
اندلع حريق هائل عصر اليوم في معملٍ للسجاد في بلدة زفتا في قضاء النبطية، فيما غطّت سحب الدخان الكثيف سماء البلدات المجاورة وصولاً الى مدينة النبطية.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) July 8, 2022

اندلع حريق هائل عصر اليوم في معملٍ للسجاد في بلدة زفتا في قضاء النبطية، فيما غطّت سحب الدخان الكثيف سماء البلدات المجاورة وصولاً الى مدينة النبطية.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) July 8, 2022

سمكة القرش البيضاء النادرة الوجود في مياهنا الإقليمية، والتي تشكّل خطراً على هواة السباحة والغطس في مياه البحر، رَصدها أحد صيادي الأسماك في صيدا (ك – س)، في محيط الجزيرة داخل مياه البحر قبالة القلعة البحرية، وبطريقة احترافية، اكتسبها من خبرته الطويلة في مهنة صيد الأسماك، وضع في صنّارته الكبيرة “الغدارة” الموصولة بسلك معدنيّ، سمكة من نوع البلاميدا طعماً لسمكة الفرش، وألقى بها في المياه، بعد أن وضع في وسط السلك المعدنيّ غالونات بلاستيكيّة فارغة، وهو إجراء لا بدّ منه عند ابتلاع السمكة المستهدفة الطعم، خصوصاً إذا كانت كبيرة لأنّه يسهم في إنهاكها واستسلامها، ولم يمرّ وقت طويل حتى التهمت سمكة القرش سمكة البلاميدا الطعم وابتلعتها مع الصنارة الكبيرة المربوطة بسلك معدنيّ لا ينقطع، وبعد صراع طويل مع غالونات المياه والسلك المعدني والغدارة استسلمت سمكة القرش، وطافت على سطح مياه البحر، عندها قام صائدوها بربط ذيلها بحبل وجرّها بمركب الى رصيف ميناء الصيادين، وبعد وضعها على القبّان بلغ وزنها حدود الألف كيلوغرام، ورست على أحد تجار السمك الذي قام بتقطيعها وبيعها للزبائن بالمفرّق، وبلغ سعر الكيلو الواحد مئة الف ليرة لبنانية، وكان سابقاً لا يتجاوز الخمسة آلاف فقط، وعادة هذا النوع من الأسماك يُقدم على شرائه الفقراء وذوي الدخل المحدود، ويؤكل لحم السمك مشوياً أو مقلياً أو ما يُعرف بالصيادية.

بعض صيادي الأسماك، أوضحوا لـ”النهار” أنّ هذا النوع من أسماك القرش خاصّة الأبيض منه نادر الوجود في مياهنا الإقليمية، وهو عادة يسبح مع البواخر الكبيرة القادمة من دول العالم وخاصة الدول الأوروبية والأفريقية، وعلى الرغم من أنّه يشكّل أحياناً خطراً على هواة السباحة والغطس إلّا أنّ اصطياده غير مسموح به، خاصة إذا كان أنثى.
نظمت جمعية “الطريق الروماني – بيبلوس” سوق الصيف في حدائق ساحة الاونيسكو في جبيل قرب القلعة بمشاركة زهاء 50 عارضا يتوزعون بين منتجي صناعات غذائية (مونة، زيوت عطرية، أعشاب وبهارات، عسل، دبس، عرق، نبيذ، زيت، صابون، شموع، زعتر ومنتجات بيئية، شتول.)، “تشجيعا لتطوير النشاط المجتمعي والتواصل المباشر بين المزارعين والمنتجين والمتسوقين، ومساهمة في تعزيز الحركة الاقتصادية وتطوير مفهوم السياحة البيئية والتجارة العادلة، إضافة الى بعض الحرف التراثية التقليدية والفنانين (رسم، نحت وموسيقى…) ويتخلل أيام السوق التي تستمر الى 10 تموز نشاطات ترفيهية للأطفال وعروض موسيقية وزيارات للأماكن الأثرية والتراثية)”.
واشار المحامي رفائيل صفير الى ان “مجموعة العمل المحلي “الطريق الروماني – بيبلوس” Via AppiaByblos هي جمعية لا تبغي الربح، تأسست عام 2008 وهي تنشط ضمن محوري عمل أساسيين:
الاول التنمية السياحية من طريق احياء مسار الطريق الروماني (جبيل، يانوح، العاقورة، بعلبك) والتعريف بالآثار والمواقع السياحية عبر هذا المسار، وزيارة المواقع الأثرية والتعريف بالمؤسسات السياحية وبيوت الضيافة على جانبي المسار المذكور، وهي تعد لنشر الدراسة التي أعدتها عن هذا المسار.
والثاني التنمية الاقتصادية الاجتماعية عبر جمع العديد من المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية التقليدية او الحديثة والحرفية والفنية وعرضها سواء في صالة عرض وبيع دائمة ضمن المدينة القديمة في جبيل، ام خلال أسواق اسبوعية دورية في إحدى ساحات المدينة، والمشاركة في الاسواق التراثية في قرى قضاء جبيل وبلداته”.
واشار الى ان “السوق تستمر من 8 الى 10 تموز من الساعة الثالثة بعد الظهر لغاية العاشرة مساء”.
صدر عن المديرية العامة للأمن العام، البيان الآتي:
“بسبب إضراب موظفي الإدارات العامة وتعذر الإستحصال على بيانات قيد إفرادية جديدة، وتسهيلا منها للمواطنين طالبي جوازات السفر البيومترية حصرا الذين لديهم موعد على المنصة ويستوفون الشروط المحددة لذلك، تعلن المديرية العامة للأمن العام عن قرارها السماح بإستقبال طلبات إبدال هذه الجوازات، بإستثناء جوازات السفر موضوع بلاغات الفقدان، من دون وجوب تقديم بيان قيد إفرادي جديد.
أما من يتقدم لطلب جواز سفر بيومتري للمرة الأولى، فيتوجب عليه ضم بيان قيد افرادي لا يعود تاريخ إصداره لأكثر من سنة، أو بيان قيد افرادي صادر بعد عام 2017 ومصادق عليه وفقا للأصول ضمن فترة لا تزيد عن الثلاثة أشهر”.
عايد رجل الأعمال طلال محسن المقداد اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بحلول عيد الأضحى المبارك.
كما تمنّى أن يحمل هذا العيد نهاية لتضحيات اللبنانيين المستمرة والخلاص للبنان
توجه نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي معايدا لمناسبة حلول الأضحى المبارك ، إلى الزميلات والزملاء أفراد الأسرة الصحافية والاعلامية في لبنان، متمنيا أن يشكل هذا العيد معبرا للخلاص من المحنة التي طال امدها ، وأن يطل العيد المقبل وقد استعاد لبنان قوته وعافيته، وتجاوز كل المعوقات التي تكبله، وتمنع عليه الانطلاق مجددا نحو دولة القانون والمؤسسات التي يجب أن تسود فعلا ، لا قولا، من أجل تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، فتتقدم الجدارة على المحسوبية والزبائنية.
ودعا القصيفي المسؤولين والمتعاطين في الشأن العام إلى استلهام روحية هذا العيد، والتضحية بمصالحهم الخاصة والانانيات، لأن التضحية في سبيل الوطن فضيلة، تتقدم على كل الفضائل.
بدأ خبراءٌ اقتصاديّون يحذرون من إمكانية ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان بشكل جُنوني خلال الفترة المقبلة بحالِ شهدت أسعار النفط العالميّة”قفزات” غير مسبوقة في ظلّ الحرب الأوكرانية – الروسية وما يترافق معها من عقوبات اقتصادية ترتبطُ بإنتاج النفط الخام.
وأشيعَ مؤخراً في أوساط بعض الخبراء إن المؤشرات والتوقعات التي تتحدث عن “دوبلة” بأسعار النفط العالمية، تعني أن لبنان مقبلٌ على وصول سعر صفيحة البنزين إلى أكثر من مليون ليرة في وقتٍ قريب.
فبحسب التوقعات، فإن صفيحة البنزين الواحدة التي تبلغ حالياً نحو 23 دولاراً قد تُصبح مع ارتفاع أسعار النفط بسعر يتراوح بين 46 و 48 دولاراً، ما يعني أن سعر صفيحة البنزين في لبنان قد يصل إلى أكثر من مليون و380 ألف ليرة، والأمرُ نفسه ينسحب على المازوت الذي سيشهد قفزة غير مسبوقة في السوق.