أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن قتيلا و3 جرحى سقطوا في منطقة التبانة في طرابلس، إثر إشكال في ساحة الاسمر، تطور الى اطلاق النار، وأدى الى سقوط قتيل هو (ن. ج.).
وحضرت فورا عناصر الجيش، ونفذت طوقا أمنيا في المكان، وبدأت بملاحقة مطلقي النار. تجدر الاشار الى ان القتيل ليس له اي علاقة بالحادث، وصدف وجوده في المكان اثناء وقوع الاشكال، بحسب ما أكد أبناء المنطقة.
اعلنت بلدية المزاريب عرستا عن توزيع حصص غذائيّة لأهالي البلدة و خارجها دعماً لصمود أهاليها في وجه الضائقة الإقتصادية والوضع المعيشي الصعب، .
وقالت : “نسعى جاهدين لتأمين الأدوية المفقودة بالصيدليّات من خارج البلاد من معارفنا وأصدقائنا لمساعدة كل من هو بحاجة للدواء من أهالينا، عسى أن تكون مرحلة قريبة الأمد وتزول كل الصعوبات بأقصر فترة ممكنة.
وتابعت : نحن بجانبكم العين الساهرة لراحتكم وسنبقى دائماً حتى النهاية يداً بيد للإنتصار على الوباء وتخطّي الأزمات الإقتصاديّة.
وتأتي هذه الحصص منها الطحين ضمن المساعدات المقدمة من المجلس البلدي”.
وأكد رئيس وأعضاء المجلس البلدي انهم سيستمرون بالعمل للوقوف الى جانب ابناء المزاريب و عرستا، للتخفيف من أعباء الأزمة الاقتصادية والمعيشية”.
بشّر الدكتور جوزف الحلو مدير العناية الطبية في وزارة الصحة بأن “إحدى الجمعيات وبالتعاون مع وزارة الصحة ستؤمّن من الخارج كل ما يتعلق بخدمات غسيل الكلى وما تحتاجه من مستلزمات على مدى سنة بكاملها. وكل مستشفى ستصله احتياجاته لمدة سنة”.
في المقابل، أكد حلو ضمن برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة” مع الاعلامية ليال الاختيار “أن مستودعات وزارة الصحة باتت شبه خالية من أدوية السرطان، وهناك أدوية غير موجودة ليس فقط في مستودعات وزارة الصحة إنما أيضًا في كل لبنان”.
من جهة ثانية، أسف حلو “لأننا وبعدما كنا مقصدًا للسياحة الطبية في العالم أصبحت المستشفيات تشحذ المازوت”، محذرًا من أنه “في حال لا سمح الله انقطعت الكهرباء عن مستشفى فلن ينجو مريض في العناية الفائقة، خلال دقائق يموتون… فهل هذا ما يريدون أن نصل اليه؟”.
وردًّا على سؤال عما إذا كنا ذاهبين نحو رفع الدعم عن الدواء في لبنان أجاب حلو: “الظاهر نعم”. وانتقد سياسة مصرف لبنان والدولة ككل “التي كان عليها إيجاد حلول قبل أن تقول لنا “ما معنا مصاري دبروا راسكن””.
نشرت الممثلة اللبنانية سيرين عبد النور صورة تظهر إصابة طفيقة في أصبع رجلها، مما أثار ردود فعل ساخرة من بعض روّاد مواقع التواصل الإجتماعي.
ما إستدعى سيرين للرد عليهم بتغريدة عبر حسابها على تويتر جاء فيها: ” بعض التغريدات السخيفة نابعة من حقد ما بيخلص ابداً صار عندي قناعة انو الانسان عدو نفسه بنواياه السيئة ومع الوقت سلبياته بتزيد ما بتنقص. ما عندو وقت يختبر انو المحبة مفتاح الجنة لان قلبه الاسود ملتهي بالأذى.
يا انسان انت مش خالد على هالارض والوقت ما بينطر حداً !!! ”
بعض التغريدات السخيفة نابعة من حقد ما بيخلص ابداً صار عندي قناعة انو الانسان عدو نفسه بنواياه السيئة ومع الوقت سلبياته بتزيد ما بتنقص. ما عندو وقت يختبر انو #المحبة مفتاح الجنة لان قلبه الاسود ملتهي بالأذى. يا انسان انت مش خالد على هالارض والوقت ما بينطر حداً !!! #سيرين_عبدالنور
وصف المدير العام لمستشفى الحريري الدكتور فراس آبيض وضع المستشفى بالحرج، لافتًا إلى أن “أكبر المشكلات التي يواجها هي مشكلة الفيول والكهرباء، وقد اطفأنا كل المكيفات كما أطفأنا الإنارة في الأقسام الإدارية من المستشفى لنوفّر المازوت للعناية بالمرضى”.
وقال أبيض إنه بالإضافة إلى مشكلات نقص الأدوية والمستلزمات الطبية “هناك أيضًا مشكلة الطاقم الطبي والتمريضي الذي غادر وما زال يغادر جزء منه المستشفى وجزء آخر غير قادر على تأمين البنزين للوصول إلى المستشفى”.
