كشفت مصادر مطّلعة عبر موقع “قضاء جبيل” أن أحد الأسماء التي عملت في الفترة الماضية على تسويق نفسها كمرشح محتمل للاستحقاق النيابي المقبل، سعى إلى تكريس انطباع لدى محيطه ومؤيديه بأن حظوظه باتت مرتفعة وأن موقعه على إحدى اللوائح أصبح شبه محسوم.
إلا أن المعطيات المتداولة في الكواليس السياسية تشير إلى أن رئيس الحزب المعني كان قد حسم في وقت سابق اسم شخصية أخرى لخوض الاستحقاق، ما يضع الكثير من الكلام الذي سُوّق في الفترة الماضية أمام علامات استفهام.
وفي المقابل، تلفت المصادر إلى أن الاسم الذي يحظى بالدعم الحزبي لم ينتظر اقتراب موعد الانتخابات ليظهر في المشهد، بل حافظ على حضور متواصل على مدار السنة، من خلال متابعة الملفات التي تمسّ حياة المواطنين وملاحقة القضايا الإنمائية والخدماتية والمعيشية، بعيداً عن الحسابات الموسمية والاستعراض الانتخابي.
وبحسب المصادر، فإن هذا الحضور المستمر انعكس أيضاً في طريقة استقبال الناس له، إذ يبرز حجم الالتفاف الشعبي حوله كلما شارك في مناسبة أو جال في منطقة، في مشهد تقول المصادر إنه لا يحتاج إلى حملات انتخابية أو مناسبات ظرفية لإثبات حضوره.
وتضيف المصادر أن الفارق بين الحضور الفعلي والحضور المرتبط بالمواسم الانتخابية بدأ يصبح أكثر وضوحاً، خصوصاً مع تمديد المهلة الفاصلة عن الاستحقاق، ما أتاح للناخبين والقوى السياسية معاً وقتاً أطول لمراقبة الأداء الفعلي للأسماء المتداولة.
وتشير المعطيات إلى أن تأجيل الانتخابات لم يؤدِّ فقط إلى تبديل المواعيد، بل أعاد خلط حسابات الترشيحات، وأظهر أن بعض «الأسهم» التي ارتفعت بفعل التسويق المبكر بدأت تتراجع، فيما بقيت أسماء أخرى تحافظ على حضورها بفعل عمل متواصل وملفات تتابعها بعيداً عن ضجيج الانتخابات.





