أبرز العناوينخاص-«مبروك الـScoop»… نجل رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق يردّ على منشور تناول...

خاص-«مبروك الـScoop»… نجل رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق يردّ على منشور تناول عائلته وسيارتيه

ردّ المحامي وسيم غانم، نجل رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق القاضي غالب غانم، على منشور متداول تناول عائلته وسيارتين تحملان لوحتين متشابهتين، نافياً ما ورد فيه من معلومات، ومؤكداً أن السيارتين تعودان إليه شخصياً، فيما لا علاقة لوالده بالموضوع.

واستهلّ غانم توضيحه بالقول: «مبروك الـScoop»، شاكراً صاحب المنشور على تصنيف والده في خانة «القضاة الشرفاء»، قبل أن يضيف: «من يُقرّ بهذه الحقيقة، لا يتعرّض بعدها لعائلة هذا القاضي الشريف من دون سند، ولا ينصّب نفسه مرجعاً يمنحه المهل لتصويب أمرٍ من هنا أو هناك».

وتابع: «لذلك، شهادتك بهذا القاضي مردودة إليك، إلا إذا ارتأى هو شخصياً قبولها، وهذا أمر يعود إليه وحده».

وفي ما يتعلق بالمعلومات التي استند إليها المنشور، قال غانم إن مصدرها قدّم معلومات خاطئة، متهماً إياه بالتركيز على التصوير والمراقبة تحت المنزل، وانتهاز فرصة خروج العائلة من الموقف لالتقاط الصور، مضيفاً أن «لهذه المسألة كلاماً آخر».

وأكد أن والده لا علاقة لها بالسيارتين أو باللوحتين، مشدداً على أن السيارتين تعودان إليه شخصياً، وأن الرقم الظاهر مسجّل باسمه وعلى سيارته، وليس على سيارات والديه.

وطالب غانم بإزالة اسم والدته من المنشور فوراً، معتبراً أن الزجّ باسمها يمسّ بكرامة سيدة وصفها بأنها مسالمة ومحترمة، ولا علاقة لها بما أُثير «لا من قريب ولا من بعيد».

وأوضح أن السيارة السوداء متوقفة منذ أشهر تحت المبنى الذي يسكن فيه، وأنها تعود إليه وكانت متوقفة عن السير ومعروضة للبيع، من دون أن يتم بيعها حتى الآن. وأضاف أنها تحمل لوحة من الصيغة والشكل القديمين، مشيراً إلى أنه لم يكن يعتمدها عندما كان يقود السيارة، سواء من حيث الشكل أو العلامة المثبتة عليها.

وأشار إلى أن اللوحة وُضعت عليها حالياً لتجنّب لفت الأنظار إليها في حال تُركت من دون لوحة، لافتاً إلى أنها بقيت لأشهر تحت المنزل، عرضة للسرقة أو لمطالبة البلدية برفعها، كما حصل في شارع مجاور قبل مدة.

أما السيارة الثانية، فأوضح أنها السيارة التي يستخدمها فعلياً في تنقلاته، وهي مسجّلة أصولاً باسمه.

وتوقف غانم عند الصورة المنشورة، معتبراً أن إظهار السيارتين متجاورتين، خلافاً للواقع، من خلال صورة قال إنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي، بما يوحي بأنهما تسيران معاً، يفتقد إلى المصداقية. وأوضح أن صورة السيارة السوداء التُقطت في المكان الذي تركن فيه تحت المنزل، رغم أنها متوقفة عن السير.

وأضاف ساخراً: «شكراً للدعاية لي شخصياً، وللسيارة السوداء المعروضة للبيع!».

وأكد أنه لا يسعى إلى التصعيد أو إلى التلويح باللجوء إلى المحاكم في الوقت الراهن، معتبراً أن المنشور يمرّ بالنسبة إليه مرور الكرام، لكنه جدّد دعوته إلى إزالة اسم والدته، واصفاً ذلك بأنه «أقلّ الإيمان».

وقال إنه يفضّل التعامل مع الموضوع باحترام وتقديم توضيح هادئ، ليس لصاحب المنشور فحسب، بل للأصدقاء والأحباب والمعارف والمواطنين الذين يتابعون صفحته، والذين يحترمهم «قبل أي شيء آخر». وأشار إلى أن عدداً كبيراً ممن علّقوا على المنشور لم يؤيدوا مضمونه، وفق تعبيره.

وختم غانم بأنه لن يذكر اسم صاحب المنشور في الوقت الراهن إلا في المجالس الخاصة، رغم ورود اسمه واسم والدته في المنشور، واضعاً توضيحه برسم وزارة الإعلام ونقابة الصحافة والمواطنين المهتمين بمكافحة الفساد، وداعياً إلى البحث عن الفساد في موقعه الصحيح والابتعاد عن المعلومات التي وصفها بـ«الرخيصة» ومصادرها.

وختم بالقول: «بكل احترام، ومع الاحتفاظ بالحقوق. مواطن صالح، كما أسميتَ المخبر».

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -