غرد النائب زياد الحواط بالقول : “ويبقى الأصل التحقيق في تفجير المرفأ
نشد على يد القاضي بيطار ، وننتظر القرار الظني في المتسبب في تفجير العصر .
كل المشاكل المفتعلة لحرف الانظار عن تحقيق المرفأ لن تثمر سوى المزيد من الاصرار على كشف كل المتورطين في الجريمة النكراء.
ومحاكمتهم أمام القضاء المختص”.

