك موقع رسمي مقنع بسبب جودة الواجهة الرئيسية للموقع الالكتروني لها ،تبين انه فخ وتملكه عصابة روسية تحترف الإيقاع وابتزاز الفتيات، بحيث وفور التقدم بالطلب طلبوا اجراء مقابلة معها عبر خاصية الفيديو على تطبيق التلغرام وطلب احدى افراد العصابة منها خلع ملابسها ومن ثم القيام بوضعيات جنسية حميمة واظهار اعضائها بشكل واضح (لتقيم البضاعة المعروضة).
انتهت المقابلة، وحياة المذيعة الاجتماعية والمهنية،اذ انه وفور انتهاء المقابلة، ارسلت العصابة الفيديو التي كانت قد سجلته لها وطلبت مبلغ خمسة الاف دولار مقابل عدم نشره في لبنان.
رفضت المذيعة الخضوع للابتزاز وحاولت التقدم بشكاوي جزائية ضد العصابة دون جدوى فنشرت العصابة الفيديو على جميع المواقع وغروبات الواتس اب الخاصة بلبنان وعلى صعيد واسع.
انتهت حياة المذيعة الجميلة المهنية والتي كانت تتحفنا بجمالها عبر الشاشة بشكل يومي وكان لها مستقبل باهر ، لانها قررت استعمال جسدها وبيع الملذات للحصول على المال والشهرة من دون تعب او جهد.
علم موقع “قضاء جبيل ” ان قداسة البابا فرنسيس سيستقبل عند التاسعة من صباح غد الاثنين بتوقيت بيروت البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي حاملا معه الملف اللبناني والاعتداءات الاسرائيلية ووضع المسيحيين في القرى الحدودية وضرورة السعي مع المراجع الدولية لتحييد هذه القرى عن الاعتداءات كما سيطلع الراعي قداسة البابا على نتائج القمة الروحية المسيحية الاسلامية التي عقدت الاربعاء الماضي في الصرح البطريركي
تحت شعار “لأنهم منا وفينا” إنطلقت مبادرة “أهلنا” بمسعى من الرئيسة السابقة للجنة المركزية لأخويات شبيبة العذراء في لبنان سينتيا الحايك يرافقها عدد من الأخويات في إقليم جبيل و عدد من المنظمات الرسولية ،لدعم عائلات النازحين اللبنانيين إلى ٧ بلدات من الوسط في قضاء جبيل .
في إطار الجهود المستمرة لمبادرة “أهلنا” زارت الممثلة نادين الراسي برفقة رئيسة المبادرة، سينتيا الحايك، بلدة علمات والصوانة لمتابعة سير العمل في المشاريع الميدانية المخصصة لدعم العائلات النازحة،وقد تضمنت الزيارة الكشف على مراحل بدء العمل في المطبخ الميداني الذي تم تأسيسه لتأمين الوجبات الغذائية للعائلات المقيمة في المنطقة.
وأبرز ما يميز هذا المطبخ الميداني هو منح العائلات النازحة حرية اختيار ما تود تناوله من وجبات، ما يعكس احترام خصوصياتها الغذائية واحتياجاتها المختلفة، ويهدف هذا النهج إلى تعزيز شعورها بالكرامة والاحترام في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها.
بالإضافة إلى ذلك، تم خلال الزيارة توزيع حرامات شتوية ذات جودة عالية على العائلات لمساعدتها في مواجهة برد الشتاء القارس، كما تم توزيع ملابس للنوم لضمان توفير وسائل الراحة اللازمة للعائلات، لا سيما للأطفال وكبار السن الذين يعانون من صعوبة التأقلم مع الظروف الجوية القاسية.
وأكدت رئيسة المبادرة سينتيا الحايك، خلال زيارتها، على التزام “أهلنا” بتقديم الدعم اللازم لكل عائلة نازحة، مشيرة إلى أن هذه الخطوات ليست سوى بداية لعمل طويل وشاق في سبيل تأمين كل ما تحتاجه العائلات المتضررة.
وأضافت أن المبادرة مستمرة في تلقي الدعم والتبرعات لضمان استمرارية تقديم المساعدات، معربة عن شكرها لكل من ساهم في تخفيف معاناة هذه العائلات.
من جهتها، أعربت الممثلة نادين الراسي عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل فريق عمل المبادرة، مؤكدةً على أهمية التكافل الاجتماعي في هذه المرحلة الحساسة.
كما وجهت نداءً إلى الجميع للمساهمة في هذا العمل الإنساني الكبير، مشيرةً إلى أن كل دعم يسهم في تحسين حياة العائلات التي اضطرت للنزوح وترك منازلها.
تستمر مبادرة “أهلنا” في تقديم العون والدعم للعائلات النازحة في مختلف مناطق قضاء جبيل، في محاولة للتخفيف من حدة المعاناة وتقديم يد العون في ظل هذه الأزمة.
و تتميز هذه المبادرة بتركيزها على تأسيس المطابخ الميدانية و دعمها و تأمين مستلزمات المراكز و الحاجيات الأساسية للعائلات.
تأتي هذه المبادرة الإنسانية في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها البلاد، خصوصاً مع تصاعد وتيرة الحرب في الجنوب، بيروت، والضاحية،وقد اضطرت آلاف العائلات إلى ترك منازلها هرباً من القصف المستمر، واتجهت إلى قضاء جبيل بحثاً عن الأمان، حيث تم استقبالهم في مراكز الإيواء التي شملت المدارس الرسمية، الأديرة، الحسينيات، وحتى بعض المنازل الخاصة التي فتحت أبوابها لهم.
وفي مواجهة هذه الأزمة الإنسانية، وجدت العائلات نفسها أمام تحديات كبيرة، فقد كانت عملية النزوح سريعة وفجائية، مما اضطر العديد من الأسر إلى ترك ممتلكاتها الأساسية خلفها، ومع تزايد أعداد النازحين، ظهرت الحاجة الماسة إلى تجهيز مراكز الإيواء خصوصاً أن هذه المراكز تفتقر إلى التجهيزات .
الـ mtv في يوم مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في ولاية ميشيغان، خلال جولته الانتخابية على الجالية العربية.
وقد أدلى بحديث خاص مؤكّداً أنّه “رغم كل التحديات التي يتعرض لها لبنان فإن الأمور ستنتهي بشكل جيد جدًا والشعب اللبناني سيكون سعيدًا في النهاية”، وقال إنّه في حال وصوله إلى البيت الأبيض فإنه سيحقّق السلام في الشرق الأوسط.
تُتابعون تفاصيل ما قاله ترامب في مقابلة خاصة مع mtv، في الفيديو المرفق.
وإليكم نصّ المقابلة الكاملة:
السؤال الأول، مع استمرار الصراع بين لبنان وإسرائيل، كيف ستتعامل مع اللبنانيين والعرب الأميركيين، خاصة في الولايات المتأرجحة الرئيسية مثل ميشيغان، ومعالجة تلك المخاوف بشأن السياسة الخارجية الأميركية؟
حسنًا، لقد كنت مع العديد من الناس من لبنان، العديد من الناس من هذا البلد الذين يريدون بشدة أن ينتهي هذا، وبطبيعة الحال، يريدون السلام في الشرق الأوسط. وهذا ما سنحققه. لبنان يمر بالعديد من التحديات الآن مع كل ما يحدث، لكن الأمور ستنتهي بشكل جيد جدًا، وأعتقد أن الشعب اللبناني سيكون سعيدًا في النهاية. لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا كما تعلم، وسوف نحقق السلام في الشرق الأوسط.
من هو المسؤول عن استمرار الصراع في لبنان؟
حسنًا، إذا نظرت، لدينا العديد من الأشخاص الذين يعملون من أجل السلام، والكثير منهم لا يعملون من أجله. والذين لا يريدون السلام هم المسؤولون، وأعتقد أنهم يدفعون ثمنًا باهظًا.
لقد قلت إن الحرب ستنتهي بمجرد انتخابك. ما الحلول المحددة التي تقترحها لتحقيق السلام الشامل والدائم في لبنان؟
لبنان يتقدم بسرعة، والعملية تتسارع. سأخبرك إذا نظرت إلى إسرائيل وأشياء أخرى، الكثير من الناس يحبون ما يرونه فيما يتعلق بالتخلص من بعض الأشخاص السيئين. علينا خلق السلام في الشرق الأوسط، وعلينا إزالة العقبات أمام السلام. نريد أن يعيش الشعب اللبناني حياة جميلة، وهذا ما سنفعله.
ما هي الشروط التي يجب تلبيتها لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في لبنان؟
حسنًا، يجب أن نحضر مجموعتين من الناس معًا، وسيجتمعون وسيتوصلون إلى حلول. أعتقد أنك سترى نتائج بناءة حقًا، وعندما أكون رئيسًا، سأسرع هذه العملية.
تحدثت عن شرق أوسط جديد. ما هي رؤيتك للمنطقة وكيف يتناسب لبنان مع هذه الرؤية؟
رؤيتي بسيطة جدًا: السلام. السلام والسعادة. أعتقد أنه يمكننا إضافة كلمة السعادة. دعهم يكونون سعداء ومسالمين. لقد عانوا لسنوات طويلة، ونريد لهم السلام والسعادة.
قناة mtv لبنان لديها جمهور عربي واسع، خاصة في الولايات المتحدة بين اللبنانيين الأميركيين. ما الرسالة التي ترغب في توجيهها لهذه الجالية؟
سنعمل بشكل جيد مع الشعب اللبناني واللبنانيين الأميركيين. لدينا العديد منهم هنا في هذا البلد. إنهم أشخاص مجتهدون، أذكياء، ورائعون. ولكنهم ينظرون إلى وطنهم ويتساءلون: “ما الذي يحدث؟” لا يريدون أن يحدث ذلك، وسنعمل على حل الأمور وتحقيق السلام والسعادة.
بالنسبة لإيران، ما هو الحل لأزمة إيران والشرق الأوسط، خاصة وأن إيران تتسبب في الكثير من المشكلات؟ هل ترى أن الحل هو أن يضرب نتنياهو المنشآت النووية؟
حسنًا، أعتقد أنك ستكتشف ذلك قريبًا. هذا ليس لي أن أقول الآن، لأنني لست رئيسًا بعد، ولكن لدي أفكار قوية جدًا حول هذا الأمر. لا يمكن أن يكون هناك أي طرف يتسبب في المشاكل، وأعتقد أن الأمور ستسير بشكل جيد للجميع.
بالنسبة للشعب الأميركي الذي يعاني من الوضع الاقتصادي الحالي، كيف تقيم الوضع وما هي خطتك للاقتصاد؟
الشعب الأميركي يعاني بسبب التضخم، وأيضًا بسبب الحدود السيئة التي يأتي من خلالها الكثير من الأشخاص السيئين إلى بلدنا. لدينا شيء يسمى “الحفر، حفر، حفر”، لدينا المزيد من النفط والغاز أكثر من أي دولة أخرى. سأطلق على ذلك “الذهب السائل”، وسنقوم بالحفر لتخفيض الأسعار. وسيكون الشعب الأميركي على ما يرام.
بالنسبة لمشكلة الحدود والهجرة غير الشرعية، هل لديك خطة واضحة لحل هذه المشكلة نهائيًا؟
نعم، عليهم أن يأتوا إلى بلدنا بطريقة قانونية. نريد الناس في بلدنا، لكن يجب أن يأتوا بشكل قانوني. إنهم يسمحون بدخول الأشخاص من السجون، القتلة ومن قتلوا الناس. عليهم أن يأتوا عبر الحدود بطريقة قانونية.
