تدخل منافسات كأس العالم 2026 مرحلة أكثر إثارة مع انطلاق مباريات الدور نصف النهائي، بعدما تقلص عدد المنتخبات المتنافسة إلى أربعة فقط، هي الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا وإسبانيا، لتشتعل المنافسة على بطاقتي العبور إلى المباراة النهائية.
وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مواجهتين من العيار الثقيل، تجمعان بين منتخبات صاحبة تاريخ كبير في البطولة، حيث يسعى كل منتخب إلى حجز مقعده في النهائي والاقتراب خطوة إضافية من معانقة اللقب العالمي.
فرنسا وإسبانيا.. كلاسيكو أوروبي بطموحات كبيرة
يفتتح الدور نصف النهائي بمواجهة أوروبية قوية تجمع المنتخبين الفرنسي والإسباني، في لقاء يعد من أبرز مباريات البطولة بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها الطرفان.
ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بطموح مواصلة رحلته نحو لقب عالمي جديد، معتمداً على خبرة لاعبيه وقدرتهم على حسم المواجهات الكبرى، فيما يتطلع المنتخب الإسباني إلى استثمار أدائه الجماعي وأسلوبه القائم على الاستحواذ والتمرير السريع من أجل بلوغ المباراة النهائية.
وتقام المباراة يوم الثلاثاء 14 يوليو في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت دولة الإمارات.
الأرجنتين وإنجلترا.. مواجهة تاريخية على بطاقة النهائي
وفي ثانية مواجهات نصف النهائي، يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإنجليزي في قمة جماهيرية منتظرة، تحمل معها تاريخاً طويلاً من المنافسة بين المنتخبين على الساحة العالمية.
ويسعى المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة مشواره الناجح والاقتراب من إضافة إنجاز عالمي جديد إلى سجله، بينما يدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بطموح استعادة أمجاده العالمية وبلوغ النهائي بعد مشوار مميز في البطولة.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة ندية كبيرة في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملاً حاسماً في تحديد هوية المتأهل.
وتقام المباراة يوم الأربعاء 15 يوليو في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت دولة الإمارات.
المنافسة تشتعل نحو النهائي
ومع اقتراب البطولة من محطتها الختامية، تصبح كل مباراة بمثابة نهائي مبكر، حيث لا مجال للتعويض في الأدوار الإقصائية. وسيحجز المنتخبان الفائزان في مواجهتي نصف النهائي مقعديهما في المباراة النهائية، بينما يخوض الخاسران مباراة تحديد المركز الثالث.
وتترقب الجماهير العالمية مواجهتين من أعلى مستوى، في ظل امتلاك المنتخبات الأربعة تاريخاً حافلاً بالإنجازات، ورغبة مشتركة في مواصلة المشوار نحو منصة التتويج ورفع كأس العالم 2026.
جدول مباريات نصف النهائي (بتوقيت دولة الإمارات)
الثلاثاء 14 يوليو – 11:00 مساءً
فرنسا × إسبانيا
الأربعاء 15 يوليو – 11:00 مساءً
الأرجنتين × إنجلترا
ميسي: ودخل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، في نقاش حاد مع الحكم البرتغالي جواو بينهيرو خلال مواجهة سويسرا، التي انتهت بفوز منتخب «التانغو» 3-2 فجر الأحد، ليقود بلاده إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.
وذكرت شبكة ESPN أن ميسي اعترض على طريقة حديث الحكم معه أثناء المباراة، وقال له: «تحدث معي باحترام، لا تتحدث معي بعدم احترام لأنني أحترمك».
سويسرا تهاجم حكم مباراة الأرجنتين: وأعربت سويسرا عن استيائها بعد طرد مهاجمها بريل إمبولو السبت في ربع نهائي مونديال 2026 ضد الأرجنتين (1-3 بعد التمديد)، حيث وصف لاعب الوسط فابيان ريدر القرار بأنه «كارثي».
وحصل الأرجنتيني لياندرو باريديس على بطاقة صفراء بسبب خطأ مفترض على إمبولو في الشوط الثاني. لكن الحكم البرتغالي جواو بينهيرو الذي استدعاه مساعدوه لمراجعة اللقطة عبر الفيديو، رصد تمثيلاً من مهاجم نادي رين الفرنسي وعاقبه بإنذار، هو الثاني له في المباراة، ما يعني طرده.
وقال ريدر للصحفيين في المنطقة المختلطة: «إنه أمر كارثي بكل بساطة، لا أعرف ما الذي فعله هذا الحكم هنا. لا أفهم لماذا يتم استدعاؤه لمثل هذه الحالة».
وأضاف لاعب أوغسبورغ الألماني: «لا أفهم كيف يمكن لحكم الفيديو المساعد أن يغيّر مباراة في لقطة كهذه، يجب ببساطة أن يُترك الحكم ليؤدي عمله».
من جانبه، أبدى المدرب مورات ياكين دهشته من البطاقة الصفراء التي مُنحت في البداية لباريديس، ومن سلسلة التداعيات التي تلت ذلك.
وقال في مؤتمر صحفي: «لم يكن هناك أي مبرر لمنح هذه البطاقة الصفراء، لا أفهم، كانت حالة غير مؤذية. لا أفهم كيف اتُّخذ هذا القرار وفي النهاية تم طرد لاعبنا».
وأكد أنه لا يلوم إمبولو: «كان من العبث تحميله المسؤولية. هو محطم تماماً لأنه لم يتمكن من مساعدة الفريق».
وأشار إلى أن نظيره ليونيل سكالوني: «كان مرتاحاً، وهذا يُظهر أيضاً أن الأرجنتين أخذتنا على محمل الجد».
وأضاف: «حتى ونحن بعشرة لاعبين، قاتلنا بشدة. قدمنا عملاً رائعاً، وكنا نرغب في بلوغ ركلات الترجيح لأن الزخم كان سيكون معنا».
وختم قائلاً: «لن أقول إنهم (الأرجنتينيون) حظوا بمعاملة تفضيلية. خضنا مباراة جيدة ومفتوحة. الفريقان لعبا كرة القدم، لكن للأسف لم نخرج فائزين اليوم. الأمر واضح جداً: أعتقد أن كرة القدم لم تخرج منتصرة».






