ناشد عدد من المواطنين عبر موقع “قضاء جبيل” بلدية جبيل ورئيسها الدكتور جوزيف الشامي التحرّك الفوري، بعد إقدام مجهولين على إزالة لوحة “بولفار العميد ريمون إده” من مكانها في ميناء جبيل التاريخي.
وأكد المواطنون أن عملية الإزالة لم تتم بقرار من البلدية، بل نفذها أشخاص مجهولون، ما أثار موجة استياء واسعة في المدينة، خصوصاً أن اللوحة تحمل رمزية تاريخية ووطنية مرتبطة بإحدى الشخصيات السياسية البارزة في لبنان.
وطالب المناشدون البلدية والأجهزة المعنية بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية الفاعلين، وإعادة اللوحة إلى مكانها حفاظاً على الرموز التاريخية وصوناً للذاكرة العامة لمدينة جبيل.
وشددوا على ضرورة عدم السماح بالتعدي على المعالم والرموز العامة تحت أي ظرف، معتبرين أن ما حصل يشكل سابقة خطيرة تستوجب المعالجة السريعة والحازمة.

