في تطور أثار جدلاً في بلدة العاقورة، وجّه الصحافي جليل الهاشم، باسم مالكي العقارات والبساتين في منطقة “البحرة” في اللقلوق – العاقورة، رسالةً مفتوحة إلى وزير الطاقة والموارد المائية والكهربائية جو الصدّي، وإلى القيّمين على برنامج UNDP، طالب فيها بالتدخل لوقف مشروع إنشاء بركة ترابية لتجميع المياه في المنطقة.
وأوضح الهاشم أن الأهالي فوجئوا، بحسب الرسالة، بمنح وزارة الطاقة ترخيصاً لـUNDP وبلدية العاقورة لإنشاء البركة، مشيراً إلى أن أعمال الحفر كانت قد بدأت منذ نحو شهر قبل استكمال إجراءات الترخيص، وفق ما ورد في الرسالة.
وأضاف أن المشروع يُنفَّذ في منطقة مصنّفة عقارياً منطقة سياحية بيئية ودينية وفق تصنيف الهيئة العليا للتنظيم المدني، لافتاً إلى أن الموقع يقع ضمن مشاع بلدة العاقورة في محلة مرج ريما.
واعتبر أصحاب الرسالة أن الدراسات العلمية التي أجراها المشروع الأخضر كانت قد أوصت بعدم إنشاء برك طبيعية في هذه المنطقة، مؤكدين أن الموقع يفتقر إلى مصادر مياه ثابتة قادرة على تغذية البركة، وأن المتساقطات الثلجية، بحسب رأيهم، لا تكفي لملء سوى نسبة محدودة منها.
وطالب الموقعون وزير الطاقة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ما وصفوه بـ”الترخيص العشوائي وغير المدروس”، معربين عن ثقتهم بالوزير جو الصدّي وبنهجه الإصلاحي، ومشيرين في الوقت نفسه إلى أن بعض الموظفين، بحسب تعبيرهم، “لم يغيّروا سلوكهم منذ إنشاء سدّي بلعة والمسيلحة”، معتبرين أن البركة الجديدة قد تتحول إلى “المعلم الثالث الفارغ من المياه” إلى جانبهما.
وختم أصحاب الرسالة بالتأكيد أن التقارير والدراسات التي يستندون إليها صادرة عن المشروع الأخضر ومجلس شورى الدولة والهيئة العليا للتنظيم المدني، وقد تم تسليمها، وفق ما جاء في الرسالة، إلى الجهات المختصة في وزارة الطاقة والموارد المائية والكهربائية.






