كشف تقرير الثروة العالمية لعام 2026، الصادر عن شركة «ألتـراتا» (Altrata)، عن تركز لافت لأصحاب الثروات الفاحشة في عدد محدود من دول العالم، حيث تستحوذ 10 دول فقط على نحو 75% من هذه الفئة، وسط هيمنة واضحة لدولة واحدة على صدارة التصنيف.
وبحسب البيانات التي نشرها موقع «الخليج أونلاين»، تتصدر الولايات المتحدة القائمة بنحو 206,880 شخصاً من فاحشي الثراء، أي ما يعادل 37% من الإجمالي العالمي، متقدمة بفارق كبير على بقية الدول.
وتحل الصين في المرتبة الثانية مع 55,490 شخصاً، بحصة تبلغ 10%، تليها ألمانيا ثالثةً بنحو 28,330 شخصاً، أي 5.1% من الإجمالي العالمي.
أما اليابان، فتأتي في المركز الرابع مع 22,435 شخصاً، تليها المملكة المتحدة خامسةً بـ20,495 شخصاً.
من يحتل المراكز المتبقية؟
وتضم القائمة أيضاً هونغ كونغ في المرتبة السادسة مع 18,290 شخصاً، تليها كندا سابعةً بـ17,590 شخصاً، ثم فرنسا في المركز الثامن بنحو 15,540 شخصاً.
وفي المرتبة التاسعة، تحل إيطاليا مع 12,905 أشخاص، فيما تختتم الهند قائمة الدول العشر الأولى بنحو 11,275 شخصاً من فاحشي الثراء.
الولايات المتحدة تتفوّق على 9 دول مجتمعة!
والمثير للاهتمام أن الولايات المتحدة وحدها تضم عدداً من فاحشي الثراء يفوق مجموع الأعداد المسجلة في الدول التسع الأخرى ضمن التصنيف، ما يعكس حجم الفجوة في توزيع الثروات الكبرى حول العالم.
كما يُظهر التقرير حضوراً قوياً للاقتصادات الأوروبية والآسيوية، رغم استمرار التفوق الأميركي الواضح.
وفي المقابل، تشير التوقعات الواردة في التقرير إلى احتمال تغيّر خريطة الثروات العالمية خلال السنوات المقبلة، مع صعود اقتصادات جديدة قد تعزز حضورها بين كبار الأثرياء، ومن بينها السعودية.
وتعكس هذه الأرقام استمرار تركز الثروات الضخمة في عدد محدود من الاقتصادات الكبرى، في وقت يشهد فيه العالم تحولات اقتصادية قد تعيد رسم خريطة الثراء مستقبلاً.






