15.1 C
Byblos
Saturday, January 24, 2026
بلوق الصفحة 1848

” مشروع وطن الانسان” يبحث تحدّيات القطاع الصحّي والحلول

خصّص “مشروع وطن الإنسان” ندوة بحثيّة تخصّصية للقطاعين الصحّي والاستشفائي برئاسة البروفسور بيار بو خليل رئيس قسم الأمراض الصدريّة والعناية المشدّدة في الجامعة الأميركيّة والدكتور كمال بدر العميد المشارك في كلّية الطب في الجامعة الاميركيّة الأخصائي في أمراض الشرايين والكلى، وإشراف الدكتور حبيب شارل مالك المسؤول عن منسقيّة الأبحاث والمبادرات في المشروع، وهو واحد من بين ٤٣ موضوعاً بنيويّاًّ ومركّزاً يعمل المشروع على وضع مقاربات مفصّلة لأطر الحلّ لها.

خلال الندوة، تطرّق الحاضرون إلى التحدّيات المعروفة وكيف كان لبنان رائداً في القطاع الصحّي في الشرق الأوسط، وكيف أصيب منذ العام ٢٠١٩ بضربتين: جائحة كورونا التي أنهكته، والانهيار الاقتصادي.

كما عرضوا خلال النقاش الذي جمع حفنة من الطبيبات والأطبّاء ومختصين تقنيين ومن الجهّات الضامنة مع مهتمين، للائحة الأولويّات في المعالجة، وتشمل الدواء وعدم إمكانية تجاهل لا الدواء البديل ولا تطوير صناعة الدواء في لبنان الذي يوفر ٧% من حاجة السوق، مع التشديد على مراقبة الجودة ومصدر المواد الأوليّة، إضافة إلى ضرورة تطبيق القانون لجهة اعتماد وصفة طبّية لكلّ دواء.

كما شملت الأولويات المعروضة عدم جواز ترك المستشفيات من دون احتياطي طاقة. وأيضاً، هجرة الطاقم الطبي والعاملين فيه بما يحمل من أرقام مخيفة ومرشّحة للتصاعد. أما الأسباب، فتعود إلى الانهيار الاقتصادي والمعيشي، وإلى فقدان التقنيات والمعّدات اللازمة وقطع الغيار لها والأدوية ما يجعل الطبيب عاجزاً عن أداء دوره، إضافة إلى تداعيات انفجار المرفأ. وجاء في الأولويات أيضاً ضرورة تفعيل دور المستشفيات الحكوميّة، والجهوزية لإمكانية مواجهة موجة جديدة من كورونا.

أما حول خطط المواجهة، فقد شدّد الباحثون على ضرورة ترشيد الدعم الضئيل المتبقي لدى الدولة في مؤازرة واحد من أهم القطاعات الحيوية لسلامة المجتمع وحماية الانسان، معتبرين أن الحاجة ملحّة جداً اليوم لإيجاد تغطية صحّية شاملة لكل الشعب اللبناني مع توحيد الهيئات والصناديق الضامنة، واستحداث تشريع يؤدي إلى إنشاء هيئة وطنيّة واحدة، إضافة إلى إعلان حالة طوارئ بيئية لاسيما لجهة لجم خطر السموم والانبعاثات من الدخان والمولّدات ما اثبت بحسب الدراسات انها السبب الرئيسي لأمراض القلب والشرايين وبالتالي الوفيات المبكرة.

ولم يتجاهل المشاركون الأهميّة الملّحة للعمل السريع على إعادة كلّ الطاقات التي هاجرت مرغمة قبل فوات الاوان، إلى جانب ضرورة إنشاء مركز أبحاث مختبرات رقابية في لبنان لتحفيز الأطباء وايصال منتوجنا العلمي إلى العالم.

