أبرز العناوينخاص-بالصور: عيد ارتفاع الصليب المقدس في حصارات… قداس واحتفال فني يجمع أبناء...

خاص-بالصور: عيد ارتفاع الصليب المقدس في حصارات… قداس واحتفال فني يجمع أبناء البلدة

احتفلت بلدة حصارات في قضاء جبيل بعيد ارتفاع الصليب المقدس بقداس احتفالي أقيم في باحة كنيسة مار يوحنا، ترأسه الكاهن روكز بطرس عاونه فيه الشماس الياس الغصين بحضور حشد من أبناء البلدة والمؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، شدد بطرس في عظته على أهمية عيد ارتفاع الصليب المقدس في تاريخ الكنيسة، باعتباره رمزاً للنصر والغلبة على الشر والخطيئة، داعياً إلى حمل الصليب في الحياة اليومية ومواجهة التحديات والصعوبات بالإيمان والصبر.

وأشار إلى أن الصليب ليس أداة للعذاب فحسب، بل هو أيضاً رمز للأمل والحياة الجديدة في المسيح.

في ختام القداس، وبمبادرة من “شبيبة حصارات”، تم تقديم دروع تقديرية تكريماً لذكرى الراحلين الخوري جان إميل عاصي والشاب حنا سيمون سعاده، لعطاءتهما وحضورهما في البلدة ومشاركتهما في مناسباتها.

بعدها، انتقل أبناء البلدة والمدعوون إلى منتزه مار يوحنا، حيث أقامت “شبيبة حصارات” احتفالاً فنياً لمناسبة العيد، شارك فيه ما يقارب ألف شخص، بحضور عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر والمرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل المحامي وديع عقل، رئيس نادي حصارات الرياضي طوني يزبك، مخاتير، فعاليات تربوية واجتماعية وعسكرية، إعلاميين، وحشد من أبناء البلدة المقيمين والمغتربين.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، تلاه وقوف دقيقة صمت عن أرواح الراحلين، بعدها رحب عريف الاحتفال الأديب والشاعر غانم عاصي بالحضور، وألقى أبياتاً شعرية من وحي المناسبة موجهاً الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح الاحتفال مؤكداً أن “حصارات ستبقى، كما وصفها صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، المدينة الشعبية”.

بدوره ألقى الشاب الياس تادروس سعاده كلمة باسم “شبيبة حصارات”، رحب فيها بالحضور وقال: “مسا حصارات، مسا سنديانات مار يوحنا يلي من سنة السنة عا عيد الصليب بيجمعونا تحتن”.

وشكر أبناء البلدة والمشاركين والمغتربين على حضورهم ومشاركتهم في فرحة العيد، مستذكراً الراحلين الخوري جان إميل عاصي والشابين حنا سيمون سعاده وسامر أنطوان نجم، وقال: “غابوا عنا بالجسد، بس ما غابوا بالروح”.

وأكد سعاده أن “شبيبة حصارات” تمثل كل شاب وصبية يحبون البلدة ويعملون من أجل أن تبقى “إيد وقلب واحد”، كما تمثل أبناء البلدة الموجودين والمغتربين الذين يدعمون نشاطاتها، وكانوا يتمنون المشاركة في هذه المناسبة.

ولفت إلى أن ما تقوم به الشبيبة لا يقتصر على الحاضر، بل يهدف أيضاً إلى بناء مستقبل الأجيال المقبلة، من خلال نقل القيم والمبادئ وزرع المحبة والاحترام والمسؤولية في نفوس الشباب، ليتمكنوا من مواصلة المسيرة وبناء مستقبلهم على أسس راسخة.

وشدد على ضرورة بقاء أبناء البلدة “إيد وحدة وقلب واحد”، ووضع الخلافات والسلبيات جانباً، معرباً عن تقديره لكل المتطوعين الذين ساهموا في إنجاح الاحتفال، ولا سيما شباب وصبايا البلدة والجيل الصاعد والأصدقاء والأهل في الاغتراب.

وختم متمنياً دوام المحبة بين أبناء البلدة، قائلاً: “الله يديم المحبة بيناتنا ويحفظ هالجمعة الحلوة، وبتمنالكن سهرة حلوة وممتعة، وكل عيد صليب وانتوا بخير. عشتم، عاشت حصارات، عاش لبنان”.

وأحيا السهرة الفنانان وليد الجميل وأنطوني عزيز، فأشعلا الأجواء بباقة من الأغاني التراثية والوطنية، وسط تفاعل لافت من الحاضرين.

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -