بعد تداول أخبار عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، عن قيامها بدفع مبلغ مالي إضافة إلى تقديم عدد من الهدايا للشاعر حبيب بو أنطون وشقيقه، بهدف “إغاظة” طليقها الفنان أمير يزبك، خرجت ملكة الجمال السورية رنيم إسحق عن صمتها، وقالت “زهقت من الإشاعات. عن جدّ، اتركوا الناس بحالها وكفّوا عن اختلاق القصص”.
وأضافت إسحاق عبر حسابها على “فيسبوك”:
“للأسف، وصلنا إلى زمن أصبحت فيه الشائعات تنتشر أسرع من الحقيقة. لذلك، أؤكد أن كل ما يتم تداوله باسمي هو عارٍ تمامًا عن الصحة، ولم يدفع أي شخص أي مبالغ مالية لأي جهة كما يُشاع.
كفى نشرًا للأخبار الملفقة، فالحقيقة لا تحتاج إلى تبرير، أما الإشاعات فعمرها قصير.
كما أرجو من الجميع احترام خصوصية حياتي الشخصية، وعدم تداول معلومات غير صحيحة عن أسباب انفصالي، فهي شأن خاص لا علاقة لأحد به. وأؤكد أن لدي من الوقائع والأدلة ما يثبت الحقيقة، إلا أنني أفضّل احترام الخصوصية وعدم الخوض في التفاصيل.
وأكرر للمرة الثانية أن الشاعر حبيب أبو أنطون وشقيقه الشاعر إيلي لا علاقة لهما إطلاقًا بما يتم تداوله في وسائل الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء فيما يتعلق بأسباب انفصالي أو بالادعاءات حول استلام أي مبالغ مالية.
وأشهد لهما بحسن الأخلاق. وأكنّ لهما كل التقدير والاحترام.
أمّا بالنسبة لطليقي أمير يزبك أتمنى له التوفيق
وأتمنى من الجميع تحرّي الدقة قبل نشر أو تداول أي خبر، واحترام خصوصية الآخرين، وعدم الانسياق وراء الشائعات”.


