17.1 C
Byblos
Tuesday, January 27, 2026
بلوق الصفحة 1432

قرصنة حسابات عبر الواتساب.. وتحذير هام من الأمن العام

أصدرت المديرية العامّة للأمن العامّ بياناً، حول “قرصنة حسابات على الواتسآب”.

وجاء في البيان، “يعمد أشخاص مجهولين على قرصنة حسابات الواتسآب للمواطنين عن طريق الطلب إليهم إعادة ارسال “رمز تأكيد Confirmation code ” سبق ان اُرسل إليهم بموجب رسائل نصية، مدًّعين إرساله عن طريق الخطأ”.

وأضاف البيان، “تقوم الجهة المقرصنة فور إستلام رمز التأكيد المعاد، بالإستيلاء على حساب الواتسآب الخاص بهؤلاء المواطنين وسحب المعلومات والبيانات من جهازهم، للتواصل بذات الطريقة المتبعة مع أرقام الهواتف “contacts ” المدرجة على هذه الحسابات”.

وبناءً عليه، نبّهت المديرية العامة للأمن العام المواطنين الى “وجوب أخذ الحذر من مغبة الوقوع ضحية هذه الأعمال، وطلبت منهم عدم تزويد رموز تأكيد حسابات الواتسآب التي تصلهم لأية جهة، حتى لو كانت من معارفهم الشخصية”.

رازي الحاج ينفي إنسحابه من تكتّل الجمهورية القوية

0

صدر عن مكتب النائب المنتخب رازي وديع الحاج بيان جاء فيه:

“ينفي النائب المنتخب رازي الحاج الخبر الذي يتم التداول به والمتعلق بإعلانه عدم الانضمام إلى تكتل الجمهورية القوية مؤكدا أنه لم يدل بأي تصريح لأي وسيلة إعلامية في هذا الإطار.

بالاسماء – اليكم النواب النساء في البرلمان الجديد!

بعد اعلان اسماء الفائزين في الانتخابات النيابية في كافة الدوائر الانتخابية، كان لافتا ارتفاع عدد النوب النساء في البرلمان.

وجاءت اسماء النواب النساء على الشكل التالي:

عناية عز الدين (حركة امل)

حليمة قعقور (مجتمع مدني)

ندى بستاني (تيار وطني حر)

بولا يعقوبيان (مجتمع مدني)

سينتيا زرازير (مجتمع مدني)

غادة ايوب (متحالفة مع القوات اللبنانية)

ستريدا جعجع (قوات لبنانية)

نجاة عون صليبا (مجتمع مدني)

ميقاتي اتّصل بعون للاطمئنان على صحته

0

أجرى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اتصالاً برئيس الجمهورية ميشال عون، الموجود في مستشفى “اوتيل ديو”، مطمئناً إلى صحته.

خليل مرداس لعلي عمار ” فشرت تحمي الجبل “

0

غرّد الإعلامي خليل مرداس عبر حسابه على تويتر قائلا: “للجبل رجاله، وعزّته، وللجبل مواقفه المعروفية ، وسيبقى الجبل يحميه وليد جنبلاط، أما ما قالهُ علي عمار، وتبجّح به نقول له: فشرت انت واسيادك تحمي الجبل.”

وزير الداخلية ينفي البيان المنسوب إليه

0

صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان التالي:

يتم التداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام ببيان منسوب الى مكتب وزير الداخلية يحدد فيه الكتل النيابية وتعداد الاحزاب الفائزة،

يهم مكتب وزير الداخلية التأكيد ان جل ما تقوم به الوزارة هو إعلان أسماء النواب الفائزين فقط.

لذا يجب توخي الدقة والحذر في نشر الاخبار.

سيمون أبي رميا: رح ضل متل ما بتعرفوني..

0

شكر النائب سيمون أبي رميا أهالي جبيل قائلاً: “‏شكراً لأهلي بقضاء جبيل.

