علم موقع «قضاء جبيل» أن حالة من الاستياء والنقمة سادت في أوساط عدد من أبناء بلدة جبيلية وفعالياتها على خلفية أداء مستشار إعلامي كان قد كلّفه رئيس البلدية بمتابعة وتغطية نشاطات البلدية ، ما دفع بالملف إلى الواجهة داخل المجلس البلدي بعد تقديم مجموعة من أبناء البلدة كتاب بكف يده نظراً لقلة الاخلاق في تصرفاته مع ابناء البلدة
وبحسب المعلومات، فإن الاعتراضات لم تبقَ في إطار الملاحظات العابرة، بل تصاعدت على خلفية سلسلة من المواقف والانتقادات المرتبطة بطريقة التعاطي الإعلامي مع نشاطات البلدية، الأمر الذي دفع برئيس البلدية إلى معالجة الموضوع داخل اروقة المجلس.
ولفتت المصادر إلى أن المستشار الإعلامي ةحضر أمام أعضاء المجلس البلدي، وأجبر على تقديم اعتذار على خلفية الإشكال الحاصل، وقدّم بالفعل اعتذاره أمام الحاضرين، في مشهد عكس حجم التوتر الذي رافق الملف خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن ما جرى لم يكن تفصيلاً عابرًا، إذ أثار نقاشًا داخل المجلس البلدي حول حدود الدور الإعلامي للمستشار، وطريقة إدارة التواصل مع أبناء البلدة، ولا سيما في ظل تزايد الملاحظات والاعتراضات على هذا الدور.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه البلدية إلى احتواء تداعيات الإشكال ومنع انتقاله إلى مستويات أوسع، فيما تبقى الأنظار على الخطوات التي قد تُتخذ لاحقًا بشأن استمرار المستشار في مهمته أو كف يده.
وبانتظار اتضاح كامل الملابسات، يبدو أن ملف المسمى “مستشار اعلامي ” بات يشكل نقطة حساسة داخل البلدية، بعدما خرج من إطار العمل الإعلامي إلى نقاش بلدي وشعبي أوسع.
وذكرت المصادر بالكتاب الذي وقعه شباب البلدة وأُرسل الى رئيس البلدية لوضع حد لتصرفات هذا المستشار بإنتظار الموقف الذي سيتخذه رئيس البلدية ليبنى على الشيء مقتضاه.






