علّق مراقبون عبر موقع «قضاء جبيل» على ما وصفوه بخلل في التنظيم والبروتوكول خلال الاحتفال الديني التاريخي في بلدة العاقورة، مشيرين إلى إشكالات في توزيع المقاعد المخصّصة للفاعليات، لا سيما جلوس ممثل قائد الجيش قبل النواب، إضافة إلى مقاطعة عدد من العائلات الوازنة لهذه المناسبة.
ولفت المراقبون إلى أن الحشد لم يكن بحجم المناسبة التاريخية التي أُقيمت بحضور رأس الكنيسة المارونية، ما طرح تساؤلات حول التحضيرات التنظيمية ومدى مواكبتها لأهمية الحدث ورمزيته الدينية والتاريخية.