‏كنت ورح ابقى حدكن وخيّكن.

‏كنت ورح ابقى النائب المواطن.

‏كنت ورح ابقى دافع عن حقوقكن وعن وطننا.

‏ثقتكم المتجددة امانة.

‏رح ضلّي متل ما بتعرفوني منكن وإلكن.

‏ومكمّل معكم وما في شي بوقّفني.”

إلى المشكّكين بنتيجة فريد الخازن.. هذا ما حصل

0

كتب شقيق النائب فريد هيكل الخازن، رشيد الخازن، عبر صفحته على موقع “فيسبوك” ما يلي:

“الى كل المشككين بنتيجة فريد هيكل الخازن ومصدقين خبرية صندوق الصوانة رح خبركون خبرية هالصندوق :

– الساعة ٦ الصبح بيوصل عسراي جبيل صندوق من قلم الصوانة منتخب فيه حوالي ال٤٠٠ ناخب واخد فيه المرشح علايحة تحالف حزب الله والتيار الوطني الحر رائد برو حوالي ال٣٥٠ صوت والمرشح محمود عواد علايحة القوات اللبنانية حوالي ال٢٠ صوت وكل باقي اللوايح والمرشحين حوالي ال٣٠ صوت

– هالصندوق بيوصل مغلقو مفتوح ومش مختوم اصولاً وبيعترض عليه محامي القوات اللبنانية الاستاذ غابي جرمانوس

بهالوقت محامي لايحتنا المحامي عماد الخازن لي كان موجود بغير غرفة مع غير لجنة قيد بيسمع الضجة وبيفوت وكمان بيقدم اعتراض عهالصندوق وبيطلب الغاء نتيجتو (السهم الاصفر)

– بتجتمع لجنة القيد المعنية وبتاخد قرار انو الصندوق صحيح (السهم الاحمر) بيرجع محامي لايحة قلب لبنان المستقل بيعترض عقرار رئيس لجنة القيد وبيطلب احالة الصندوق علجنة القيد العليا للنظر فيه ( السهم الاخضر)

هيدي الوقايع متل ما هيي وبيقدر كل شخص يطّلع عالمحضر الموجود بحوزة مندوبي كل اللوايح بما فيون محامي لايحة القوات اللبنانية الاستاذ جرمانوس يلي كمان دون اعتراضو عليه اضافةً للجان القيد وجمعيات مراقبة الانتخابات متل الlade والبعثة الاوروبية وغيرون

اضافةً انو صندوق مش اخدين في غير ٣ اصوات وغيرنا فوق ال٣٠٠ صوت كيف بدو يغير نتيجة الانتخابات لصالحنا ؟؟

بتمنى عالكل يقرو ويتأكدو من كل خبرية قبل ما يحكمو وما يسمعو لحجج الخاسرين ونحنا جاهزين لكل مراجعة وتوضيح.

وشكراً لكل الاصدقاء والمحبين يلي وقفو حدنا وبنوعدكون متل ما تعودتو علينا نضلنا حدكون من هلق لاخر نهار بحياتنا.”

بعد سقوط الطاغوت

لقد سقط الطاغوت الحاكم في لبنان. أو هو، في أقلّ الاحتمالات، يترنّح الآن متهاويًا من علٍ إلى أسفل سافلين.

هذه حقيقةٌ لن يعتريها أيُّ التباسٍ أو غموضٍ بعد الآن، أيًّا تكن النتائج النهائيّة للعمليّة الانتخابيّة. وأيًا تكن التعويمات والتزويرات التي كانت لا تزال تجري على نارٍ حاميةٍ لدى كتابة هذا المقال، وفي أكثر من دائرةٍ انتخابيّة، للحؤول دون خسارة الأكثريّة الحاكمة حاليًّا، النصف زائدًا واحدًا من العدد الإجماليّ لأعضاء مجلس النوّاب.

