علم موقع «قضاء جبيل» أن وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي تتجه الى التراجع عن قرار إقفال مدرستي مشمش وحصارات الرسميتين، في خطوة لاقت ارتياحاً واسعاً لدى أبناء البلدتين وأهالي قضاء جبيل، ولا سيما العائلات والطلاب الذين كانوا مهددين بخسارة حقهم في التعليم الرسمي ضمن بلداتهم.
ويأتي هذا التراجع بعد سلسلة من التحركات والاتصالات واللقاءات التي جرت خلال الفترة الماضية، رفضاً لقرار الإقفال، وتمسّكاً باستمرار التعليم الرسمي في المناطق الجبلية والبلدات التي تحتاج إلى مدارس رسمية تؤمّن التعليم لأبنائها وتخفف عن الأهالي أعباء الانتقال إلى مناطق أخرى.
وكان ملف المدرستين قد أثار اهتماماً واسعاً في قضاء جبيل، خصوصاً أن إقفالهما كان سيحرم عدداً من الطلاب من متابعة تحصيلهم العلمي في بلداتهم، ويفرض على الأهالي البحث عن بدائل خارج مناطق سكنهم.
ومع هذه الخطوة، يأمل أبناء المنطقة أن تشكل عودة المدرستين إلى العمل فرصة جديدة لتعزيز التعليم الرسمي في القضاء، والحفاظ على المؤسسات التربوية الرسمية في القرى والبلدات الجبلية، بما يضمن حق الطلاب في الوصول إلى التعليم بالقرب من منازلهم.
ومن هنا، يدعو موقع «قضاء جبيل» جميع أبناء القضاء، ولا سيما أهالي مشمش وحصارات والبلدات المجاورة، إلى المبادرة إلى تسجيل أولادهم في المدرستين الرسميتين، دعماً لاستمرارهما وتأكيداً على أهمية التعليم الرسمي، وتمسّكاً بحق أهلنا في التعليم في أرضهم وبلداتهم.
فاستمرار المدرسة الرسمية لا يرتبط فقط بعدد المسجلين، بل يشكل أيضاً دعماً لصمود البلدات الجبلية وحفاظاً على حضور الدولة ومؤسساتها التربوية فيها.
مبروك للجبيليين هذه الخطوة، على أمل أن تكون بداية لمعالجة شاملة لملف المدارس الرسمية في قضاء جبيل، وأن يبقى التعليم حقاً متاحاً لأبناء كل بلدة ومنطقة، من الساحل إلى الوسط والجرد.





