تسود حالة من الاستياء في بلدة جبيلية وسطية من أداء لجنة الوقف وطريقة تعاطيها مع أبناء البلدة، لا سيما في ما يتعلق بالأعمال والخدمات المرتبطة بالكنيسة ومرافقها.
وبحسب أجواء أبناء البلدة، لطالما كان الأهالي يتولّون على مدى سنوات العديد من الأعمال الخاصة بالكنيسة، من تنظيف وترتيب في جميع النشاطات إلى تنظيف المدافن والصالة وسائر الأشغال التي تحتاج إليها الكنيسة، فضلاً عن مساهمتهم المادية والمعنوية في دعم كنيستهم وخدمة بلدتهم.
إلا أن عدداً من أبناء البلدة أبدوا استياءهم عبر موقع “قضاء جبيل” بعدما فوجئوا وفق ما يقولون بأن لجنة الوقف باتت تستعين بعمال وشركات من خارج البلدة لتنفيذ أعمال التنظيف والخدمات، بدلاً من إشراك أبناء البلدة الذين اعتادوا القيام بهذه المهام والمساهمة في خدمة الكنيسة.
ويرى هؤلاء أن ما يحصل لا يقتصر على مسألة تشغيل أو تأجير، بل يحمل في طياته شعوراً لدى أبناء البلدة بأن دورهم بات مهمّشاً، بعدما كانوا على الدوام في صلب الأعمال والخدمات التي تحتاج إليها الكنيسة.
ويطالب الأهالي لجنة الوقف بإعادة النظر في هذه المقاربة، واعتماد سياسة أكثر انفتاحاً على أبناء البلدة، حفاظاً على روح التعاون والشراكة التي لطالما طبعت العلاقة بين الكنيسة وأبنائها، مؤكدين أن خدمة الكنيسة يجب أن تبقى مساحة تجمع أبناء البلدة ولا تشعرهم بأنهم مستبعدون عنها.