لمَن يعزّيه أنْ يقول للناس، أو أنْ يُقال له، إنّ مسؤوليّة هذا السقوط المدوّي تقع فعلًا على العدوّ الصهيونيّ والإمبرياليّة الكونيّة والرجعيّة العربيّة، فليتعزَّ بهذا القول. المهمّ أنْ يجد ما يعزّيه، ليخفّف مصابه، ويطرّي عذابه، لئلّا تلتهمه كوابيس أرقه، أو يختنق بماء ريقه، أو يقضي في انفجارٍ دماغيّ. لا نريد لأحدٍ أنْ يتلوّى قهرًا، ولا أنْ ينتحر، أو أنْ يموت حزنًا، بسبب هذه النتائج. لا يُشتهى الموتُ لعدوٍّ، فكيف لمواطنٍ خصم… هذا إذا صحّ أنّه مواطن.

لمَن يريد أنْ يملأ فراغ الوقت، أقول له إنّ في مقدوره أنْ يقرأ الجرائد التي ستمتلئ صفحاتها بالمقالات التحليليّة التي تفكّك وقائع العمليّة الانتخابيّة، بنتائجها ودلالاتها الأكيدة والمحتملة. كما في مستطاعه أنْ يتسمّر أمام شاشات التلفزة والإذاعات ووسائل التواصل الاجتماعيّ ومنصّات الفضاء الافتراضيّ، التي بدأت تغصّ من الأمس، وستظلّ تغصّ على مدى الأيّام والأسابيع المقبلة، بتعليقات الكتّاب والصحافيّين والمحلّلين السياسيّين والباحثين، الذين لن يبخلوا على الجمهور المهتمّ بآرائهم ونقاشاتهم وخلاصاتهم المتنوّعة، لكن المتفاوتة الأهميّة، وأحيانًا المضجرة، والغوغائيّة.

المسألة، مسألة الانتخابات، أصبحت في واقع الأمر والحال، وراءنا. ذلك أنّ المسمار دُقّ حقًّا في التابوت، ولا يمكن تغيير هذه الواقعة. هذا ما أنبأت به الوقائع، وما نضحت به أرقام الصناديق. لم يعد هناك أيّ مجالٍ لنقض هذه الحقيقة المجرّدة، ولا لنزع هذا المسمار من التابوت، وإنْ نُجِّحَ زورًا مرشّحٌ من هنا، وعُوِّمَ بالقوّة مرشّحٌ من هناك. وإذ لا يسع المرء تكذيب هذه الحقيقة، التي ستكون مرّةً على كثيرين، فإنّي شخصيًّا أربأ بنفسي عن اشتهاء المرارة القاتلة لأحدٍ من هؤلاء الكُثُر. هدّأ الله البال والهواجس والنفوس المرتاعة الملتاعة. لكنْ، ليس في اليد حيلة.

لمَن يعتقد أنّ في مقدوره مواصلة استنزاف لبنان واللبنانيّين بالتهديد والترهيب، لا بدّ من أنّه بات ملمًّا بما ستحمله المعطيات والاحتمالات الموضوعيّة المقبلة من مؤشّراتٍ جيوسياسيّةٍ تستدعي الاحتكام إلى نوعٍ من “الواقعيّة الوطنيّة”، لم يعد ثمّة مفرٌّ من الاحتكام إليه وإليها.

