أبرز العناوينخاص-بالصور:نادي عمشيت والمجلس الثقافي في بلاد جبيل يحتفيان بإطلاق ديوان خليل سمعان

خاص-بالصور:نادي عمشيت والمجلس الثقافي في بلاد جبيل يحتفيان بإطلاق ديوان خليل سمعان

اقيمت في قاعة المحاضرات في نادي عمشيت الثقافي والرياضي والاجتماعي ندوة لمناسبة اطلاق ديوان ” عمدتني بالحب ” للشاعر والاعلامي خليل سمعان بدعوة من نادي عمشيت والمجلس الثقافي في بلاد جبيل .

تحدث فيها كل من رئيس النادي المهندس ناصيف غاريوس ، الدكتورة الهام كلاب البساط ، الاعلامي الدكتور وليد عبود ، نائب رئيس المجلس الثقافي في بلاد جبيل الدكتور نوفل نوفل الاديب موريس وديع النجار والمؤلف وادارتها الدكتورة نجاة سنجب ، حضر الندوة المهندس ظافر سليمان ممثلا الرئيس ميشال سليمان ، النائب جورج عطالله ، القنصل جوزف زغيب، القاضي انطوان سليمان ، رئيس بلدية عمشيت الدكتور جوزف الخوري واعضاء المجلس البلدي ، مخاتير البلدة وقرى قضاء جبيل ، عضو المكتب السياسي الكتائبي رستم صعيبي ، رئيس مكتب الرياضة في حزب القوات اللبنانية يوسف القصيفي ، رئيس اقليم جبيل الكتائبي حليم الحاج ، رئيس المجلس الثقافي توفيق صفير ورؤساء مجالس وأندية ثقافية ، مدير قطاع الاسعاف والطوارئ في الصليب الاحمر اللبناني الكسي نعمة ورئيسة مركز جبيل رندا كلاب ، رئيس مركز عمشيت في القوات اللبنانية المهندس ربيع عواد ، رئيس مجلس ادارة IPT زخيا عيسى ، المدير الاقليمي لبنك بيبلوس في جبيل وكسروان جورج الخوري ، رؤساء اندية رياضية ومهتمون.

غاريوس

بداية النشيد الوطني اللبناني الى كلمة مديرة الندوة ، القى بعدها غاريوس كلمة رحب فيها بالحاضرين في رحاب النادي وفي اول نشاط للهيئة الادارية الجديدة للنادي متحدثا عن العلاقة التي تربطه بالمؤلف وقال : ديوان عمدتني بالحب سنعيش معه لحظات تنسينا معمودية النار الى بعد لم نستطع تجاوزه منذ زمن طويل ، فالحب ليس اصطناعيا بل هو احلى شعور طبيعي يعيشه الانسان بقيمة مشارعه خصوصا اذا كانت صادقة .

كلاب

وتذكرت كلاب وقوفها منذ حوالي ثلث قرن على منبر هذا النادي احتفالا بباكورة من شعر خليل سمعان مشيرة الى ما يتضمنه الكتاب من الحب والمرأة والطبيعة وقالت : الى هذا النادي العريق الذي حفر شعاره في قلوبنا ، وصاغ شبابنا ، واطلق مواهبنا ، وحضن تجاربنا ، وشرع لنا شبابيك العطاء والابداع.

الى هذا النادي نعود ، لا لاستعادة العمر المغرق في سنيه ، بل للاحتفاء والاحتفال بصدور ديوان جديد للشاعر خليل سمعان ، انما على وقع رحابة سماء الشعر وتحولاتها المغرية ، عندما يتحول الشعر الى بوح يتخطى عباءة القافية ، وسجن العبارة ، بتمتمات عشق وانبهار واحتفاء بما تقدمه له الحياة اليومية من مواقف ولمحات واحداث تنضج بالوهية الحب الذي يكتنز كل وجودنا الانساني .

واضافت : في هذا الديوان يتجلى الحب في كل ثنايا الوجود ، والطبيعة ظل المرأة على الارض في عناصرها وروائحها ودلالها ، والجسد موقع الحب والسكينة ، والتفاصيل الصغيرة التي تحاول محو الفجيعة الانسانية بتعزيز حضورها ، والجمال ايقونة الحلم الانساني .

عبود

وقال عبود ان الكاتب لم يكن مهجوساً الا بحبيبتين الكلمة والمرأة ، انهما جوهر حياته وجذور شجرة عمره وقال : ثمة كلمات لا تقرأ بل تعاش . وثمة كتب لا تطالع ، بل تسكن القلب وتبقى . وكتاب ” عمدتني بالحب ” ليس عنوانا عابرا ، وليس عاطفة تتبدد في الهواء ! انه اعتراف عميق بان الحب حين يكون صادقا وجارفا وحارقا لا يكتفي بان يسكن القلب . فهو يعيد تشكيل الروح ، ويغسل تعبها ، ويوقظها من تثاوبها ، ويقدم اليها من جديد ما ظنت انه مات واندثر . وحب خليل سمعان فيه نور ونار . عشقه من العاطفة كبرياؤها ، ومن الجمال وجعه ، ومن لحظوية الجسد تسامي الروح فكان كل صفحة من صفحات تهمس لنا قائلة : اذكر يا انسان انك ولدت مرة من رحم الحياة ، لكنك تولد مرات ومرات على بد الحب . بل كانها تقول لنا : اذكر يا انسان انك من الحب والى الحب تعود . فكونوا في الحب ايها السامعون والقارئون . فما كان في الامس الغابر ، هكذا يكون اليوم ، وهكذا سيكون الى ابد الابدين .

نوفل

وقال نوفل في كلمته :إِذا كانَ العِمادُ بِدايَةَ حَياةٍ جَدِيدَةٍ، فَالزَّواجُ عَهْدٌ لا يَكْتَمِلُ إِلَّا بِالوَفاءِ. ولِأَنَّ خَلِيلَ سَمْعانَ قَدْ تَعَمَّدَ بِماءِ الحُبِّ، لا مَرَّةً واحِدَةً، بَلْ مَرَّتَيْنِ، آنَ لَهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ الكَلِمَةِ، أَمامَ ذاكَ المَذْبَحِ الوُثْنِيِّ، عَلَى يَدِ الحَقِيقَةِ.

يا خَلِيلُ، إِذا كُنْتَ قَدِ اخْتَرْتَ الكَلِمَةَ عَرُوسًا لَكَ، فَلا تَخُنْها عِنْدَ أَوَّلِ إِغْراءٍ، ولا تُطَلِّقْها عِنْدَ أَوَّلِ خَيْبَةٍ، ولا تَتْرُكْها وَحِيدَةً حِينَ يَخافُ الآخَرُونَ قَوْلَها.

كُنْ لَها كَما يَكُونُ المُؤْمِنُ لِعَهْدِ مَعْمُودِيَّتِهِ، وكَما يَكُونُ الكاهِنُ أَمِينًا لِما اؤْتُمِنَ عَلَيْهِ مِنْ أَسْرارٍ.

النجار

ولفت النجار إلى أنه ليس من السهل بشيء ابتداع شعر حر ذي قيمة وازنة اذ هناك شروط تحكمه

وقال :خليل سمعان في شعره الحر يرسم خاليات الصور ، وتنطق العبارات الحانا ، فتنتشي الحواس ، ويكنه الفكر مكنونات السطور ، فلا يعاني معماة ، ولا هذيانا ، ولا رحلات خرافية في سوريالية يمجها المنطق ، وتأنفها المشاعر .

وقال : يا شاعرا رقيقا تلبس الحب انيقا صافيا ساميا ما تمسحت اذياله بقذارة ، قرعينا فقلبك لن يشيخ قياسا بما سن الروائي غبريال غارثيا ماركيز اذ قــال : ” الرجال يشيخون فعلا ، عندما يتوقفون عن الحب ” .

فهنيئا لك واحاته الظليلة تتلو فيها صلاته السامية ، وهنيئا لقارئيك فلذاتك المسكوبة من معين الحنايا ، وخفقات الجنان !

سمعان

وفي الختام القى المؤلف كلمة شكر فيها كل من ساهم في انجاز هذا الديوان وحضر الندوة وقال : الحب هو تلك اللحظات الصغيرة الهنية التي نعيش مع الآخر ، هو اليد التي تمتد بحنان لتمسح التعب والصدر الذي تسند رأسك اليه لتشلح عنك الهم ، هم العمل والمشقات ، وهو الذراع التي تلفك بالحنان والاحاسيس والدرع التي تحميك من صعوبة الحياة وقسوة الايام وظلمها ، والحب هو الحضن الدافئ والصدق في التعاطي والحضور في الوقت المناسب لشد الازر وتوفير الدعم وترجمة المودات .

بعد ذلك وقع الكاتب ديوانه وشرب الجميع نخب المناسبة .

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -