أبرز العناوينخاص-بالصور : لقاء كتائبي جامع في منتجع بمهرين-جبيل بحضور سامي الجميل: مسؤوليتنا...

خاص-بالصور : لقاء كتائبي جامع في منتجع بمهرين-جبيل بحضور سامي الجميل: مسؤوليتنا بناء دولة حرة وقوية والحفاظ على لبنان

استضاف عضو مجلس بلدية جبيل وسام صليبا وعقيلته روزي رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل وعقيلته كارين في منتجعهما السياحي ” بمهرين ” قضاء جبيل، إلى مائدة غداء سياسية في حضور  النائب سليم الصايغ، رئيس بلدية المزاريب وعرستا بشير فرام، مختار مدينة جبيل أديب صليبا، عدد من المخاتير، وعضوي المكتب السياسي الكتائبي رستم صعيبي وبشير عساكر، رئيس إقليم جبيل الكتائبي حليم الحاج، رؤساء الأقسام والكوادر الكتائبية،وعدد من الإعلاميين وحشد من المحازبين والرفاق من مختلف الأعمار، فاق عددهم 500 شخص.

بعد النشيد الوطني، رحّب صليبا بالجميل وعقيلته والحاضرين، مشيداً بوفاء جبيل لحزب الكتائب ومبادئه، وقال: “صباح الخير، صباح الدفء والراحة، صباح حزب الكتائب، أهلاً وسهلاً فيكم جميعاً ، فعلاً من القلب للقلب، ارحّب بكم وأحيّي كل الشباب والشابات  بيننا اليوم في جبيل . واضاف : رغم كل شي،جئتم والتقينا معا ، ورغم الظروف الصعبة بقيتم متمسكين بالمبادىء الكتائبية وأوفياء لها 

وتوجه إلى رئيس الحزب بالقول : جبيل وفية، وستبقى وفية كما كانت  أيام المؤسس الرئيس الشيخ بيار الجميل، وكما بقيت وفية مع الرئيس الشهيد بشير الجميل، وأيام الرئيس أمين الجميل، وبكت وحزنت لاستشهاد الوزير الشهيد بيار الجميل. اليوم نحن من جبيل نقول لك  إذا كان للباطل جولة، للحق  ألف جولة وجولة”.

وقال : كل الأحزاب والتيارات تكلمت ووعدت وقد لم يمكن بإستطاعتهم الوفاء يوعدهم ، لكن حزب الكتائب هو حزب الحقيقة فأهلا بكم من قلب جبيل والحبيليين 

بدوره، أعرب النائب الجميل عن سعادته بوجوده في جبيل وبين الكتائبيين، شاكراً صليبا وعقيلته وكل من ساهم في تنظيم اللقاء، وقال: “حقيقة أنا اليوم كتير كتير مبسوط بيناتكم، وهيدي فرصة سعيدة نجي ع جبيل ونلتقي بأطيب شباب وأحلى صبايا، ما بقدر قلكن قديش أنا متأثر بوجودي بيناتكم اليوم، وعلى أمل إنو هالجلسة نعيدها ونعيدها ونرجع نعيدها”.

ولفت إلى أن “كل الشباب والصبايا الموجودين هون اليوم هم يلي صمدوا، وأهلهم يلي صمدوا بلبنان”، مشيراً إلى أن “في كتير شباب هاجروا، وفي أجيال شبابية لبنانية صارت موجودة بأوروبا والدول العربية وأميركا، وأنتم بقيتوا وصمدتوا، وبالتالي المسؤولية علينا نحنا”.

وقال: “المسؤولية هي على يلي باعوا ويلي فلّوا. بدنا نتفهمهم وبدنا نشتغل ليرجعوا، بس الثقل والمسؤولية وقعت علينا نحنا، نحنا يلي بقينا، نحنا يلي صمدنا، نحنا يلي موجودين بشوارع جبيل وبضيع جبيل وببيروت وبجبل لبنان”.

وأكد أن المسؤولية تكمن في “الحفاظ على الأرض التي ضحى واستشهد فيها آلاف الجنود والأهل والإخوة لكي نبقى أحراراً”، مشدداً على ضرورة “الحفاظ عليها وبنائها والتأكد من أن أولادنا سيربون فيها، وأن لا أحد سيجعلنا نيأس ونتركها ونستسلم”.

وتحدث الجميل عن مفهوم القضية بالنسبة إلى حزب الكتائب، فقال: “كتير مهم بهيك ظروف نرجع نتذكر شو هي القضية. قضيتنا بلبنان هي أحلى وأسمى وأقدس قضية بالعالم. هي قضية شعب حر بأصعب منطقة بالعالم، حمى حاله، دافع عن حاله، قاوم، صمد، وحافظ على إيمانه وحريته ونمط حياته”.

وأضاف: “نحنا هيدا الشعب الحر يلي صار له آلاف السنين موجود على هيدي الأرض عم يدافع عنها، عايش حر، ولا مرة أبداً وطّى راسو لحدا ولا مرة ركع لحدا. استشهد وناضل وضحى ليبقى عايش على هيدي الأرض حر. ولولا نضال كل يلي سبقونا نحنا ما كنا موجودين هون اليوم”.

وأكد أن “قضية الكتائب هي الحفاظ على الحرية في لبنان”، وقال: “هيدي بلدنا، هيدي أرضنا، هيدا ترابنا، هيدي جبيلنا، وحريتنا المقدسة على هيدي الأرض وهدفنا نحافظ عليها. هدفنا نضل عايشين الحياة يلي بدنا ياها ويلي نستحقها على هيدي الأرض، مش بأي محل تاني”.

وانتقل الجميل إلى الحديث عن السيادة، قائلاً إن “لبنان واجه محاولات للقمع والاحتلال والوصاية”، مشيراً إلى ما وصفه بـ”الاحتلال السوري” ومحاولات “تحويل لبنان إلى قاعدة عسكرية إيرانية”، ومشدداً على أن “حزب الكتائب دفع ثمناً غالياً في معركة السيادة، إن كان بوجه السوري أو بوجه حزب الله”.

ورأى أن “اليوم عنا دولة واقفة بوجه حزب الله وعم بتقله لا”، معتبراً أن “نحنا على المسار الصحيح”، ومبدياً أمله في أن “يسلّم حزب الله سلاحه للدولة”، وقال: “وإذا ما بده يسلّم، الجيش بده يفوت عليه وياخد له سلاحه، كرمال نتمكن نعيش أحرار بدولة حرة، مع قيادة عم تدافع عن لبنان وتفضل مصلحة لبنان”.

وتوقف الجميل عند هجرة الشباب، فقال: “بعرف كتير من يلي موجودين هون اليوم بلشوا يفكروا إنو بهاجر، صار لي شغل بدبي، صار لي شغل بفرنسا، أو عندي ابن عمي عايش بأي بلد، يمكن روح لعنده لأنو تعبنا ويئسنا من البلد”.

وأضاف: “أنا بدي قلكن إنو هيدي السنتين يلي هلأ نحنا قدامهم، إذا ربحنا المعركة وقدرنا نبني لبنان على صورتنا، هني راح يعملوا وقتهم ليرجعوا يعيشوا بلبنان. بس هيدا ليصير بدنا كلنا سوا نتحمل مسؤولياتنا هلأ. عنا سنتين مصيريتين. يا منربح المعركة وبنبني دولة بتشبهنا، يا إما راح يصير كل واحد منكم عم يفتش كيف بده يهاجر لبرا”.

وفي حديثه عن حزب الكتائب، شدد الجميل على ثبات الحزب في مواقفه، وقال: “هيدا الحزب يلي ولا مرة كذب، يلي ولا مرة زاح قيد انملة عن الخط، يلي وقت الكل غلط بالطريق بقي مشي صح، وكان دايماً ولا يزال مستعد يدفع الثمن بحاله كرمالكم، كرمال الناس، كرمال البلد، وكرمال القضية يلي عم ندافع عنها”.

وأشار إلى الشهداء الذين قدمهم الحزب، وقال إن الكتائب “قدمت على مذبح الوطن الرئيس الشهيد بشير الجميل، ونائب الشهيد بيار الجميل، ونائب الشهيد عكرم الجميل، ورئيس عاصم نجاريان، وقادة وأعضاء مكتب سياسي شهداء دفاعاً عن لبنان”، مؤكداً أن الحزب “ولا مرة طلب شيئاً مقابل تضحياته، ولا مرة فكر بحاله، بل فكر بلبنان والقضية والناس”.

وتطرق إلى علاقة اللبنانيين بالدولة ورموزها، فقال: “وقت بيجي النشيد الوطني اللبناني، ما بشعر إنو هالناس عندها الحماس. في كتير ناس صاروا يغنوا النشيد رفع عتب، لأنهم فقدوا أملهم بلبنان، ولأن لبنان لفترة طويلة ما عاد يشبههم”.

وأضاف: “نحنا بدنا نرجع على محل وقت يجي النشيد اللبناني نقف ونرفع راسنا ونغنيه بإقناع. هيدا هو الهدف تبعنا. وهيدا بيتطلب إنو الدولة تكون قوية وترد الاعتبار للنشيد وللعلم وللأرزة، وبيتطلب شجاعة وناس تكون مستعدة ما تساوم على أي شيء له علاقة بلبنان”.

وشدد على ضرورة وجود “جيش قوي، جيش ما بيخاف”، وعلى أهمية أن يكون “رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ما يخافوا من حدا، ويقوموا بواجباتهم ويرفعوا شأن لبنان عالعالي”، معتبراً أن “اليوم عنا مؤهلات لهيدا الشي”.

وأكد أن دور حزب الكتائب في المرحلة المقبلة هو “أن يكون العين الساهرة”، وقال: “ما راح يعود فيه تنازلات، وما راح يعود فيه ناس توقف ع المفترق وتقول هيدي منأجلها وهيدي مش وقتها. ما بقى بدنا نأجل لبكرا المشاكل يلي ما عم نعرف نحلها اليوم. بدنا نحلها اليوم كرمال هيدا الجيل الجديد”.

وتوجه إلى الشباب بالقول: “ما بقى بدنا إياكم تشوفوا حروب، ما بقى بدنا إياكم تشوفوا دم، ما بقى بدنا إياكم تشوفوا دمار. بدنا نبني بلد بيشبهنا، بلد السلام والحياة، بلد الرفاهية والاستثمار والاقتصاد القوي”.

وأكد أن “الكتائب بحاجة إلى الشباب”، وقال: “كل ما كانت الكتائب قوية اليوم، كل ما راح يكون لبنان قوي اليوم، لأن الكتائب هي الضمانة لمستقبل لبنان، لأنها ما بتكذب، ما بتزيح، ما بتساوم وما بتساير”.

وأشار إلى أنه “فخور” بحمل الشعار الكتائبي، معتبراً أنه “يرمز إلى الأخلاق والنظافة والوضوح والصدق”، وقال إن الحزب “رغم كل ما تعرض له من عزل وإضعاف وحروب ونفي وقتل، بقي حراً وواقفاً وحافظ على كرامته ولبنانيته”.

ودعا الشباب إلى القراءة والاطلاع على مواقف الأحزاب خلال العقود الماضية، وقال: “بتمنى عليكم تقروا وتشوفوا شو كانت مواقف الكل بآخر أربعين سنة، وشوفوا مواقف الكتائب بكل مرحلة، وراح تلاقوا إنو مواقف الكتائب بكل مرحلة كانت مواقفكم أنتو”.

واستعرض تاريخ الحزب ومواقفه، مشيراً إلى مواجهته “المشروع الفلسطيني المسلح، والاحتلال والوصاية السورية، ومشاركته في انتفاضة الاستقلال عام 2005”، إضافة إلى رفضه “التسوية الرئاسية عام 2016”، وقال: “وقت كان الكل عم يزقف للتسوية الرئاسية، وقفنا ضدها لوحدنا ودفعنا الثمن لوحدنا وطلعنا برات السلطة لوحدنا”.

وأكد أن “معيار الكتائب لم يكن يوماً النواب أو الوزراء أو السلطة، بل الناس والبلد والمبادئ”، مضيفاً: “مش منفتش على السلطة، نحنا منفتش على شعبنا، وين مصلحته، ومنفتش على البلد وين مصلحة البلد، ومستعدين نضحي ونقدم”.

وشدد الجميل على أن الكتائب “لا تتبع الأشخاص بل المبادئ”، وقال: “إذا الأشخاص غيروا مبادئهم، بيغيروا لحالن، نحنا ما منلحقن. ولا نهار الكتائب رح تطلب منكن إنكم تمشوا وراها عكس قناعتكم، وإذا شي نهار الكتائب غيرت قناعتها وما بدها إياها، اتركوها، لأن هيدي الضمانة”.

وتابع: “نحنا بالكتائب بدنا الشاب يلي بينتسب يكون مقتنع فينا وباللي عم نعمله. ولا نهار راح نمشي الناس عالعمياء، ولا نهار بنخلي شبابنا يخجلوا بموقف واحد أخدناه، ولا نهار بنخلي يلي بينتسب للحزب يشعر إن قيادته خذلته”.

ودعا الحاضرين إلى “وضع اليد باليد” والعمل من أجل لبنان، وقال: “هيدا الحزب حزبكن، واللي بعد ما انتسب حان الوقت ياخد هيدا الخيار ويحط إيده بإيدنا كرمال سوا ننتقل بلبنان لمكان أفضل”.

وخاطب الكوادر الكتائبية قائلاً: “نحنا متكلين عليكم رفاقي، ونحنا سوا إيد وحدة، كتف عالكتف، لنحقق لبنان يلي منحلم فيه”.

وشدد على أن “الكتائب لا تميز بين كبير وصغير”، وقال: “نحنا كلنا بسمونا رفاق، وما في طبقية عنا. هيدا الحزب حزب الرفاق، عيلة كبيرة، نعتبر حالنا إخوة ونتعاطى مع بعضنا كأعضاء عيلة وحدة”.

وفي ختام كلمته، أكد الجميل أن استمرار الحزب يعود إلى “المبادئ والتضحيات ونظافة الكف وحب لبنان”، وقال: “شفنا كتير أحزاب عم تخلق وعم تموت، ونحنا بعدنا هون. ليه؟ لأن نحنا بنينا حالنا على صخر، لأن مدرسة بيار الجميل بنت هيدا الحزب على صخرة كبيرة، صخرة مبادئ، صخرة تضحيات، نظافة كف وحب للبنان ما إلو نهاية”.

وختم قائلاً: “هيدا الحزب حزبكم، ورح نبقى بلبنان، ورح نبني البلد يلي منحلم فيه، ورح نربح معاركنا، وإذا الله راد رح نحتفل سوا قريباً بإعادة بناء لبنان جديد بيشبهكن وبيشبهنا. عشتم، عاشت جبيل، عاشت الكتائب، وتحيا لبنان”.

وتلا اللقاء غداء أقامه وسام صليبا وعقيلته روزي على شرف النائب سامي الجميل وعقيلته والحاضرين، وتم قطع قالب حلوى بالمناسبة ورفع الجميع نخب اللقاء، وسط مشاركة واسعة من الكتائبيين والرفاق.

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -