أبرز العناوينخلاف مالي وخطف فضح المستور... "صيد ثمين" للمخابرات من عمشيت إلى البوار!

خلاف مالي وخطف فضح المستور… “صيد ثمين” للمخابرات من عمشيت إلى البوار!

في عملية أمنية كشفت جانباً من نشاط شبكات تهريب الأشخاص بين سوريا ولبنان، تحوّل خلاف مالي بين شبكتين تنشطان في هذا المجال إلى مواجهة وأعمال ثأر وانتقام، قبل أن تتدخل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني على خط القضية، لتنجح في تحرير مخطوف وتوقيف عدد من المتورطين، بالتزامن مع كشف خيوط إضافية تقود إلى أسماء وشبهات مرتبطة بنشاط الشبكتين.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فإن المنافسة والخلاف بين شبكتين تنشطان في عمليات التهريب من سوريا إلى لبنان أدّيا إلى وقوع الشبكتين في قبضة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.

وتهاوت الشبكتان، وفق معلومات موثوقة، انطلاقاً من قضية خطف أحد الأشخاص في عملية ثأر بين الطرفين، تدخلت فيها المخابرات لتحرير المخطوف، فكانت النتيجة صيداً ثميناً.

ولا بد من تسليط الضوء على يقظة المخابرات التي تقوم بجهود جبارة لمكافحة شبكات التهريب، حيث كان لتدخلها في الوقت الصحيح، بعد عملية رصد ومتابعة، النتيجة المرجوة بتحرير مخطوف وتوقيف المتورطين.

وعملية المخابرات التي بدأت في عمشيت وتابعت في البوار، كشفت عن خيوط التهريب والمسارات والخلافات المالية التي كان لها الفضل في الكشف عن العصابتين.

ووفق المعلومات، وقع خلاف مالي بين شبكتين تعمدان إلى تهريب الأشخاص، الأولى يقودها شخص يُعرف باسم (أبو يارا)، فهو، كما تدل المعلومات عليه، الرأس المدبّر، فيما يدير الشبكة الثانية (هـ. ح.) مع آخرين.

وقبل نحو ثلاثة أيام، تطوّر الخلاف المالي بين الطرفين إلى حدود الاشتباك ورفع السلاح بين أعضاء الشبكتين، ليتطور الأمر بسرعة أكبر وينتقل إلى مرحلة الأخذ بالثأر والانتقام.

وتشير المعلومات إلى أن عناصر من شبكة (هـ. ح.) أقدمت على خطف (و. ع.)، وهو عنصر في شبكة (أبو يارا)، في إطار تصفية الحسابات بين الطرفين.

لكن المخابرات كانت بالمرصاد، حيث قامت بعملية رصد ومتابعة أمنية دقيقة، تمكّنت خلالها مديرية المخابرات من تحرير المخطوف وتوقيف سبعة أشخاص لبنانيين، يُشتبه بتورطهم مباشرة في عملية الخطف.

والمفاجأة كانت أن العملية المتزامنة والنوعية، التي قادت بين عمشيت والبوار، أوصلت إلى خيط واحد كشف أكثر من اسم وأكثر من شبهة، حيث داهمت دورية من المخابرات مجمّعاً سكنياً وأوقفت 12 سورياً، بينهم ثلاث نساء، في خطوة فتحت مساراً جديداً لكشف ملابسات القضية وخيوط الشبكات المشتبه بنشاطها.

وبحسب المعلومات، فإن نشاط الشبكتين يمتد إلى تهريب أشخاص عبر مسارات برية، تنطلق من منطقة العبودية، وتسلك طرقاً جبلية بعيدة عن المسارات الرئيسية والحواجز الأمنية، قبل الوصول إلى مناطق في بيروت، بينها الدورة والكولا، في محاولة لإبعاد الأنظار عن حركة المهربين.

أما الجانب المالي، وهو الأبرز، فتكشف المعلومات لـ”ليبانون ديبايت” عن أرباح كبيرة، إذ تتراوح العائدات المنسوبة إلى المهرب الأساسي بين 2000 و3000 دولار يومياً، بما يوازي 100 إلى 150 دولاراً عن كل شخص يدخل لبنان عن طريق التهريب في منظومة الشبكتين.

وفي المقابل، وهنا المفارقة، لا يحصل السائقون المشاركون في عمليات النقل إلا على مبالغ صغيرة تراوح بين 10 و20 دولاراً.

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -