تفاجأ مرجع أمني بارز بالحملة الممنهجة التي يشنّها بعض الإعلاميّين المحسوبين على حزب الله، والذين تربط بعضهم علاقات وثيقة بالأجهزة الأمنيّة، على خلفيّة فرار فلسطيني –سوري يحمل الجنسيّة الأوكرانيّة ويُدعى خالد العايدة، من أحد السجون التابعة للحزب في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، عقب تعرّض المكان لقصف من الطيران الإسرائيلي.
وذكر المصدر أنّ الأجهزة الأمنيّة طلبت من الحزب، على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، تسليم الموقوف لاستكمال التحقيق معه في ملفٍّ أمني حسّاس يضمّ موقوفين آخرين لدى الأجهزة نفسها، إلا أنّ الحزب أصرّ على الاحتفاظ به، خلافاً للقانون.
وأضاف المصدر أنّ ما يثير الاستغراب هو إبقاء العايدة في سجنٍ يقع في الضاحية الجنوبيّة، قبل أن يفرّ مع انسحاب الحراس وعدم تسليمه إلى الجهاز الأمني المختصّ، علماً أنّ مجرّد وجود سجن تابع لحزب الله يشكّل انقلاباً على الدولة التي يُستغرب أيضاً خضوعها لرفض الحزب تسليم موقوفٍ لديه.
فرّ من الضاحية الى السفارة بعد رفض “الحزب” تسليمه
خاص موقع Mtv
المصدرMtv
- إعلان -
- إعلان -
- إعلان -
- إعلان -





