أصدر رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبود بيانًا علّق فيه على تقرير تلفزيوني تناول افتتاح أحد المشاريع السياحية، معتبرًا أنّ ما رافقه من استخدام متكرر لاسم عنايا واسم القديس شربل في الترويج للمشروع يشكّل استغلالًا للهوية الروحية والسياحية للبلدة.
وأكد عبود أنّ «عنايا ليست اسمًا تجاريًا يُستعمل لتسويق أي مشروع سياحي»، مشيرًا إلى أنّ المشروع المعني «لا يقع جغرافيًا ضمن عنايا، ولا يعكس طبيعة البلدة وهويتها السياحية والروحية».
وشدد على أنّ اسم عنايا والقديس شربل «ليس مادة دعائية متاحة لكل من يريد الاستفادة من وهجهما وشهرتهما»، مؤكدًا أنّ البلدية لن تقبل بتحويل هوية البلدة إلى وسيلة تسويق تجاري لمشاريع لا تمت إليها بصلة جغرافية أو بهوية عنايا السياحية.
ودعا عبود الجهات والأفراد والمؤسسات إلى التوقف عن استخدام اسم عنايا في الترويج لأي مشروع أو نشاط يقع خارج نطاقها الجغرافي، أو بما قد يوهم الزائر والرأي العام بوجود صلة بين المشروع وبلدة عنايا أو مزار القديس شربل خلافًا للواقع.
كما أعلن أنّ البلدية «تحتفظ بكامل حقوقها القانونية» في مواجهة أي استعمال لاسم عنايا من شأنه تضليل الجمهور أو استغلال اسم البلدة وهويتها وموقعها الروحي والسياحي لأغراض تجارية.
وختم عبود بالتأكيد أنّ عنايا ترحّب بكل مشروع سياحي يحترم محيطها ويضيف قيمة إلى المنطقة، «لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن تكون هويتها أو اسمها أو اسم مار شربل غطاءً تسويقيًا لأي مشروع لا ينتمي إليها»، مؤكدًا: «عنايا ستبقى عنايا… هوية نحميها، واسم نصونه، ورسالة لن نسمح باستغلالها. مار شربل ليس شعارًا تجاريًا، وعنايا ليست عنوانًا للتسويق»





