وصف الدكتور جيلبير المجبر نداءات البطاركة الموارنة خلال اجتماعاتهم الدورية ب “المُتقدِّمة” ، خاصة أنها تضع السياسيين أمام مسؤولية الوضع الحالي ، وتُحمِّلهم علانية مسؤولية وصول البلد لهذه المرحلة من الاستهتار والفوضى ، وكأنّنا بتنا بحق وسط مساحة جغرافية فراغة ، يحكمها اللصوص وتسودها شريعة الغاب ، ويغيب عنها صوت العقل ليحلّ مكانه السلاح والقتل والثأر والخراب والانفجارات والإنهيارات.
وأضاف الدكتور المجبر في بيان: ندعوا البطاركة الموارنة لرفع الصوت بوتيرة أقوى بعد ، وندعوا الناس لأن تسمع بأمانة لتلك النداءات ، وتعي أنّه لا خيار عن مواجهة هؤلاء الحقراء والأنذال من السياسيين وبالقوة لا السلمية ، لأنه لا بديل عن النضال لطمس تاريخ أسود ارتبط بهذا البلد منذ عقود.

