17 C
Byblos
Sunday, January 25, 2026
بلوق الصفحة 1205

دولار سلامة بعد 31 تشـرين

ثبُت بما لا يقبل الشك انّ سعر صرف الليرة في السوق الحرة اصطناعي، وانّ مصرف لبنان هو اللاعب الرئيسي القادر على تحريكه. فهل ينوي حاكم المركزي خفض الدولار اكثر بعد 31 تشرين الاول، موعد نهاية ولاية الرئيس ميشال عون؟ وما هي التوقعات بالنسبة الى المسار الذي سيسلكه سعر الدولار في المرحلة المقبلة؟

لا تزال أصداء البيان الذي أعلنه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مساء الاحد في 23 تشرين الاول الجاري، وتعهّد فيه بأنه سيوقِف شراء الدولار وسيكتفي ببيعه عبر منصة صيرفة، تتردّد في الاسواق وفي الاوساط الشعبية. والتساؤلات تشمل الخلفيات، الاهداف، المدى، النتائج والتوقعات.

في الواقع، تبدو لائحة الاهداف المُتماهية مع الاسباب، طويلة ويصعب فرزها وتصفيتها وصولاً الى استنتاج وحيد يقود الى معرفة المسار الذي سيسلكه سعر صرف الدولار في الايام المقبلة، وهو الامر الذي يشغل بال اللبنانيين اكثر من سواه في هذه المرحلة. هذه اللائحة، تشمل الاحتمالات التالية

اولاً – مع تخطّي سعر صرف الدولار الاربعين الف ليرة، واتجاهه صعوداً، قرر سلامة التدخّل للجمه واعادة المنحنى (curve) الى مسار شبه مستقر على سعر يتراوح بين 36 و37 الف ليرة.

ثانياً – مع اتّساع الفارق بين سعر منصة صيرفة وسعر السوق الحرة الى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت الـ10 آلاف ليرة للدولار الواحد، كان سلامة امام خيارين. إما التدخل لخفض دولار السوق الحرة، وإما رفع سعر منصة صيرفة. خصوصا ان الفارق الكبير بين السعرين تسبّب بمشاكل كثيرة من ضمنها زيادة الطلب على الشراء عبر صيرفة بما تجاوز الكوتا التي يخصّصها المركزي للمصارف يومياً. وهذا ما يفسّر لجوء المصارف الى اجراءات خاصة لتلبية الطلب، مثل خفض سقف المبلغ الذي يستطيع الزبون حجزه عبر «صيرفة»..

ثالثاً – تسبّب تخطّي الدولار الاربعين الف ليرة بإشكالية في تطبيق التعميمين 151 و158 اللذين يتيحان السحب بالليرة على سعري 8 آلاف و12 الف ليرة. وكان هناك نقاش في شأن رفع سعر السحب الى 15 الف ليرة، لكي تبقى نسبة الاقتطاع (haircut) من الودائع الدولارية مقبولة وقريبة من النسبة التي اعتمدت لدى إصدار التعميمين. ولكن، ومع اعتراض جهات سياسية على خطوة تغيير سعر السحب، لجأ سلامة الى خيار خفض دولار السوق الحرة

رابعاً – مع اقتراب نهاية ولاية رئيس الجمهورية، ومع بروز مؤشرات اضافية تؤكد الاتجاه نحو الفراغ، اعتبر سلامة انه لا بد من التدخّل المسبق، لمنع ارتفاع دراماتيكي بعد 31 تشرين الاول.

خامساً – على نقيض البند الرابع، كانت هناك اجواء اشاعات منتشرة في البلد مفادها ان سلامة سيعمد الى اتخاذ اجراءات لخفض الدولار بعد رحيل عون عن قصر بعبدا للايحاء بأن اجواء ارتياح سادت في البلد بسبب انتهاء الولاية الرئاسية.

وبالنسبة الى هذا البند بالذات، لا تزال التفسيرات متناقضة. اذ هناك من يعتبر ان الاشاعة لم تكن صحيحة، لكن سلامة استغل الجو السائد، بحيث ان المواطنين الذين يخزّنون الدولار، كانوا متوجّسين وقلقين من مباغتتهم بانخفاضٍ سريعٍ للدولار، وبالتالي، كانوا جاهزين للاسراع في بيع الدولار فَور بروز اي اشارة في هذا الاتجاه. وهذا ما استغلّه سلامة، واصدر بيان 23 تشرين، ونجح في خفض الدولار من حوالى 41 الف ليرة الى 36 الف ليرة في ساعة واحدة، ومن دون ان يضطر الى بيع دولار واحد في السوق

النظرية النقيضة تقول ان سلامة كان ينوي فعلاً اتخاذ اجراءات لخفض الدولار لها علاقة برحيل عون، لكنه وَقّتها بذكاء. اذ أنه أصدر بيانه قبل نهاية الولاية بحيث أثبت ان اتهامه بهذا «المخطط» في غير محله. وفي الوقت نفسه تدخّل لمنع تراجع الدولار بسرعة وبنسبة مرتفعة من خلال عدم ضخ الدولارات في السوق. لكنه سيُقدم على هذه الخطوة بعد 31 تشرين، وسيرفع منسوب ضخ الدولارات لخفضه الى مستويات جديدة تقترب اكثر من سعر منصة «صيرفة».

ويسأل اصحاب هذه النظرية، من يستطيع ان يراقب ماذا يفعل سلامة؟ فهو قال انه سيتوقف عن شراء الدولار، لكن كيف نعرف انه لم يبادر الى شراء الدولار سراً في الايام التي تلت بيانه. ألم يكن مستغرباً ان يهبط الدولار في فترة العطلة وفي فترة السماح، اكثر ممّا هبط لاحقاً طوال الاسبوع بعد بدء تنفيذ القرار يوم الثلاثاء؟ ألا يعني ذلك ان سلامة قد يكون تدخّل في الاتجاه المعاكس لرفع سعر الدولار قليلاً، لأنه لم يكن يرغب بهذا الخفض السريع قبل نهاية الولاية الرئاسية؟

بالاضافة الى كل هذه القراءات، تبرز مسألة انتهاء ولاية سلامة نفسه في تموز المقبل. وهناك كلام كثير على انّ اجراءات التهدئة، ومنع الدولار من الارتفاع ولو على حساب ما تبقّى من اموالٍ للمودعين مُحتجزة في المركزي، يهدف الى تأمين نوع من الاستقرار النسبي لحين انتهاء ولاية سلامة وخروجه من مصرف لبنان، وبعد ذلك لكل حادث حديث.

بعد انتهاء الإحتفلات.. هذا ما سينتظر اللبنانيين!

اكدت اوساط شمالية متابعة ان فرحة المواطنين في الشارع الطرابلسي بمغادرة الرئيس ميشال عون القصر الجمهوري وانتهاء عهده يعبر عن مدى استياء الشعب برمته من الحالة الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي ادت الى ركود لا مثيل له في تاريخ لبنان الحديث، ظنا منهم انه بمجرد مغادرة الرئيس عون الحكم فان الامور تعود الى نصابها، لكن الحقيقة عكس ذلك لان البلاد باتجاه المزيد من الخلافات السياسية، اضافة الى اي مدى ممكن ان يكون للفراغ تأثيرا في المفاوضات مع الجهات الغربية، خصوصا بما يتعلق بصندوق الدعم الدولي واستثمارات النفط.

وتشير الاوساط انه ما دامت البلاد مقبلة على مزيد من اشتداد المعارك السياسية بين الكتل النيابية، فان انقاذ لبنان في هذه الفترة القصيرة ما يزال يواجه صعوبة كبيرة، لذلك فان المواطنين خلال الايام المقبلة لن يلمسوا اي متغيرات، والوضع سيكون على ما هو عليه باستثناء المفاجآت، مع مخاوف من اتجاه البلاد الى مزيد من الفوضى الامنية. وكل التوقعات تشير الى ان الاوضاع الى مزيد من التأزم ومخاوف محلية وخارجية من انفلات هذا الوضع على مصراعيه بين الكتل والاحزاب المتناحرة.