بالتفاصيل – هكذا قتل شقيقه بإحترافية في منطقة عاليه

أصدرت المديريـة العـامة لقوى الأمن الداخـلي ـ شعبة العلاقات العامة بياناً جاء فيه: “توافرت معلومات لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي عن اختفاء المدعو (أ. أ.، مواليد عام 1998، سوري الجنسيّة) وفقدان الاتصال به”.

وأضاف, “من خلال الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها دوريات من الشعبة، اشتُبه بشقيق المفقود ويدعى: “أ. أ.” (مواليد عام 1987، سوري الجنسيّة)”.
وتابع, “بتاريخ 9-10-2021، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى هذه الدوريات من تحديد مكان تواجده، وتوقيفه في مدينة عاليه، داخل غرفة استأجرها حديثاً”.
ولفت البيان إلى أنّه “بالتحقيق معه، إعترف بقتل شقيقه إثر خلاف دار بينهما في غرفةٍ حيث كانا يقيمان في عاليه، فقام بضربه بمطرقةٍ على رأسه ومن ثم طعنه بسكينٍ للتأكد من موته، بعدها قام بقطع أطراف الجثة بواسطة منشار ووضعها في أكياس من النايلون ورماها داخل غرفة مهجورة قرب مكان إقامته، تاركاً بقية الجسد على أن يتخلّص منه لاحقاً، ثم نظف الغرفة وانتقل الى سكنٍ آخر
وأردف البيان: “عُثر على الأطراف في الغرفة المهجورة، وبقيّة جسد المغدور حيث ارتكبت الجريمة، إضافةً إلى ضبط أدوات الجريمة، وهي عبارة عن مِطرقة ومنشار”.
ووفق البيان: “أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص

ويليم نون يوضّح علاقته بالإنتخابات ويحذّر من استغلال قضية ٤ آب

أوضح ويليم نون عبر صفحته على فايسبوك ما يتم تداوله حول انخراطه بالمعترك الإنتخابي فكتب: ” لمن يهمه الأمر

حابب إكتب بكل صراحة ووضوح عن موضوع بعتبرو ثانوي بالنسبة لقضيتنا.

أنا كل شخص نزل كرمالي وقت توقيفي وبالمرتين إلو جميل عليي من هلق تموت، وأنا بقعد مع كل الناس خاصة ولاد منطقتي جبيل، بس وبشكل واضح ونهائي قضيتنا ٤ آب وبس وما قلنا أي علاقة بشي خصو إنتخابات وعنجد ما حدا يجرب يستعمل هالقضية لأشياء شخصية.

٤ آب قضية وطنية كبيرة أكبر من كل شي زواريب بالسياسة.


ونحنا كأهالي شهدا قررنا و من زمان إنو بيوم الإنتخاب نحنا منحط بالصندوق ورقة مكتوب عليا ( شهداء فوج الإطفاء) وبس

والله يقدم لي في الخير.”

البطريركية المارونية: نرفض أن نعود إلى اختلاق الملفات واختيار أناس أكباش محرَقة

نقلت البطريركية المارونية عن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي رفضه أن “نعودَ إلى الاتّهاماتِ الاعتباطيّة، والتجييشِ الطائفيّ، والإعلامِ الفتنويِّ.”

وقال بيان نُشر على صفحة البطريركية عبر فيسبوك: نرفض أن نعودَ إلى الشعاراتِ الجاهزة، ومحاولاتِ العزل، وتسوياتِ الترضية. نرفض أن نعودَ إلى اختلاقِ الملفّات ضِدَّ هذا الفريق أو ذاك، واختيارِ أناسٍ أكباشَ محرَقة، وإحلالِ الانتقامِ مكانَ العدالة.

جعجع: أنا كرئيس حزب لبناني شرعي تحت القانون

غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع قائلاً: ‏أنا كرئيس حزب لبناني شرعي تحت القانون. ولكن لتستقيم العدالة على القضاء ان يتعاطى مع كل الأطراف في البلد على أساس انهم تحت القانون.
يظهر ان الطرف الأساسي في أحداث عين الرمانة يعتبر نفسه فوق القانون، وللأسف يجاريه القضاء العسكري حتى الآن بهذا الاعتقاد.”

