
نُقِلَ عن ذوي شخصية راحلة استياؤهم الشديد حيال “التقصير المعيب لرئيس حزب في أداء واجباته مع المناسبة وصاحبها” قائلين: “ما توقعنا هالقد”.
يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره. |
أعلنت قوى الأمن أن “بعد أن كَثُرَت في الآونة الأخيرة عمليّات سرقة حاويات النفايات وحواجز بلاستيكية في العديد من مناطق كسروان من قبل مجهولين يستقلّون بيك أب نوع “تويوتا” مجهول باقي المواصفات، كثّفت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والإستعلامية لتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم”.
وقالت في بيان: “بنتيجة الإستقصاءات والتحرّيّات، تمكّنت الشعبة من تحديد هوية المتورّطين في العمليات المذكورة وهم كل من اللبنانيين:
أ. ص. (من مواليد عام ١٩٩٦)
ب. خ. (من مواليد عام ٢٠٠٤)
م. ع. (من مواليد عام ٢٠٠٥)
م. ص. (من مواليد عام ٢٠٠٥)
أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهم وتوقيفهم بما أمكن من السرعة.
بتاريخ 13-05-2023 وبعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من رصد البيك أب في محلة جبيل، وعلى متنه جميع المذكورين أعلاه، حيث تم نصب كمينٍ محكمٍ في المحلة نتج عنه توقيفهم وضبط البيك أب.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة قيامهم بسرقة حاويات النفايات من محلّتَيْ عمشيت والضنية، وخزان بلاستيك من محلة أدما، وحواجز بلاستيكية من محلة مزرعة يشوع، مستخدمين البيك أب الذي أوقفوا على متنه.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.
في اطار متابعة المباراة الهندسية بين الجامعات لتقديم مشروع مدينة السينما اللبنانية التى تم الاعلان عنها سابقا
اقام وزير السياحة المهندس وليد نصّار اجتماعاً تشاورياً في مكتبه في الوزارة، بحضور عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية الدكتور هشام زين الدين INBA-UL، وعميد كلية العمارة في جامعة الروح القدس USEK الدكتور ظافر سليمان، والدكتور انطوان فشفش (Fishfish) من كلية العمارة قي جامعة القديس يوسف USJ، وعميد الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ALBA الدكتور فضل الله داغر مع المهندس كامل عبود، والسيد سام لحود رئيس جمعية مجتمع بيروت السينمائي، والآنسة دوريس سابا مديرة الجمعية والمهندسة رانية عبد الصمد من وزارة السياحة.
وتم عرض لشروط المسابقة من قبل السيد سام لحود والتشاور مع عمداء كليات العمارة لوضع الشروط التفصيلية لاطلاق هذه المباراة باسرع وقت ممكن مع المتابعة الحثيثة والاخذ بالملاحظات التى تم تقديمها.
يحافظ دولار السوق السوداء على أرقامة المستقرة.
وفي التفاصيل، يتراوح سعر الصرف صباح اليوم ما بين 94350 و 94500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
أكدّ الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر أن المدارس الخاصة استطاعت انجاز عام دراسي طبيعي واستكمال البرنامج التعليمي وذلك من خلال تضحية الأساتذة وتعاون الأهالي.
وعن الوضع المالي في المدارس الكاثوليكية، قال نصر عبر صوت لبنان: “المؤسسات التربوية ضحت بما فيه الكفاية خلال السنوات الأخيرة التي تخللتها أزمات صحية واقتصادية، اضافة الى تضحية الأساتذة واستمرارهم في التعليم بشكل شبه مجاني لاتمام رسالتهم التعليمية والوقوف الى جانب الأهالي.”
وتابع: “نحن في صدد التوجه الى رفع تدريجي للأقساط المدرسية اخذين بعين الاعتبار وضع الاهالي.”
(رسالة إلى الفرنسيّين ولِمَ لا إلى… اللبنانيّين)
بلا طول شرح: إذا كانت رئاسة الجمهوريّة هي هذه الرئاسة، فكلّ ما أتمنّاه، أنْ لا نحظى باحتمال انتخاب رئيسٍ في حزيران المقبل، على ما يوحي بذلك رئيس “سيّد نفسه”، ورهطٌ من المشتغلين في مطبخ الرئاسة لإنجاز الطبخة المسمومة.
فما دام اللبنانيّون، وفي مقدّمهم النوّاب، ووراءهم القوى والأحزاب السياسيّة، لا يستطيعون (أو لا يريدون) أنْ يأتوا برئيسٍ للجمهوريّة إلّا مفروضًا من خارج، أيًّا يكن هذا الخارج، ومن العواصم الإقليميّة والدوليّة، أيًّا تكن هذه العواصم، فالأجدى – صدِّقوني – أنْ لا ننعم بهذا الفتح الجليل، بل أن نبقى بلا رئاسةٍ وبلا رئيس.
إنّ رئيسًا يصل إلى السدّة، بهذه الطريقة، لن يُتاح له أن يحكم ولا أنْ يكون رئيسًا البتّة – ولو أراد -، ولن يستطيع أنْ يكون أمينًا على قسمه، وحارسًا للدستور، وساهرًا على حسن تطبيق القوانين، ولا سيّما لجهة الفصل بين السلطات الثلاث، ولاستقلال السلطة القضائيّة خصوصًا.
أقصد، إذا كان الرئيس المزمع “وصوله” سيصل من خلال هذه السمسرة الرخيصة المشهودة، مكبًّلًا بهذه الشروط والقيود، فأيّ رئيسٍ سيكون، وأيّ أثمانٍ ستُدفَع في مقابل انتخابه، ومسبقًا، وبمفاعيل مستقبليّة لاحقة، وعلى كلّ المستويات، وأيّ جمهوريّةٍ، وأيّ سيادةٍ، وأيّ… كرامات؟!
قبل ستّ سنوات، فُرِض علينا رئيسٌ للجمهوريّة من طريق “حزب الله” وحلفائه في الداخل وأسياده الخارجيّين، فـ”عشنا” في نعيمٍ جهنّميّ لا تضاهي شرورَه وأهوالًه عبقريّةُ أيِّ سينما قياميّة، وتلظّينا بنار المهانات المادّيّة والمعنويّة، وانشوينا بلهيب ألسنة الفقر والجوع والمرض والذلّ والقهر والرعب والإرهاب والقتل، طوال السنوات الستّ الفائتة، ولا تزال مفاعيل تلك الجهنّم تلسع مواجع أرواحنا وأرواح موتانا وشهدائنا وقوافل تهجير أبنائنا وأجيالنا الخلّاقة.
اليوم، يُراد لنا أنْ نعيد الكرّة، بـ”مواصفات” مختلفة، من عناصرها غير المشرّفة دخول “العالم الحرّ” وفي مقدّمه دولة الجمهوريّة الخامسة في فرنسا، على خطّ العربدة العلنيّة العارية من أيّ ورقة تين.
في السياسة لا بدّ من وعي الظروف والمعطيات والتعقيدات، والتعامل معها بحكمة وذكاء وحنكة و… شرف. لكنّ السياسة ليست شرمطة، ولا إبرام صفقاتٍ وعقود، ولا تنازلًا عن حقوقٍ وحدود، ولا بيع سياداتٍ وكرامات، ولا ترسيخ احتلالاتٍ ووصايات وانتدابات، ولا… شراء ذمم نوّاب، ولا بيع ذمم.
مثل هذه السياسة الانحطاطيّة السافلة، وهي هذه التي تدور رحى معاركها حاليًّا، تجعل السياسيّين (والنوّاب) داعرين وقوّادين ودمى ولحّيسي أقدام ومؤخّرات. وهي هذه السياسة، تحوّل هذه الجمهوريّة اللبنانيّة دولةً منتهكَة ومغتصبَة وبلا شرف، وبيتًا (شرعيًّا) رخيصًا للدعارة المحلّيّة والإقليميّة والدوليّة الجربانة المريضة الرخيصة النتنة النكراء.
شيءٌ ما، عاملٌ ما، ليس نافلًا البتّة، يتمثّل – يا للهول – في الانحطاط الأخلاقيّ والقيميّ والمعياريّ الذي انحدرت إليه الرئاسة الفرنسيّة. يجب أنْ يعلم الشعب الفرنسيّ أنّه لا يستحقّ هذا العار، ولا فرنسا تستحقّ.
وليصدّقني اللبنانيّون (ومَن يعنيهم كلامي من النوّاب والقوى السياسيّة): الأجدى أنْ نبقى بلا رئيس، أيًّا يكن هذا الرئيس، إذا كان هذا هو طريقه للوصول إلى القصر الجمهوريّ. علمًا أنّه يعود إليكم أيّها النوّاب، بالوكالة التي مُنِحتموها، وبالشرف (؟!) الذي تؤتَمَنون عليه، أنْ تنتخبوا رئيسًا “يُصنَع (أو يُطبَخ) في لبنان”.
صدر عن وزارة الطاقة والمياه، جدولا جديدا لأسعار المحروقات. وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:
بنزين 95 أوكتان: 1617.000 (-18000)
بنزين 98 أوكتان: 1659.000 (-18000)
المازوت: 1386.000 (-13000)
الغاز: 889.000 (-24000)


Eفي حين تسعى الحكومات الرشيدة إلى تعزيز مفهوم «أنسنة المؤسّسات» أي الإبتعاد عن الإستبداد الإداري وتعقيداته، تُشكّل الإدارات في لبنان مرتعاً للتعاسة والعنف النفسي والمعنوي. من بينها وأكثرها شهرة: مراكز المعاينة الميكانيكيّة. طوابير من الذلّ تخنق المواطنين وتسرق ساعاتهم الطويلة في جحيمٍ يوميّ. هذا الواقع كان قد دفع بوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي إلى توقيع قرار إلغاء العمل بالمعاينة الميكانيكية في 20 أيار 2022 «حتى إشعارٍ آخر».
وأحال وقتها شركة «فال» المشغّلة إلى النيابة العامة التمييزية، لـ»تقاضيها مبلغ 120 ألف ليرة لبنانية لقاء كل معاينة من دون أي مسوّغ شرعي». وطلب آنذاك من هيئة إدارة السير والآليات والمركبات – مصلحة تسجيل السيارات والآليات، تمديد العمل بالإفادات الصادرة عن الشركة الملتزمة المعاينة الميكانيكية إبتداء من تاريخ 1/1/2020 واعتبارها صالحة لاستيفاء رسوم السير السنوية (الميكانيك) عن العام 2022 والسنوات السابقة، على أن تُحصر بفئتي السيارات السياحية والدراجات النارية فقط. وبذلك أصبح بإمكان أصحاب العلاقة الذين خضعت سياراتهم السياحية أو دراجاتهم النارية بنجاح للمعاينة في العام 2020 أو 2021 دفع رسوم الميكانيك عن العام 2022 والسنوات السابقة، من دون الطلب منهم إبراز إفادة صادرة عن المؤسسة المعتمدة تُثبت أن السيارة قد خضعت للمعاينة أو الكشف الميكانيكي الدوري.
بعد عام تقريباً على قرار الداخلية، أعلن مولوي أمس، خلال إطلاق مناقصة عمومية لتلزيم إدارة وصيانة وتشغيل مراكز المعاينة الميكانيكية، أنه «تمّ إفساح المجال للشركات الصغيرة والمتوسطة كي تشترك في المناقصة، وبموجب دفتر الشروط سيتمّ استخدام 80% من العمال في الشركة السابقة والـ20% أو سافروا أو وجدوا فرص عمل أخرى».
أصدرت المحامي العام الاستئنافي في الجنوب ديالا ونسة، قراراً بتوقيف ثلاثة أشخاص على ذمة التحقيق في قضية الطفل محمد حيدر إسطنبولي، الذي توفي عصر السبت الماضي نتيجة توقف عضلة القلب بشكل مفاجئ، بعد رؤيته مشاهد مرعبة كانت تؤديها مجموعة من الفتيات المراهقات لنشرها لاحقاً على تطبيق “تيك توك”. الفتيات ارتدين ملابس نسائية تحاكي الزي البدوي، ورمين على وجوههن الخمار ورحن يركضن داخل أحد شوارع الحارة القديمة بطريقة هستيرية ما سبّب حالة رعب للطفل إسطنبولي، وأدى إلى توقف لعضلة القلب ووفاته على الفور.
وأفاد شهود عيان لـ”الأخبار” بأن ما حصل جاء نتيجة إصرار الفتاة ريم ك. وفاطمة ب.، يرافقهما شابات يعملن في مجال التصوير على محاولة الدخول إلى موقع آثارات صور البحرية. وقد رفض مدير المواقع الأثرية في الجنوب علي بدوي، من خلال اتصال أجراه معه أحد حراس الموقع، السماح لهنّ بالدخول والتصوير لأنهن بحاجة إلى إذن من المديرية العامة للآثار، ما أثار حفيظتهن. بعدها توجهت الفتيات إلى أحد المواقع الأثرية المفتوحة على طرف حارة صور القديمة وبدأن بتصوير المشاهد على رغم عدم استحصالهن على إذن من الجهات المعنية، إضافة إلى مخالفتهن القانونية باستخدامهم طائرة “درون” من دون إذن مسبق من مخابرات الجيش.
شهود عيان أفادوا “الأخبار” أنه خلال تصوير المشاهد، بدأت الفتيات بالركض بطريقة جنونية داخل الشارع القريب من بيت المدينة، حاملين السيوف وتسببن بحالة رعب لكلّ الأطفال الموجودين في المكان، ومنهم محمد الذي لم يقو على تقبّل المشهد فسقط على الأرض. وعلى الفور، حمله أحد الشبّان إلى سيارة الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية قرب مسجد الإمام شرف الدين، وتوجهوا به إلى المستشفى، ولم تنفع كل محاولات الإسعافات لإنقاذه ففارق الحياة.
حيدر إسطنبولي، والد الطفل، تقدّم أمس بدعوى في مخفر صور وجرى استدعاء أربعة أشخاص يشكلون المجموعة التي كانت تقوم بالتمثيل والتصوير، وتم توقيف ثلاثة منهم فتاتان وشاب، والرابع لم يحضر إلى المخفر لأخذ أفادته. شاهد عيان أفاد “الأخبار” بأن ما حصل جاء نتيجة تعنّت الفتاتين وأحد الشبان وإصرارهم على التصوير رغم تحذيره لهم بأن ما يقومون به يعتبر مخالفة وبحاجة إلى ترخيص وإذن من البلدية، ولكنهم لم يكترثوا وبقوا مصرين على القيام بالتصوير لأنهم فوق المحاسبة.
الفتاتان لا تزالان رهن التحقيق، وتم تحويلهما إلى سجن تابع للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بلدة علما الشعب لأنهما قاصرتان. وعلم أن تلاسناً حصل بينهما أثناء التحقيق معهما تقاذفتا خلاله التهمة، أما الشاب الذي كان يستعمل طائرة الدرون فلا يزال موقوفاً في سجن سرية صور.