بلوق الصفحة 14

خاص-تحذير عاجل من بلدية جبيل…إليكم التفاصيل!

وزارة الاتصالات تفتح ملف “فايبر جبيل”… لا تراخيص سوى لأوجيرو وتحرك لإزالة التعديات

 

وجهت بلدية جبيل-بيبلوس تنبيهًا إلى المواطنين وروّاد الشاطئ، حذّرت فيه من خطورة السباحة خلال الأيام المقبلة بسبب تيارات بحرية قوية قد تشهدها المياه اعتبارًا من اليوم ولمدة عشرة أيام.

وأوضحت البلدية أنّ الشواطئ لم تُفتتح رسميًا بعد، داعيةً الجميع إلى التقيّد بإرشادات السلامة العامة وعدم النزول إلى البحر عند رفع العلم الأحمر على الشاطئ، لما قد تشكّله التيارات البحرية من خطر على السلامة العامة.

وأكدت البلدية أنّ هذا الإجراء يأتي حرصًا على سلامة المواطنين والزوار، لا سيما مع بدء توافد روّاد البحر تزامنًا مع تحسّن الأحوال الجوية واقتراب الموسم الصيفي.

كما شددت على أهمية التعاون مع فرق الإنقاذ والالتزام بالتعليمات الوقائية، حفاظًا على السلامة وتفاديًا لأي حوادث محتملة.

وزارة الاتصالات تفتح ملف “فايبر جبيل”… لا تراخيص سوى لأوجيرو وتحرك لإزالة التعديات

على وقع الجدل المتصاعد حول تمديدات كابلات “الفايبر” على أعمدة الكهرباء في عدد من بلدات قضاء جبيل، دخلت وزارة الاتصالات رسمياً على خط الملف، مؤكدةً أنّ أي أعمال لمدّ أو تشغيل شبكات اتصالات في المنطقة لم تحصل بموجب تراخيص قانونية صادرة عنها، باستثناء الشبكات التابعة لهيئة “أوجيرو” ضمن الأطر الرسمية المعتمدة.

خاص-“شبكات FTTH على أعمدة الكهرباء في قضاء جبيل: من مخالفة سلامة عامة إلى شبكة اتصالات تجارية ”

وفي بيان نشرته الوزارة عبر حسابها الرسمي، أوضحت أنّه “لا توجد أي رخصة ممنوحة في قضاء جبيل لأي جهة لمدّ أو تشغيل شبكات اتصالات، باستثناء هيئة أوجيرو، وفق ما تقتضيه القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”، في موقف اعتُبر بمثابة ردّ مباشر لحسم الجدل بهذا الخصوص.

ولم يقتصر موقف الوزارة على نفي منح التراخيص، بل دعت بشكل واضح الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى التحرّك والكشف على هذه التمديدات، والتحقق من هوية الجهات التي نفّذتها، والعمل على إزالة التعديات واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الاقتضاء.

وأكدت الوزارة كذلك أنها تتابع ملف تنظيم أوضاع شبكات النقل في قطاع الاتصالات، مشيرة إلى أنها تعمل على “الانتقال التدريجي إلى البنى التحتية القانونية المعتمدة”، بما يضمن سلامة الشبكات وحسن إدارة قطاع الاتصالات، في ظل الفوضى التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات الماضية نتيجة انتشار شبكات خاصة وتمديدات مخالفة في عدد كبير من المناطق اللبنانية.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية والرسمية بوضع حدّ للتعديات على أعمدة الكهرباء والبنى التحتية العامة، لا سيما بعد الحوادث والإشكالات التي رافقت بعض التمديدات العشوائية، وما تسببت به من مخاطر على السلامة العامة وتشويه للمشهد العام.

خاص-بعد وفاة موظف في عمشيت..كهرباء جبيل تدق ناقوس الخطر: كابلات “الفايبر” العشوائية تهدد حياة المواطنين

ويُعد ملف شبكات الإنترنت غير الشرعية من أبرز الملفات الشائكة في لبنان، نظراً لما يرتبط به من تجاوزات تتعلق بالتراخيص والتنظيم والجباية، إضافة إلى الخسائر التي تتكبدها الدولة نتيجة تشغيل شبكات خارج الأطر القانونية.

وتعمل وزارة الاتصالات، برئاسة الوزير شارل الحاج، على إعادة ضبط وتنظيم البنى التحتية لشبكات الاتصالات، وسط توجه لإعادة حصر تشغيل الشبكات ضمن المؤسسات والجهات الرسمية المرخّصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة القطاع وتنظيمه ووضع حدّ للفوضى القائمة منذ سنوات.

خاص-“شبكات FTTH على أعمدة الكهرباء في قضاء جبيل: من مخالفة سلامة عامة إلى شبكة اتصالات تجارية ”

أعربت مصادر مطّلعة، عبر موقع “قضاء جبيل”، عن استغرابها من اختصار الملف، بعد سقوط ضحية نتيجة مخاطر هذه التمديدات، بعبارة “كابلات تحتوي على سلك معدني”، معتبرةً أنّ هذا التوصيف يلامس جزءاً من المشكلة فقط، فيما يترك جوهرها الأساسي من دون معالجة.

وأضافت المصادر أنّ هناك سلسلة من الأسئلة المطروحة على المعنيين، أبرزها:

* من سمح أساساً بوجود شبكة FTTH تجارية على أعمدة الكهرباء؟

* من يغطي تمدّدها؟

* من يستوفي الاشتراكات؟

* ومن منحها حق احتكار فعلي داخل القضاء؟

وختمت بالقول إنّ التعامل مع الحادث على أنّه مجرّد خلل تقني، يُفرغ القضية من بعدها القانوني والتنظيمي، ويُبقي شبكة اتصالات موازية تواصل عملها فوق رأس الدولة والناس.

بالفيديو-انقلاب سيارة على أوتوستراد جبيل

أفاد مراسل موقع “قضاء جبيل” عن انقلاب سيارة على المسلك الغربي لأوتوستراد جبيل، ما أدى زحمة سية خانقة في المحلة وسط تجمع للمواطنين .

وحضرت فرق الإسعاف والقوى الأمنية إلى المكان، حيث عملت على تأمين السلامة العامة ورفع السيارة من وسط الطريق، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات من دون تسجيل إصابات خطيرة بحسب المعلومات الأولية.

بري حريص على الوحدة الوطنية وسيادة لبنان..كنعان من عين التينة: نعيش كوارث الحرب على لبنان ومدخل الخروج منها هو تثبيت وقف إطلاق النار

0

التقى النائب إبراهيم كنعان رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة لحوالي الأربعين دقيقة قال بعدها كنعان ” تشرّفت بلقاء دولة الرئيس في هذه الظروف التي نعيشها، حيث الهم الأول عند جميع اللبنانيين، وعند فخامة رئيس الجمهورية وعند دولة الرئيس والمسؤولين وقف إطلاق النار وتثبيت حقوق لبنان بارضه واستقراره . فنحن نعيش كوارث الحرب على لبنان ، ومدخل أي حل هو تثبيت وقف إطلاق النار”.

أضاف “أهداف المسار اللبناني الرسمي حقوق لبنان باستقراره وحدوده وأرضه، بكل ما للكلمة من معنى. ولدى دولة الرئيس الحرص الكبير على الوحدة الوطنية وعلى سيادة لبنان ووضع حد نهائي للمأساة التي تحصل يومياً وتسببها الاعتداءات والحرب على لبنان. ومن هذا المنطلق، إن شاء الله نكون أمام بوادر خير في المرحلة المقبلة، لعملنة العناوين التي نتحدث عنها والتي تؤثر مباشرة على كل الملفات الأخرى المالية والاقتصادية والاجتماعية”.

وقال “هناك أسئلة وهواجس كثيرة لدى اللبنانيين، ونحن كمجلس نيابي، وأنا كنائب حريص على القيام بواجباتنا بقدر المستطاع، ولكن ما يحمينا هي وحدتنا ووحدة موقفنا حول حقوقنا واستقرار بلدنا ودعم جيشنا وشرعيتنا، وبالتالي، لا يجب ان تختلف بهذه المرحلة على هذه الأهداف، وأعتقد إن شاء الله أننا لن نختلف”.

لبنان بين السلاح والبدائل الممكنة

يبدو المشهد اللبنانيّ اليوم وكأنّه يقف على حافة معادلة دقيقة، تتنازعها الضغوط الميدانيّة والمبادرات السياسيّة، فيما تتقاطع فوقه حساباتٌ إقليميّة ودوليّة لا تمنح البلاد لحظةً لالتقاط الأنفاس.

فلبنان يرفع سقف مطالبه بوضوح، من وقفٍ فعليٍّ لإطلاق النار، لا يشبه الهدن الهشّة ولا التفاهمات المؤقتة، إلى إنهاء الاعتداءات اليوميّة التي تمتدّ من الجنوب إلى البقاع، مرورًا بمناطق متفرّقة وصولًا إلى بيروت وضاحيتها الجنوبيّة. ويوازي ذلك إصرارٌ على وقف أعمال التدمير والتجريف والتهجير، والضغط باتجاه انسحابٍ إسرائيليٍّ كامل من الأراضي المحتلّة.

ولا يقف الطرح اللبنانيّ عند البعد الأمنيّ فقط، بل يتجاوزه إلى ملفٍّ بالغ الحساسيّة، يتعلّق باستعادة الأسرى، وإطلاق مسار إعادة إعمار الجنوب، وصولًا إلى تثبيت استقرارٍ دائم على طول الحدود الجنوبيّة، التي استنزفت البلاد لعقود.

في المقابل، تذهب إسرائيل إلى مقاربة مختلفة تمامًا، تقوم على فرض وقائع أمنيّة جديدة، باعتبار أن المدخل الإلزاميّ لأيّ تسوية يبدأ من نقطة واحدة تتمثّل بإنهاء موضوع سلاح “حزب الله”. ومن هذه الزاوية تحديدًا، تُبنى بقية العناوين، من الترتيبات الأمنيّة إلى الانسحابات، وصولًا إلى هندسة واقعٍ سياسيّ جديد هو أبعد بكثير من كلّ ما يُطرح.

صحيحٌ أنّ لبنان، في هذا الإطار، قد اتّخذ قراراتٍ يصفها كثيرون بالتاريخيّة، تتّصل بمسألة السلاح ومن يمتلكه، ومن يقرّر استخدامه، ومن يقف خلفه، وقد لاقت ترحيبًا عربيًّا ودوليًّا لافتًا. غير أنّ السؤال الجوهريّ بقي من دون إجابة، في كيفيّة تحويل هذه القرارات إلى واقعٍ فعليٍّ قابلٍ للتطبيق، في ظلّ تشابك الداخل مع الخارج، وتعقّد ميزان القوى على الأرض.

في هذا السياق، شهدت بيروت زيارةً خاطفةً للجنرال الأميركيّ جوزيف كليرفيلد، رئيس لجنة الإشراف على اتّفاق وقف الأعمال العدائيّة، حيث التقى قائد الجيش العماد رودولف هيكل في قاعدة بيروت الجوّية. وعلى خطٍّ موازٍ، زار وفدٌ عسكريٌّ فرنسيٌّ رفيع العاصمة اللبنانيّة، بالتزامن مع تقدّم طرحٍ أوروبيٍّ يقضي بإنشاء قوّةٍ دوليّةٍ جديدة تحلّ محلّ قوّات “اليونيفيل”، قبل انتهاء ولايتها ومهامّها نهائيًّا مع نهاية العام.

دخل هذا النقاش أيضًا في صلب المحادثات السياسيّة العليا، بما في ذلك اللقاءات بين الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام في باريس، حيث طُرحت فكرة القوّة البديلة كجزءٍ من تصوّرٍ أوسع لإعادة ضبط الوضع في الجنوب اللبنانيّ.

في خضمّ هذا المشهد، عُرضت أفكارٌ إضافيّةٌ خارج الصندوق، أبرزها ما كتبه المحلّل والكاتب السياسي توماس فريدمان في صحيفة “نيويورك تايمز”، حيث اقترح ما سمّاه “خطة ترامب لإنقاذ لبنان”. تقوم هذه الفكرة على انسحابٍ إسرائيليٍّ كامل، مقابل نشر قوّةٍ دوليّةٍ متعدّدة الجنسيّات، يُفترض أن تكون بقيادة أو بشراكة مع حلف شمالي الأطلسيّ، وبالتنسيق المباشر مع الجيش اللبنانيّ، بما يؤمّن الطمأنينة للجنوب اللبنانيّ وللشمال الإسرائيليّ.

ينطلق هذا الطرح من قراءةٍ نقديّةٍ للتجربة الإسرائيليّة في لبنان منذ أواخر السبعينات، حيث تعاقبت العمليات العسكريّة من مواجهة “منظمة التحرير الفلسطينيّة” إلى الصدام مع “حزب الله”، من دون أن تنجح في إنتاج استقرارٍ دائم. ويرى فريدمان أنّ الاستمرار في النهج نفسه يعني تكرار النتائج ذاتها، وهو ما يلخّصه بمقولةٍ مفادها أنّ الجنون هو تكرار الفعل نفسه مع توقّع نتائج مختلفة.

وفي المقابل، يقرّ بأن تفكيك سلاح “حزب الله” ليس مسألةً تقنيّةً أو أمنيّةً بسيطة، بل هو معقّدٌ عسكريًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا، وقد يحمل مخاطر تفجيريّةً داخليّة في لبنان نفسه، خصوصًا في ظلّ التوازنات الطائفيّة الدقيقة، واحتمال انزلاق البلاد إلى صدامٍ داخليّ إذا ما جرى دفع الجيش اللبنانيّ إلى مواجهةٍ مفتوحةٍ وشاملة.

من هنا، يطرح خيارًا ثالثًا يقوم على انسحابٍ إسرائيليٍّ كامل، يقابله انتشار قوّةٍ دوليّةٍ ثقيلة التسليح، تعمل مع الجيش اللبنانيّ وتحت سقف شرعيّته، بما يمنع الفراغ الأمنيّ ويحدّ من ذريعة التصعيد. ويعتبر أنّ مثل هذا الترتيب قد يحظى بقبولٍ دوليّ، وربّما حتّى بقدرٍ كبيرٍ من القبول الداخليّ، لأنّه يوفّر مخرجًا متوازنًا، يقضي بخروج إسرائيل من لبنان، وتراجعٍ طوعيٍّ لمبرّرات المواجهة، وبالتالي التخلّي عن السلاح، من دون الدخول في مغامرة تفكيكه قسرًا، بما قد يجرّ البلاد إلى انفجارٍ داخليّ.

هذا التصوّر، وإن بدا نظريًا، ليس بعيدًا عن النقاشات الأوروبيّة السابقة والجارية بهدوء. فهناك حراكٌ دبلوماسيٌّ متدرّج، تقوده خصوصًا فرنسا وبعض الدول الأوروبيّة، لاستكشاف إمكانات تشكيل قوّةٍ دوليّةٍ بديلة عن “اليونيفيل” قبيل انتهاء مهمّتها. وتُبدي دول مثل إسبانيا وإيطاليا والنمسا وغيرها استعدادًا مبدئيًّا للمشاركة، مع عدم استبعاد انخراط أطرافٍ عربيّة في حال تبلور الإطار السياسيّ. وقد أعلن الاتّحاد الأوروبيّ صراحةً عن رغبته في تشكيل قوّةٍ مسلّحةٍ تساعد الجيش اللبنانيّ في تنفيذ مهامه.

هو طرحٌ ممكنٌ ومنطقيّ، لكنّه غير مضمون، إذ تكمن الإشكاليّات في التفاصيل، وفي طبيعة المهامّ والصلاحيّات، وحدود الانتشار الجغرافيّ، والإطار القانونيّ، وآليّة التفويض، سواء عبر مجلس الأمن مع خطر الفيتو الروسيّ والصينيّ، أو عبر الاتّحاد الأوروبيّ، إضافةً إلى ما سيكون عليه، في الأساس، موقف الولايات المتّحدة وإسرائيل.

وهكذا، يقف لبنان مجدّدًا أمام مفترقٍ لا يحتمل المراوحة الطويلة: إمّا هدنةٌ تُخرق على مدار الثواني، وإمّا تسويةٌ كبرى لم تتبلور معالمها بعد، وإمّا انزلاقٌ نحو مساراتٍ مفتوحة على كلّ الاحتمالات. وفي جميع الحالات، يبقى الثابت الوحيد أنّ السلاح لم يعد مجرّد قضيّة، بل تحوّل إلى مرآةٍ تختصر أزمة الدولة اللبنانيّة بكلّ تعقيداتها.

تطورات الأوضاع والتحضير لاجتماع واشنطن بين عون وكنعان

‏الرئيس جوزاف عون أجرى مع رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان جولة أفق تناولت الأوضاع العامة في ضوء التطورات الأخيرة، والتحضيرات الجارية لعقد الاجتماع اللبناني – الأميركي – الإسرائيلي في واشنطن غداً الخميس.

مكتب افرام يرد : ادعاءات باطلة ومحاولات لزرع الانقسام

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب نعمة افرام البيان التالي: تتداول وسائل التواصل الاجتماعيّ أخبارًا تُنسب فيها زورًا وبهتانًا مواقف وكلام إلى النائب نعمة افرام، وهي ادعاءاتٌ باطلةٌ تجافي الحقيقة، ومحض اختلاق لأسباب مجهولة ولغايات خفيّة، ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، لا من قريب ولا من بعيد.

وإزاء هذه المحاولات المشبوهة، نهيب بجميع اللبنانيين التنبّه واليقظة حيال ما يُحاك ضدّ الوطن في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، والابتعاد عن كل خطابٍ تحريضيّ يدفع نحو مزيدٍ من الانقسام والتشنّج، بما يهدّد وحدة النسيج الوطني ويُفاقم منسوب الاحتقان الداخلي.

ونسأل الله أن يُجنّب لبنان واللبنانيين شرّ الفتنة، وأن يحفظ الوطن من كل سوء.

قوى الأمن تكشف حقيقة جريمة الطعن و الأعتداء في المعاملتين

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخ ١٢-٥-٢٠٢٦، نشر أحد المواقع الإخباريّة الإلكترونيّة، خبرًا بعنوان: “رعب المعاملتين… فشلوا بخطف لبنانيّة فاختطفوا العاملة الإثيوبيّة واعتدوا عليها بوحشية!”. وأنّ العاملة الإثيوبيّة قد تعرّضت للخطف والاغتصاب والطّعن بالسّكاكين، من قِبَل سيّارة رباعيّة الدّفع في المعاملتين…

ولاحقّا تناقلت هذا الخبر بعض وسائل التّواصل الاجتماعي.

يهمّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، أن توضح ما يلي:

بتاريخ 12-5-2026، ورد اتصال هاتفي الى غرفة عمليّات جونيه حول إصابة إحدى العاملات الأجنبيّات بجروح، ونقلها الى أحد مستشفيات المنطقة لتلقّي العلاج.

بنتيجة المتابعة الفوريّة والحثيثة، التي قامت بها شعبة المعلومات وفصيلة جونيه، لم يتبيّن وجود أي عمليّة خطف. وبعد الاطّلاع على تقرير الطّبيب الشّرعي الذي عاين العاملة، لم يتبيّن وجود علامات اغتصاب.

ومن خلال استماع إفادة العاملة ب. ب. (مواليد عام 1998، إثيوبيّة الجنسيّة)، وصاحبة عملها، ومواجهة الأولى بإحدى الشّهود التي سبق أن شاهدتها بالتوقيت الذي ادّعت فيه بالاختطاف، اعترفت أنّها اختلقت هذه القصّة وقامت بإحداث جروح وخدوش في جسمها باستخدام الزجاج، وذلك بسبب مشاكل مادّيّة بينها وبين أصحاب المنزل الذين تعمل لديهم.

تمّ توقيف العاملة المذكورة، بناءً على إشارة القضاء المختص.

تهيب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بوسائل الإعلام والمواقع الإخباريّة كافّة، عدم التسرّع في نشر أي خبر قبل التأكّد من صحّته، وعدم تضخيم الأخبار التي قد تنعكس سلبًا على الوضع العام في البلاد.

كما تطلب من المواطنين عدم تناقل مثل هذه الأخبار غير الموثوقة، الأمر الذي يحدث بلبلة ويزرع الخوف بين الناس.