لطالما عُرف لبنان بالسياحة على أنواعها التي ميّزته عن سواه من بلدان الشرق الأوسط، فهذه الرقعة الصغيرة على الخريطة العالمية إستطاعت بجمالها وبساطتها أن تجذب السواح إليها لعشرات السنين.
ورغم الوضع الإقتصادي الصعب والأزمات التي تعصف بلبنان، لا يزال التعويل دائماً على الموسم السياحي وخاصة في منطقة جبيل الرائدة في هذا المجال.
وإنطلاقاً من أهميّة السياحة على كافة المستويات خاصة الإقتصادية منها، لا بد من الإضاءة على المبادرات الفردية التي تضع كل خبراتها وطاقاتها في هذا الإطار.
إيلي باسيل،ابن بلدة حالات الجبيلية شاب طموح يرى في السياحة الثروة الأساسية للبنان والتي يجب تطويرها لإنماء هذا القطاع.
وفي هذا الإطار، يملك باسيل مكتب سفريات في جبيل ” Bassil Travel” متخصّص في توجيه السواح إلى أماكن محددة تلبّي أهدافهم في زيارة لبنان، ليس فقط زيارة الأماكن السياحية الطبيعية، الأثرية أو حتى المطاعم والملاهي، فقد أضاء على أنواع أخرى من السياحة، مثلاً لمن يرغب في الذهاب إلى مراكز تعنى بالصحة والجمال، وغيرها من الوجهات التي قد تجذب سياح غير إعتياديين على مدار السنة.
بالإضافة إلى ذلك، فهو يعمل على إدخال السياحة إلى عالم التكنولوجيا المتطوّرة Virtual reality لتحسين هذا قطاع السياحة والسفر.
لذا يهدف باسيل من خلال خطّته السياحية الواسعة والشاملة إلى إستقطاب أكبر عدد من السياح العرب والأجانب، وتوجيههم بالطريقة الصحيحة لتحديد أهداف موسّعة أكثر لزيارة لبنان في كل الفصول ليس فقط في أشهر معيّنة من السنة.