عصابة سرقة أسلاك كهربائية في قبضة قوى الأمن الداخلي

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة
البلاغ التالي:
حصلت في الآونة الأخيرة عمليّات سرقة عديدة طالت أسلاك كهربائية عائدة لشركة كهرباء لبنان.
نتيجة الاستقصاءات والتحريات الحثيثة التي قامت بها مفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية، توافرت لها معلومات عن حصول عملية بيع وشراء كمية كبيرة من الاسلاك المسروقة تبلغ حوالي /700/ كلغ، وذلك داخل إحدى بؤر الخردة في محلة الروضة البقاعية.
بناء عليه، قامت دورية من هذه المفرزة بمداهمتها وألقت القبض على كل من:

ف. ف. (مواليد عام 1982، لبناني) مالك البؤرة

م. ي. (مواليد عام 1969، لبناني) ناقل المسروقات

وضبطت المسروقات التي كانت موضبة داخل أكياس ومخبأة داخل مستوعب، كما عثر بحوزة الموقوف الثاني على مبلغ /15000/$ كان سيستخدم قسم منه في عملية الشراء، إضافة الى ضبط بيك آب عائد للأخير كان في صدد استعماله لنقل البضاعة الى بؤرة في طرابلس.
بعد المتابعة، تمكنت مفرزة زحلة القضائية من توقيف:

ا. ط. (مواليد عام 1982، لبناني) مالك البؤرة في طرابلس

ج. ح. (مواليد عام 1985، لبناني)

ج. خ. (مواليد عام 1983، سوري)  مالكي بؤرة خردة في ديرزنون

للاشتباه بهم بجرم شراء مسروق.
سلمت المضبوطات الى شركة كهرباء زحلة، وأودع الموقوفون القضاء المختص، بناء على اشارته، كما تم تعميم بلاغي بحث وتحر بحق شخصين بجرم سرقة اسلاك كهربائية.

هل يقفل المطار ليلاً؟!

غرّد النائب بلال عبدالله عبر تويتر قائلاً: ‏”يبدو أننا مقبلون على أقفال مطار رفيق الحريري ليلا ،بسبب النقص الفادح في المراقبين الجويين…
ربما طائفة المراقب الجوي،أكثر أهمية من واجهة البلد السياحية….
فتوقفت المراسيم وتوقف ليل المطار..”
وختم، “لن أعلق أكثر !”

تحضيرات انتخابية حامية لثوار جبيل وكسروان

علم موقع ” قضاء جبيل” ان اجتماعا” تنسيقي بين ثوار جبيل وثوار كسروان حتى ساعات متأخرة من ليل امس، جرى خلاله التنسيق والبحث في اختيار المرشحين لتشكيل لائحة الثورة لخوض الانتخابات تحت شعار موحد، قادرة أن تتنافس مع لوائح أحزاب السلطة ونيل أصوات الثوار.

الانتخابات مهدَّدة: باسيل أو لا أحد!

0

باسيل، فرنجية… أم هناك آخَر يختبئ خلف الستارة؟ حلفاء «حزب الله» يقاتل كلٌّ منهم ليكون مرشحَه «الحقيقي» للانتخابات الرئاسية. فبعيداً من الأوهام، يبقى «الحزب» هو الناخب الرئاسي الأقوى في ظلّ معادلات القوة الحالية. فكيف سيحرِّك حجارة الشطرنج، وأي خطة سيتبعها لضمان إيصال حليف إلى موقع الرئاسة، كما فعل قبل 5 سنوات؟

لم يُضِع المجلس النيابي وقته. ففي غمرة التوتر الناجم عن حادثة الطيونة، بما تعنيه للرئيس نبيه بري مباشرة، عُقِدت الجلسة التشريعية وأُدخلت تعديلات على قانون الانتخاب الساري المفعول. و»المعركة» التي جرت خلالها بين رئيس المجلس ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، على خلفية هذه التعديلات، شرَّعت الباب وكشفت خلفيات المرحلة المقبلة من «الكباش» بين الطرفين، والذي يبدو ساخناً جداً.

واضح أنّ بري تعمَّد الردَّ بشكل حازم على باسيل، عندما لوَّح بالطعن أمام المجلس الدستوري، إذ خاطبه بالقول: «ما حدا بيهدّدني». وهذه الإشارة توحي بأنّ التصادم بين المشروعين سيبلغ أقصى درجاته في الأسابيع والأشهر المقبلة، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، كما جرى تقديمه، في 27 آذار.

ما يتمّ تداوله في أوساط «التيار الوطني الحر» هو أنّ هناك فريقاً من داخل السلطة، يقوده الرئيس بري، يتصرَّف منذ اليوم لمنع وصول باسيل إلى الرئاسة، متجاهلاً أنّ لـ»التيار» الكتلة المسيحية الأقوى. وهذا الفريق هو نفسه الذي عطَّل العهد.

ومن هذه الزاوية، تعتبر أوساط «التيار»، أنّ تقديم موعد الانتخابات من أيار إلى آذار يستهدف تضييق هوامش التحرُّك أمامه، وتالياً قطع الطريق على حظوظ باسيل كمرشح لرئاسة الجمهورية. كما أنّ تغيير صيغة اقتراع المغتربين، بإلغاء المقاعد الـ6، تستهدف «التيار» خصوصاً.

ولذلك، تضيف الأوساط، إذا قام المجلس الدستوري بردّ الطعن، كما يتوقَّع الخبراء في المجال الدستوري، فإنّ فريق عون الرئاسي سيلجأ إلى التصعيد في مجالات أخرى، ويحوِّل الملف إلى أزمة سياسية مفتوحة.

وتُسأل الأوساط: ولكن، هذا التصعيد ألن يؤدي إلى مزيد من التعطيل للحكومة وسائر المؤسسات؟ فتجيب: ماذا سيخسر البلد من هذا التعطيل فوق ما هو معطّل، وماذا سنخسر أكثر كطرف سياسي وكحكم ما داموا قد عطّلوا لنا العهد بكامله؟ فليدركوا أنّ الأوراق التي نملكها قوية وكثيرة ولن نسمح لأحد بانتزاعها.

إذاً، ما شهدته الجلسة التشريعية كان جولة أولى جدّية في المعركة الآتية، والتي سيكون عنوانها من جهة بري: «عهد عون ينتهى في خريف 2022»، وأما من جهة فريق عون السياسي فعنوانها: «باسيل (أو عون)… أو لا أحد»!

في مقلب الفريق الآخر، بدأ ينمو اقتناع بأنّ فريق عون يحضّر العدّة لتكرار سيناريو الانتخابات الرئاسية السابقة. فقد عطّل عون هذه الانتخابات عام 2014، وعلى مدى أكثر من عامين، رافعاً شعار «أنا أو لا أحد». وبهذا الإصرار فرض نفسه على «حزب الله» خياراً اضطرارياً.

ويقول أصحاب هذا الرأي، إنّ باسيل يريد تأجيل الانتخابات النيابية عاماً كاملاً، بحيث تُجرى بعد الانتخابات الرئاسية المحدَّدة في الخريف وليس قبلها. وهذا الأمر يتيح للمجلس الحالي أن يتولّى انتخاب الرئيس. وفي اعتقاد باسيل، أنّ هذا المجلس يبقى أفضل له بكثير من المجلس الذي سيتمّ انتخابه في آذار، والذي قد يتأثر بمناخات طارئة.

فـ»التيار» يخشى أن تؤدي مناخات التوتر الطائفي التي ظهرت بدءاً من الطيونة واستثارة العصب المسيحي، وظهور «القوات اللبنانية» والقوى المسيحية الأخرى بموقع المُدافع عن المسيحيين والحريص على كراماتهم، إضافة إلى الفئات المسيحية المتردِّدة، إلى إضعاف موقع التيار في الانتخابات المقبلة، وخسارة الرصيد الذي يؤهّله الوصول إلى موقع الرئاسة.

وتبريرات تعطيل الانتخابات في الربيع ربما تكون جاهزة. وبمعزل عن الإشكالات الدستورية التي يمكن أن يؤخذ بها أو لا، هناك المأزق المعيشي الشديد الخطورة الذي سيفرض نفسه بشكل حاسم.

فإذا صارت صفيحة البنزين مثلاً بـ400 ألف ليرة أو أكثر، كيف سينتقل الناخبون من مناطق سكنهم إلى مناطق الاقتراع؟ ومَن سيتكبّد هذا العناء عنهم سوى ماكينات المتموّلين في سياق التأثير غير المشروع والرشاوى الإنتخابية؟ وطبعاً، كل ذلك ممكن طرحه، إذا كان الوضع الأمني مناسباً. وهو أمر ليس مضموناً تماماً

وإذا تعطلت الانتخابات النيابية في الربيع، فهذا يطرح عملياً اعتماد أحد خيارين عند الوصول إلى الخريف والمعركة الرئاسية: إما انتخاب باسيل وإما التعطيل بتأجيل الانتخابات الرئاسية. وفي هذه الحال، وفي ظل مجلس نيابي ممدَّد له، سيرفع عون شعار البقاء في السلطة أيضاً من باب تسيير المرفق العام.

كل هذا وارد إذا لم تتغيَّر معادلات القوة القائمة حالياً. وفي الانتظار، هناك معارك متوقعة، ظهرت طلائعها في الجلسة التشريعية الأخيرة، والتي قال أحد المتابعين إنّها شهدت «معركة طيّونة» سياسية بين بري وباسيل. لكن «حزب الله» ليس طرفاً مباشراً هنا.

بالتأكيد، «التيار» قادر على استثمار رصيده المسيحي للمقايضة. لكن «الحزب» سيجري الموازنة ويختار، كما فعل قبل 5 سنوات: باسيل أو فرنجية أو لا أحد…

ابرز القضايا المطروحة على جدول “القضاء الاعلى”

في اجتماع اعتبر امتداداً لاجتماعه الأول الذي عقد الثلثاء الماضي وانتهى الى اعلان اجتماعاته مفتوحة، انعقد مجلس القضاء الاعلى عند الثانية والنصف بعد ظهر امس في مقره برئاسة رئيسه القاضي سهيل عبود وحضور جميع الأعضاء.

وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” ان من ابرز القضايا المطروحة على جدول اعماله استمرار البحث في اوضاع السلك القضائي وما يعانيه من مشكلات أملتها الظروف المالية والاقتصادية وقضايا اخرى مختلفة.

كما سينظر المجتمعون بإمكان استدعاء المحقق العدلي قي قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار الى اجتماع يعقد معه في وقت لاحق، وتحديد الاسس التي يجب توافرها للقيام بمثل هذه الخطوة بعدما اعتبر بعض الاعضاء عند البحث فيها لماما في اجتماع الثلاثاء الماضي ان لا داعي لمثل هذه الخطوة طالما انه لم يخرج عن ممارسة صلاحياته والمهمات التي انيطت به، بدليل صدور ثلاثة أحكام حتى اليوم عن محكمتي الاستئناف والتمييز برد الردود التي طالب بها وكلاء النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر. فيما رأى آخرون ضرورة اتخاذ هذه الخطوة في ظل الظروف الراهنة في ضوء احداث الطيونة وما تلاها من ردات فعل اعتبرت أنها من نتائج الخلاف حول أدائه في ملف المرفأ وما اتخذه من قرارات في حق مسؤولين؟

error: Content is protected !!