اثنى المحامي بول يوسف كنعان رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” على الآلية التي يتبعها الجيش اللبناني في توزيع المساعدات على المتضررين من انفجار الرابع من آب ٢٠٢٠، لافتا الى ان الناس التي تصلها التعويضات المالية التي رصدت من الدولة، بعد المسح الميداني الذي قامت به المؤسسة العسكرية، تتلقف ايجابا الشفافية التي تتمتع بها المؤسسة في هذا العمل الوطني والانساني، والتي تبدو فيه بصمات اسلوب العمل الذي ارساه قائد الجيش العماد جوزاف عون واضحة.
واشار كنعان الى ان المواطن الذي فقد في مراحل عدة الثقة بدولته، يستعيدها في مثل هذه الحالة، عندما يرى ان الدولة تعد وتفي، وتتعاطى بشفافية مع ايصال حقوقه اليه.
ورأى كنعان ان على الوزارات المعنية اتمام واجباتها تجاه المواطنين، على ان الواجب الاول يبقي معرفة حقيقة ما جرى في الرابع من آب وان تسلك المحاسبة طريقها حتى النهاية.