لمَن يعنيه مصير لبنان (ولا بدّ أنْ يكون يعنيه) من الفائزين الاعتراضيّين والثوريّين والتغييريّين والمستقلّين في العمليّة الانتخابيّة، أنصح له بأنْ يتخطّى على عجلةٍ من أمره، حلاوة اللحظة، فيلجأ إلى تشغيل العقل، إلى مولاه العقل، ليتبصّر في شأن هذا المصير. يمكنه بالطبع أنْ ينعم، ولكنْ إلى وقتٍ بسيطٍ للغاية، بـ”ثأرٍ” أخلاقيٍّ – معنويٍّ فحسب من وقاحة الطاغوت المتهاوي، على أنْ يهبّ بعد “السكرة”، إلى إعداد العدّة الرؤيويّة والدستوريّة والسياسيّة والمنهجيّة لمأسسة فوزه مع زملائه الاعتراضيّين والثوريّين والتغييريّين والمستقلّين في مجلس النوّاب، وتوسيع مروحة هذه المأسسة لتشمل كلّ النوّاب الذين يلتقي معهم حول المبادئ والمواضيع الحسّاسة والجوهريّة، كما حول مشاريع القوانين، والتعديلات، بما يفضي إلى تفعيل هذا الفوز وجعله عمليًّا في خدمة الجمهوريّة المهيضة الجناح، فيجبر خاطر الدولة المغتصبة الدستور والمنتهكة الحدود والمكسورة الخاطر، ويعيد استنهاض المؤسسات المهدَّمة، ولا سيّما إعادة الاعتبار إلى مجلس النوّاب بعدما فقد الكثير من مهابته وكرامته، خلال العقود الأخيرة.

هذه عتبةٌ (مأسسة الفوز) لا بدّ من اجتيازها اجتيازًا واعيًا، رائيًا، حكيمًا، عاقلًا، لفرض حقيقةٍ دستوريّةٍ ونيابيّةٍ وسياسيّةٍ ووطنيّةٍ (في الشارع أيضًا) ليس من سابقةٍ لها في تاريخ لبنان الحديث.

إلى هؤلاء النوّاب الفائزين أقول: في تصرّفكم عالمون وأساتذة ومجرّبون وحكماء راسخون ومخضرمون ورؤيويّون، أنقياء، يمكنهم أنْ يكونوا مستشاريكم المجانيّين. فإيّاكم أنْ لا تلجأوا إليهم.

أخصّص خاتمة هذا المقال، لتوجيه الإشادة بعشرات الألوف (بل بمئات الألوف) من المواطنين الناخبين والناشطين والمناضلين والجنود المجهولين الذين كسروا للمرّة الأولى في تاريخ لبنان الشعبيّ والدستوريّ والنيابيّ “تابو” الانتخابات، ففتحوا الباب أمام العمليّة الانتخابيّة لانتزاع نيابة نوّابٍ، لا من باب الطوائف والمذاهب والطائفيّات والعنصريّات والأحقاد والاحترابات، ولا من باب مزارع الطبقة السياسيّة التي تحكم لبنان تاريخيًّا، ولا من أيِّ بابٍ تقليديّ، ماليٍّ أو إقطاعيٍّ أو عائليٍّ متوارثٍ آخر. أمام هؤلاء أنحني، مقوّيًا عزائمهم، داعيًا إيّاهم – هم أيضًا – إلى مأسسة قوّتهم التغييريّة، وصناعة مؤسّساتهم وهيئاتهم السياسيّة والحزبيّة الحرّة السيّدة والمستقلّة، وإلى الالتفاف حول نوّابهم الجدد، ومراقبة أدائهم، مشورةً ونصحًا وتأييدًا وتصويبًا ونقدًا وبلورة رؤية.

لقد سقط الطاغوت الحاكم في لبنان. أو هو، في أقلّ الاحتمالات، يترنّح الآن متهاويًا من علٍ إلى أسفل سافلين.

الآن، ابتداءً من اليوم، تبدأ المعركة. يبدأ العمل الجدّيّ الدؤوب الطويل الأمد. لا بدّ من اجتراح البطولة والحكمة والرؤية والرؤيا، لأنّ الأفق السياسيّ سيكون مأزومًا للغاية، وخطيرًا، ومصيريًّا. وفي مثل هذا الامتحان الوجوديّ يُكرَم المرء أو يهان.

error: Content is protected !!