أبرز العناوينمن بيروت… أبي رميا يفعّل قنوات التواصل مع فرنسا لدفع مفاوضات تضمن...

من بيروت… أبي رميا يفعّل قنوات التواصل مع فرنسا لدفع مفاوضات تضمن السلام ووقف النار في لبنان

صدر عن رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية النائب سيمون أبي رميا البيان التالي: “في تأكيدٍ جديد على الدور الفرنسي الإيجابي تجاه لبنان، تواصل باريس تعاطيها مع الملف اللبناني بكل شفافية، واضعةً في صلب أولوياتها حماية مصالح لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله، وضمان بسط سلطة الدولة على كامل أراضيه. ويُظهر هذا النهج، مرةً بعد مرة، التزامًا فرنسيًا ثابتًا بدعم لبنان في مختلف المحطات.

وفي هذا السياق، يبرز الدور الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باعتباره الجهة الدولية الأكثر تواصلاً مع رئيس الجمهورية اللبنانية ومع مختلف السلطات الرسمية، بهدف الوقوف إلى جانب لبنان والاستماع إلى هواجسه ونقلها إلى عواصم القرار، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية. وتشمل تحركاته اتصالات مع عدد من القادة الدوليين، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى مسؤولين إقليميين كالرئيس الإيراني ورئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك في إطار مساعٍ تصب حصراً في حماية مصالح لبنان وتحصين موقعه. كما أثني على الدور الذي يقوم به في هذا الإطار السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو.

ومن جهتي كرئيس لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية، قمتُ بالتواصل اليوم مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية النائب برونو فوكس، ورئيس لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية في مجلس النواب الفرنسي النائب أرنو لوغال، وكذلك رئيسة لجنة الصداقة الفرنسية-اللبنانية في مجلس الشيوخ كريستين لافارد، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية حيث طلبتُ منهم تفعيل وتكثيف الضغط الدبلوماسي من خلال تحرك منسق يهدف إلى ممارسة ضغط إيجابي على مسار المفاوضات الدولية.

وقد شددتُ على ضرورة أن تشمل أي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بندًا واضحًا حول وقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى أهمية أن يكون لفرنسا دور فاعل في المفاوضات المباشرة التي ستُعقد بين لبنان وإسرائيل، بما يضمن عدم ترك لبنان وحيدًا في مواجهة دول ذات مصالح مباشرة فيه.

كما وجّهتُ دعوة إلى المسؤولين الفرنسيين لزيارة لبنان والاطلاع عن كثب على الأوضاع الميدانية، من خلال جولات تشمل لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين وزيارات إلى المناطق المتضررة ومراكز النازحين، بما يتيح تكوين صورة دقيقة وشاملة عن الواقع اللبناني، ويساهم في تعزيز الجهود الآيلة الى وضع حد لمعاناة الشعب اللبناني الذي يرزح تحت حرب لم يردها من الاساس.”

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -