
حيّا المحامي بول يوسف كنعان، أمين عام الرابطة المارونية، مبادرة المملكة الأردنية الهاشمية الإنسانية المتمثّلة بالمساعدات الأخوية لمصابي الحرب الدائرة في لبنان.
وقال: إن هذه المبادرة تندرج في السياق الطبيعي للعلاقات الأخوية المميّزة القائمة بين المملكة ولبنان. وتأتي في ظروف إنسانية قاسية يعانيها قسم كبير من اللبنانيين نتيجة الحرب الدائرة مع اسرائيل. إنها ثمرة طبيعية لهذه العلاقات، ولفتة مقدّرة ومشكورة من الأردن بقيادة الملك عبدالله بن الحسين، تعكس التزامه الأخوي مع متضرري الحرب، بخاصة النازحين والمهجرين منهم المحتاجين الى كل احتضان وتضامن وعناية.
أضاف كنعان: لقد شهدنا من خلال تجمّع موارنة من أجل لبنان على عمق هذه العلاقات وحرص الملك والمملكة على تعميقها وتعزيزها، ومتابعة سعادة سفير الأردن السيد وليد الحديد، المؤتمن على تطوير حسن العلاقات بين البلدين، وسهره اليوم على إيصال المساعدات وتوزيعها يؤكد أمانته هذه. وقد لمسنا هذه الروح الأخوية من خلال دعم الحكومة الأردنية، بتوجيه جلالة الملك عبدالله، لرعية مار شربل المارونية في الأردن، ولمشروع كنيسة مار مارون في موقع المغطس المقدّس. إنه نهج التضامن الأخوي العملي الذي يؤكّد الروابط الأخوية الجامعة ويمتّنها. ويتمسّك اللبنانيون بهذه العلاقات، ويحفظون المبادرات الطيّبة المتّصلة بها بعميق التقدير والوفاء.
وختم كنعان: فيما نجدّد شكرنا للمملكة وتقديرنا لتضامنها مع لبنان، نتمنى لها دوام الإزدهار والتقدّم في ظل سلام عادل وشامل يتحقق في المنطقة، ويُنهي ويلات الحرب.