وتشير الاوساط انه بعد انتهاء الاحتفالات المؤيدة والمعارضة سيعود المواطنين الى مسلسل الهموم اليومي، والوقوف ساعات طويلة في طوابير الذل لتأمين الخبز والمازوت والبنزين والدواء وكل مقومات الحياة.

لا وفاء بوعود الزّفت الإنتخابي!

بعد وعود الزفت الانتخابي في البقاع الغربي يشكو الاهالي من عدم القيام بأي خطوة منذ ايار الماضي ما يزيد معاناتهم مع بدء موسم الشتاء

بالفيديو – اللحظات الأولى قبل كارثة إنهيار جسر في الهند ومقتل ١٣٢ شخصاً حتّى الساعة

يظهر الفيديو اللحظات الأولى قبل انهيار الجسر المعلق في ولاية جوجارات غرب الهند ما أسفر عن مقتل ١٣٢ شخصاً حتى الساعة

“الرّئيس السابق” …وتشرين!

كان يمكن لهذا الحدث ان يتجه في غير المنحى الذي يتخذه، فلبنان قيل فيه افتخارا انه البلد العربي الوحيد الذي يبقى فيه رؤساء جمهورية سابقون دلالة على سلمية ديموقراطية في تناوب الحكام في مقابل الانقلابات الدموية في الأنظمة العربية. عندما ينتصف ليل هذا اليوم سينضم الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الى نادي الرؤساء السابقين. ولا ندري ما اذا كانت مفارقة زمنية “قدرية” أم من صناعة الظروف الغريبة ان يكون تشرين الأول المنصرم مسرحا لزحمة مذهلة من التزامنات دفعة واحدة التي يتوهج معها اكثر خروج الرئيس الثالث عشر الى حقبة فراغ جديدة فاذا به يأتي عقب فراغ ويخرج الى فراغ. “فاض” الرئيس المنتهية صلاحيته على الإعلام في أيام ولايته الأخيرة بكل فائض الخصومات وبالقليل النادر من التحالفات المتحكمة بوقائع السنوات الست المنصرمة. ولكن خلف الانفلاش الإعلامي كانت ترتسم المفارقة الدراماتيكية للولاية الراحلة في صوَر رمزية شديدة التعبير عن العهد الذي يوصف على أوسع نطاق بانه عهد الانهيار ويردّ عليه عون بان اكبر الفاسدين هم مَن يطلقون هذا الوصف.

يخرج عون في تشرين المفارقات في زمن الذكرى الـ 33 لولادة اتفاق الطائف في خريف عام 1989. يومذاك أيضا، من قصر بعبدا المهدم، اصدر رئيس الحكومة العسكرية قبيل منتصف الليل مرسوم حل مجلس النواب الذي التأم في الطائف أسابيع الى ان توصّل الى اعلان وثيقة أوقفت الحرب في لبنان وعلى لبنان. يخرج عون أيضا في تشرين الذكرى الـ32 لعملية عسكرية سورية اجتاحت فيها القوات الخاصة لحافظ الأسد بقيادة شقيقه رفعت الأسد بعبدا وقصر بعبدا ومناطق عدة كانت تسمى حقا المناطق الحرة العاصية على الاحتلال العسكري الاسدي. يخرج عون أيضا وأيضا في تشرين الذكرى الثالثة لأكبر انتفاضة اجتماعية عرفها لبنان في تاريخه عقب أسوأ انهيار مالي واقتصادي واجتماعي في تاريخه أيضا، ولو انها، تلك الانتفاضة، عجزت عن ان تستنسخ من انتفاضة 14 آذار الكثير من الصلابة والفعالية اللتين ادتا الى هزيمة الوصاية السورية ودفعها الى الجلاء عن لبنان، وكان يجدر بالانتفاضة الاجتماعية ان تؤدي الى فعلٍ مزلزل سياسي مماثل ولكنها فشلت.

إذاً سيضاف اليوم وغداً وبعده، الى سجل المحطات المفصلية التاريخية في تشرين الأول اللبناني، ان عهد الرئيس الثالث عشر انتهى في نهايته الى بداية حقبة أخرى مأزومة طبعا ولا تحتاج في اثبات “تأزمها” الشديد الى مشهد الوداع الذي اريد له ان يحجب المآل الكارثي الذي بلغه لبنان في ظل العهد الراحل. ومع ذلك لا يمكن لأي مشهد أو أي أزمة على شدة سوئها ان تحجب اللحظة المتوهجة برحيل العهد العوني بذاته اقله في ظل السنوات الثلاث الأخيرة من الولاية، وتحديدا التي غابت وغيّبت كل دلالاتها وآثارها وكوارثها في المشهد السياسي الطاغي على السياسة والاعلام في الأسبوع الأخير من الولاية. هذا الحاصل في لحظة انتقالية الآن، بعد ولاية عون، ومهما كان سيناريو ما بعد هذا العهد، لا يقلل قيد انملة من حقائق ثقيلة جدا تركتها هذه الولاية وأساليب السلطة التي اتبعت فيها على ضفتي الفريق العوني وحليفه “حزب الله” وسائر الشركاء والخصوم أيضا. ولكن مساءلة الحقبة الراحلة لن تقف عند حدود لسبب بديهي قسري هو ان الانهيار الحاصل ارتدادي ومستدام لا يوقفه تحوّل الرئيس الى رئيس سابق!

خاص-بالفيديو: سقوط سيارة من الطريق البحري على الأوتوستراد في جبيل

أفادت مراسلة موقع “قضاء جبيل ” عن سقوط سيارة  من نوع مرسيدس عن الطريق البحري مقابل صيدلية الرحباني في جبيل على المسلك الغربي من للأوتوستراد واقتصرت الأضرار على الماديات .

هجوم جنبلاطي على عون: يفسّر الدستور على مزاجه!

رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أنّ “ما صدر مرسوم سياسي وليس دستوريًا والرئيس عون هددنا بفوضى دستورية”.

وأضاف في حديثٍ لـ “الميادين”، “عون يفسر الدستور على مزاجه وهذا يؤدي الى مزيد من الارباك ورد ميقاتي كان في محله”.

يُذكر أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون وقّع مرسوم قبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي, قبيل خروجه من قصر بعبدا صباح اليوم الأحد.

بالفيديو – وداع بهجوم مدوّي من محطة ال NBN على الرئيس عون.. “حوّلت الجمهورية إلى مزرعة”

محطة الـ”NBN” للرئيس عون: للأسف معك حق :ليتك ورثت بستان جدك و”ما عملت رئيس جمهورية” لأنك حولت الجمهورية الى مزرعة وتريد توريثها…اليوم هناك إجماعاً وطنياً على الفرح بإنتهاء عهد الذل، هناك من أضاء شمعة ومن صلى ركعتي شكر…

عاجل – بالصّور: جثّة على أوتوستراد المنصف!

أفادت معلومات خاصة لموقع “قضاء جبيل” بأن عناصر الدفاع المدني في مركز جبيل نقلت منذ قليل جثّة رجل لبناني لا يحمل هوية توفي جراء حادث صدم على أوتوستراد المنصف الى مستشفى البوار الحكومي وحسب المعلومات فإن حادث الصدم وقع منذ ساعات الظهر إلا أن عدم توفّر مكان لها في أي مستشفى أدى إلى تعثّر إنتشالها عن الطريق.

 

 

View this post on Instagram

 

A post shared by GSmart Energy (@gsmartenergy)

بالفيديو – حادث سير مروّع قبل لحظات من مرور موكب الرئيس عون في الكرنتينا

وقع حادث مروري مروّع قبل لحظات من مرور موكب الرئيس ميشال عون على جسر الكرنتينا. وأفيد عن وقوع إصابات وحضور الصليب الأحمر.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by GSmart Energy (@gsmartenergy)

error: Content is protected !!