السؤال الأخير: كيف ترى تأثير الولايات المتأرجحة في الانتخابات القادمة؟ وما الذي تشير إليه الاستطلاعات الحالية بشأن فرصك في الفوز لتصبح الرئيس القادم؟
حسنًا، في الوقت الحالي، نحن نتقدم في كل مكان. نحن نتقدم في جميع الولايات المتأرجحة. لقد بدأت الانتخابات كما تعلم، والتصويت المبكر يبدو واعدًا.
تحدث رئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية الفرنسية في حديث للLBCI عن مؤتمر باريس في ٢٤ تشرين الاول الذي يشارك فيه عدد كبير من الدول الاوروبية والعربية اضافة الى اميركا وسيتمثل لبنان بوفد على رأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومشاركة وزير الخارجية عبد الله بو حبيب ومنسق لجنة الطوارىء الوزير ناصر ياسين. واشار ابي رميا الى ان الرئيس ميقاتي يحمل معه مطالب سياسية ومالية لا سيما في ما خص وقف اطلاق النار ودعم الجيش اللبناني والوقوف الى جانب لبنان في ملف النازحين جراء الحرب.
وعن القرار ١٧٠١ لفت ابي رميا الى ان لبنان ابلغ بطريقة رسمية من خلال مواقف الرئيسين ميقاتي وبري التزاما واضحا وصريحا بتطبيق ال١٧٠١ يسبقه وقف لإطلاق النار اذ هناك قناعة لدى المجتمع الدولي ان القرار ١٧٠١ ملزم للبنان واسرائيل، وفي القرار ١٧٠١ هناك بنود تتعلق بالدول التي ترسل اسلحة للجماعات المسلحة ومن ضمنها ايران لذا ستكون ايران طرفا في الحوار. وقال ابي رميا:” الكل متفق على وقف اطلاق النار بمن فيهم مسؤولو حزب الله وهناك بند من بنود الحل المطروح هو تفعيل لدور الجيش والقوى الأمنية جنوب الليطاني وهذا يحتاج الى تكلفة مالية لنشر اكثر من ثمانية آلاف عنصر للجيش اللبناني في الجنوب. الفرنسيون عبر هذا المؤتمر يقومون بدورهم مع الاميركيين الذين لديهم قدرة التأثير على اسرائيل. هناك تحضير لقرار وقف اطلاق النار ومحاولات جدية من فرنسا للوصول الى وقف اطلاق نار عبر مقترح شبيه بالمقترح الفرنسي الاميركي السابق والذي سيكون على طاولة مؤتمر باريس الذي سيشكل خطوة تمهد لهدنة ل٢١ يوما في نقاش جدي يؤسس لأجواء ايجابية في هذا الإطار.”
وفي ما خص حاجات لبنان الاجتماعية والاقتصادية اوضح ابي رميا:” كل الدول الشقيقة ارسلت مساعدات من ادوية ومستلزمات صحية ومواد غذائية وغيرها كما كان دور للمنظمات غير الحكومية في المساهمة في تلبية حاجات النازحين عبر مساعدات خارجية.”
وشرح ابي رميا:”ثلاث ملفات اساسية ستطرح في مؤتمر باريس: تطبيق ال١٧٠١ بعد وقف اطلاق النار ومواكبة ملف النازحين جراء الحرب وانتخاب رئيس للجمهورية، مع الاشارة الى ان انتخاب رئيس هو شأن داخلي لبناني يستدعي قيام النواب بواجبهم الدستوري بالانتخاب. هناك حراك على المستوى الداخلي وتواصل بين الكتل النيابية، وبدأ البحث في الأسماء بالإضافة الى الدعوة الدائمة من قبل المجتمع الدولي لانتخاب رئيس. ان الحراك جدي والنية موجودة الا ان الأمور لم تصل الى خواتيمها بعد، اذ المطلوب من كل القوى السياسية التقكير بالمصلحة الوطنية والتعالي على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة.”