واعتبر أبيض ضمن برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة” مع الاعلامية ليال الاختيار أن “تخفيف الدعم عن المحروقات ليصبح على سعر 8000 ليرة للدولار لم يحل المشكلة إن لناحية تأمين المازوت للمستشفى أو لناحية تنقّل الأطقم الطبية والتمريضية. كما أن شراء المستشفيات للمازوت على السعر الجديد فيما التعرفات الرسمية لم تتغير، فإن هذا سيرفع الفاتورة لاسيما في المستشفيات الخاصة على المرضى، وهم عاجزون عن دفع هذا الفارق الكبير”.
وشدد أبيض على أن “ما يواجهه مرضى السرطان بالنسبة إلى انقطاع الأدوية هو أكثر من إبادة جماعية، وإذا تكلمنا مثلًا عن الأطفال فإن نسبة نجاح العلاج الكيميائي معهم تتعدى أحيانًا الـ90% وعندما نحرمهم من هذه الفرصة فهذه بالفعل جريمة في حقهم”. وقال إن “حتى اللبنانيين الذين يرسلون من الخارج الأدوية لذويهم فهم غير قادرين على تأمين أدوية السرطان لأنها لا تباع في الصيدليات إنما تباع فقط للمستشفيات”.
وأكد ابيض أن “ثمة مرضى لم يأخذوا العلاج أو تأخروا عن العلاج بسبب فقدان أدوية السرطان”. وكشف أن “الأطباء بدأوا يلاحظون أن حجم الأورام السرطانية تكبر عند مرضى عجزوا عن تأمين العلاج”، وقال: “نحن في مستشفى الحريري كنا نراجع المرضى الذين نجري لهم عمليات فوجدنا مثلًا أن معدّل حجم أورام سرطان الثدي الذي كان أقل من 1 سنتمتر أصبح أكبر من هذا الحجم وهذا يعطي نتائج أسوأ بالنسبة إلى المريض”.
وحذر أبيض من أنه “في حال رفع الدعم عن الأدوية بشكل عام، فإنه سيكون بإمكان 10% الى 15% فقط من اللبنانيين الحصول على الخدمات الطبية وسيترك الباقون لمصيرهم، بعدما أصبحت غالبية اللبنانيين تحت خط الفقر”.
عّلق ميشال مكتف على ادعاء القاضية غادة عون في قضية التحويلات المالية قائلاً: “بالشكل الادعاء غير ساري المفعول لأن المدعي العام التمييز غسان عويدات كف يدها عن هذا الملف، وفي في حال اخذ الادعاء مساره القانوني وجمد العمل مع المؤسسات المدعى عليها فذلك يشكل ضررا كبيرا على عمل هذه المؤسسات، أما اذا كان الادعاء فارغًا فان ذلك يشكل ضررا كبيرا لصورة القضاء وتسعير لهذه المؤسسات ونحن بانتظار ما سيقرره القاضي نقولا منصور بعد ادعاء القاضية غادة عون”.
أصدرت المحكمة العسكريّة برئاسة العميد الركن منير شحادة حكمها على الموقوف أحمد الأسير بـ20سنة أشغال شاقة مع التجريد من الحقوق المدنية وغرامة 51 مليون ليرة، وذلك بملف بحنين، حيث أقدم على تدريب مجموعات مسلحة وتصنيع عبوات ناسفة بواسطة مسؤولين عسكريين يعملون معه، واشترك بعض من هؤلاء في معارك بحنين ضد الجيش اللبناني مما أدى الى استشهاد عدد من العسكريين وجرح آخرين وإحداث تخريب في الممتلكات، كما أقدم على تمويل مجموعات إرهابية مسلحة بمبالغ مالية كبيرة.
أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك “الريجي”، ارتفاع عدد رئاسات البيع التي أوقفت تموينها إلى 27، بسبب عدم التزامها التسعيرة الرسمية، كاشفة اليوم أنها اتخذت هذا الإجراء في حق 4 إضافية.
وأشارت في بيان، إلى أنها كانت بدأت في 5 آب الحالي إصدار لائحة أسبوعية بالأسعار المعتمدة منها لبيع السجائر الوطنية التي تنتجها، سعيا منها الى ضبط الأسعار والحؤول دون التلاعب بها.
22,2 % هي نسبة الملقّحين في لبنان بجرعتين، فيما نسبة إيجابية الإصابة بفيروس كورونا تتخطّى الـ8% (وصلت أمس إلى 8,3%). المقارنة بين الرقمين خاسرة، لأن نسبة التلقيح منخفضة جداً، ولأن أرقام الإصابات تسير بسرعة نحو… الخروج عن السيطرة، مترافقة مع تفلّتٍ من الإجراءات الوقائية.
اليوم، مع الارتفاع التدريجي والمستمر في عدد حالات الاستشفاء والدخول في الموجة الجديدة من انتشار متحوّر «دلتا»، ثمة قلق كبير من تدهور الوضع الصحي في الأشهر المقبلة، وما يعنيه ذلك من عجز في ظل الأزمة التي يعاني منها قطاع الاستشفاء.
الباحث في العلوم البيولوجية المسؤول عن فحوص pcr في مطار بيروت، الدكتور فادي عبد الساتر، أكّد لـ«الأخبار» أن «الوضع مُقلق، فلبنان فقد السيطرة على متحوّر دلتا وإقفال المطار يُعتبر إجراءً متأخراً في الوقت الراهن»، مشدداً على ضرورة فرض إجراءات صارمة على الوافدين غير الملقّحين واعتماد الحجر الإلزامي لهم.
فات الأوان؟ يتريث عبد الساتر في التصديق على تلك الخلاصة، إلا أنه يؤكد أن الوضع «لم يعد مريحاً»، خصوصاً أن كل نتائج الفحوص التي أجريت حديثاً أظهرت أن غالبية الإصابات في لبنان باتت «دلتا» تحديداً، بعدما كانت النسبة قبل شهرين، مع بداية انتشار المتحور، بحدود 70%. وهناك سببان أساسيان وراء الوصول إلى هذه المرحلة: «المطار وهو المسؤول الأول عن الموجة الجديدة، وعدم التزام الوافدين بالحجر والإجراءات الوقائية، وتقصير الأجهزة الأمنية في هذا الإطار».
يلفت عبد الساتر الى أن «عدد الإصابات المعلَن عنه يومياً ليس كبيراً»، لكنه «لا يعكس العدد الفعلي، لأن المصابين داخل الطائرة يمكن أن ينقلوا العدوى الى آخرين في الرحلة نفسها، ما يعني أن عدد الإصابات أضعاف المعلَن وربما أكثر». أضف إلى ذلك احتمال نقل الأطفال للعدوى، «فرغم أن الأطفال دون 12 عاماً لا يُجرى لهم فحص pcr ، الا أن ذلك لا يعني أنهم لا يُصابون ولا ينقلون الفيروس إلى آخرين».
من وجهة نظر مشابهة، يؤكد عميد كلية العلوم مدير مختبر كورونا في الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران أن «الإصابات بالمتحوّر اليوم باتت تفوق 90%». مع ذلك، يعوّل على اللقاحات التي «أثبتت الدراسات أنها تملك فعّالية ضد متحور دلتا بنسبة 83% للقاح فايزر ونحو 60% للقاح أسترازينيكا».
أما، كيف يحمي اللقاح من الفيروس؟ يشرح بدران، في هذا السياق، أن اللقاح يساعد على إدخال mRNA للبروتينات التاجية الى جسم الإنسان، وتقوم خلايا الجهاز المناعي بتجزئة هذه البروتينات إلى أجزاء صغيرة وتفرز مضادات ضدّ كل جزء منها، موضحاً أنه «لدى حصول تعديل جيني في الفيروس يتغير جزء من هذه الجزيئات وليس جميعها وبالتالي يصعب على المضاد التعرف إلى هذا الجزء تحديداً، ما يتسبب بتراجع فعّالية اللقاحات ولكن من دون خسارة كامل فعاليتها، كون التعديل الجيني هو في نقاط معينة فقط». وإذ يؤكد أن التعديل الجيني الكبير في البروتينات التاجية للفيروس يؤدي إلى خسارة كبيرة لفعّالية اللقاح، إلا أنه يطمئن إلى أن اللقاحات «لا تزال آمنة وقادرة». وثمة عامل إضافي يعزّز الشعور بالاطمئنان، وهو أن اللقاح «إضافة إلى المضادات الحيوية، يقوم بتحضير خلايا مناعية تحمل ذاكرة هذا البروتين التاجي، ويمكن لهذه الخلايا أن تؤمن عندها مناعة طويلة الأمد ضد فيروس كورونا. وفي حال الإصابة بالفيروس تظهر عوارض خفيفة، أي أنها تحمي المصاب من العوارض القوية والمتوسطة ومن دخول المستشفى». ولفت بدران الى أن أهمية الجرعة الثانية «تكمن في أنها تقوم بتنشيط الخلايا المناعية للتفاعل ضد الفيروس الذي سبق أن تعرفت إليه في الجرعة الأولى، وبالتالي التخلّص منه قبل ظهور العوارض القوية»، موضحاً «أن وظيفة الجرعة الأولى تؤمّن مضادات من نوع IgM التي تبقى في الجسم لمدة أسبوع، كما تؤمّن القليل من مضادات نوع IgG ، أما الجرعة الثانية فتساعد في فرز مضادات IgG بكميات كبيرة، إضافة إلى مضادات من نوع IgA التي تؤمّن حماية لمدة أطول من الإصابة».
وبعد الجرعتين، تبقى المضادات في الجسم حوالى 4 أشهر، علماً أن «حياة» المضادات تختلف من شخص إلى آخر و«لكن حتى بعد مرور أشهر طويلة على تلقّي جرعتَي اللقاح يمكن للخلايا المناعية التذكّر وفرز مضادات خلال 24 أو 48 ساعة في حال الإصابة».