لفتت أوساط سياسية متابعة سلسلة اللقاءات التي عقدها الأمير يزيد بن فرحان خلال زيارته إلى لبنان، ولا سيما الاجتماع الذي جمعه بكتلة “اللقاء التشاوري” التي تضمّ نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والنواب ابراهيم كنعان، سيمون أبي رميا وآلان عون.
ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماعات مماثلة عقدها بن فرحان مع الرؤساء الثلاثة، في سياق تحرّك سعودي واسع يهدف إلى احتواء التوترات السياسية المتصاعدة، على خلفية تداعيات الحرب في المنطقة وانعكاساتها الداخلية.
وبحسب المعطيات، فإن الانفتاح على كتل نيابية محددة، ومن بينها “اللقاء التشاوري”، يعكس اقتناعاً بدور هذه الكتلة في مواكبة الرؤساء الثلاثة في جهود حماية الاستقرار المؤسسي، لا سيما أن أعضاءها يتمتعون بخبرة سياسية وتشريعية تراكمية.
وتشير مصادر متابعة إلى أن التركيز على “اللقاء التشاوري” تحديداً لا يأتي من باب التوازنات العددية، بل من باب نوعية التمثيل، إذ إن هذه الكتلة، تشغل مواقع مفصلية داخل المجلس النيابي وتتمتع بخبرة سياسية وتشريعية وازنة، ما يجعل التعويل عليها أكبر في هذه المرحلة الدقيقة، والاستفادة من دورها في دعم الاستقرار وتخفيف حدة التوتر.



