ردّت النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان على كل ما يتم اتهامها به من تخزين كمية كبيرة من المازوت في مستودعات جمعية دفى، وضبط القوى الأمنية لهذه الكمية، فأكدت أن كل هذه الأكاذيب تندرج ضمن الحملة التي تقوم بها أحزاب السلطة لتشويه سمعتهما.
وأوضحت أن هذه الكمية المضبوطة التي تقدّر حوالي ٢٠٠ ألف ليتر من المازوت تعود لشركة في المبنى المجاور لمستودع جمعية دفى، وتعمل على إدارة وصيانة المباني وقد اشترت هذه الكمية في ٢٠٢٠ لإحتياجها لها ضمن إطار عملها في المباني، وبالتالي لا علاقة ليعقوبيان بها لا من قريب ولا من بعيد.
كما أشارت إلى أن مستشار رئيس الجمهورية السيد ميشال حبيس هو عضو مساهم في هذه الشركة

