سُجّلت في دير مار مارون – عنايا الأعجوبة الرقم 84 المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل، بعد توثيق شهادة الشاب نديم أنطوان فهد، ابن بلدة يحشوش (مواليد 2005)، وهو طالب جامعي ومغترب في فرنسا، أرفقها بملفه الطبي الكامل.
وبحسب الإفادة الموثقة، تعرّض فهد في شباط 2025 لحادث سير خطير أثناء قيادته دراجة نارية بسرعة كبيرة، حيث فقد السيطرة عليها قبل وصوله إلى إحدى الدوارات، فانزلقت الدراجة وقُذف في الهواء قبل أن يرتطم بحاجز على جانب الطريق.
ويروي فهد أنّه، في لحظات الحادث، شاهد القديس شربل الذي ظهر له وحمله بين يديه ووضعه على الأرض، مؤكداً أنّ هذه اللحظة بقيت راسخة في ذاكرته رغم خطورة إصاباته.
وأدّى الحادث إلى إصابته بكسور في اليد اليسرى، وجروح وإصابات في الأضلاع والساقين والطحال، إضافة إلى رضّتين في الرأس، ما استدعى نقله إلى مستشفى مونبيلييه في فرنسا، حيث بقي فاقداً للوعي ثلاثة أيام، ثم أمضى عشرة أيام في قسم العناية الفائقة.
ويشير فهد إلى أنّه بدأ يستعيد وعيه في 22 شباط 2025، تزامناً مع زيارة ابنة عمه له في المستشفى، وعندها تذكّر تفاصيل الحادث وظهور القديس شربل له. وبعد تحسّن حالته الصحية، غادر المستشفى وعاد إلى منزله، قبل أن يتواصل مع أفراد عائلته المقيمين في أفريقيا ويبلغهم بشفائه في 26 شباط 2025.
وخلال زيارة والده إلى لبنان، حمل الملف الطبي الكامل وعرضه على الدكتور جاك شقير، الذي اطّلع على التقارير الطبية وقال له: «روح ضوّي شمعة للقديس شربل، فابنك قام بخير وسلامة».
وفي 13 تموز 2026، حضر نديم فهد برفقة والدته إلى مزار القديس شربل في عنايا، حيث قدّم زيارة شكر وسجّل شهادته رسمياً، مرفقة بجميع التقارير الطبية، لتُوثَّق كالأعجوبة الرقم 84 المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل.






