أثار قطع شجرة كينا معمّرة في شارع المحامي عبدالله لحود، في ساحة عمشيت، استياءً بين الأهالي، بعدما أزيلت شجرة يُقال إن تاريخ زرعها يعود إلى عام 1920، أي إلى مرحلة الانتداب الفرنسي.
واللافت أن الشجرة كانت تحمل أيضاً لوحة رخامية تتضمّن اسم الشارع: «شارع المحامي عبدالله لحود»، ما جعلها جزءاً من معالم المكان وذاكرته، إلى جانب قيمتها كواحدة من الأشجار المعمّرة في المنطقة.
وتداول ناشطون صوراً تُظهر جذع الشجرة بعد قطعها، وسط تساؤلات حول أسباب إزالتها، وما إذا كانت هناك ضرورة فعلية لقطعها، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى الحفاظ على الأشجار المعمّرة والمعالم التي تشكّل جزءاً من ذاكرة عمشيت وتراثها.




