17.2 C
Byblos
Friday, January 23, 2026
أبرز العناوينبالتفاصيل...الإعلامي اللبناني طوني خليفة يُطلق المشهد.

بالتفاصيل…الإعلامي اللبناني طوني خليفة يُطلق المشهد.

بقلم المخرج رمال بو يونس

ازفت ساعة الانطلاق فها هو يوم ١١/١ يقترب وكيف لا وهو اليوم المنتظر لإنطلاق المشهد كي يكتمل، فبعد ما يقارب ال ٨ اشهر بقيادة المايسترو الإعلامي طوني خليفة، لصناعة المشهد وتغييره نحو الافضل والارقى ، نعم انه الإعلامي، ولكن لماذا المايسترو.. هذا سر سأكشفه لكم!!!

لقد اعتدنا على مفاجآت هذا الإعلامي المخضرم، فهو في كل مرة يقدم لنا عملا جديدا يحاكي من خلاله صميم اهتمام الجمهور ويكون صاحب الجديد الذي تهتز به الساحة الإعلامية في وسط بيروت وتنظر اليه عين القاهرة ويخفق له قلب الخليج من المضمون المتجدد الى الابداعات الاخراجية وغير المألوف بالشكل، فهذا الإعلامي يتقن في كل مرة لغة من لغات التلفزيون وينجح بها بدرجة ممتاز وصاحب بصمة ويسبر المجهول فيفكفك الغازه، طارحاً في كل مرة جديدة فكرة، ويكون ملاذا آمنا لإستنساخ منها وعنها وترجمتها لمئات البرامج وهذا على حساب فكره وإبداعه وخبرته واسمه.

فمن لغة الأخبار الى لغة البرامج الفنية ومن ثم الى البرامج الإجتماعية جميعها مراحل تميزت بالنجاحات وسطّرت تاريخا اعلاميا عريقا لطوني خليفة في سيرته الذاتية و الاعلامية والاعلانية، حتى اصبح اسمه علامة فارقة في سماء الاعلام وصناعة الرأي فهو الصائغ المحترف.

وان كنتم تبحثون عن الحقائق فما حققه هذه الإعلامي لم يغير ابدا من اخلاقه مع زملاء الوسط و تواضعه وقربه من الناس الذين احبوه وأحبهم، فهذا اللبناني ما يزال يحمل الأصالة في دمه ويحافظ على ارثه وتربيته، واليوم حان الموعد كي يتربع على عرش اللغات ويقود بخبرته التي تخطّت ال ٣٠ عاما في مجال الاذاعة والتلفزيون بين لبنان ومصر والخليج المشهد وان يكون هو من يرسم إطار هذا المشهد ويصنع هيكليته والذي يمثل صوت الناس وتطلعاتهم وما يحبون ويروي لهم عطشهم الإعلامي ضمن محطة واحدة تقدم كل ما يريده المشاهد في مشهد واحد.

منذ ثمانية اشهر والمايسترو كالمكوك يغزل بين انسجة الخيال والواقع والعالم الافتراضي لبناء مشهد يحاكي تطلعاته ويليق بمشاهديه، فبيده اليمنى بنى الحجر وبيده اليسرى يدرّب البشر ويرسم لهم خارطة طريق إعلامية الاكيد انها ستتكلل نهايتها بالنجاح وهو يتابع مع جميع الأقسام أدق تفاصيل الساعة، ففي الإدارة يخطط لهيكلية المشهد الناجح، ومع الأخبار يحرر المشهد ويبني خبره برصانة، وفي البرامج يرسم إطار المشهد الاصح ليكون مادة جديدة وصورة مختلفة، أما مع التقنيين فيواكب التطور التقني ليكون المشهد تقنيا محطة من الدرجة الأولى في سباق العصر ومتقدمة عن زملائها باقي المحطات بأشواط من العيب ذكرها او التحدث بها.

ونذهب مع هذا المايسترو الى عالم الابداع والديجيتال حيث تكون منصات المشهد رفيقة حياتنا اليومية ولا تفارق أذهاننا من خلال جوالاتنا المحمولة ووسائل تواصلنا الاجتماعية، فعيون طوني خليفة لا تعرف النوم ولا الراحة ابدا فهو يعمل ٢٤ على ٧ ويداه لا تتعب من تدوين الملاحظات وفكره لا يهدأ أبدا فهو كما عوّدنا على النجاحات اليوم يريد أن يضمنا معه لنكون مشهدا واحدا عربيا لجميع دول العالم عبر عربسات ونايل سات وهوتبيرد بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

سعيد بانضمامي الى هذا الفريق المتميز وانني اصبحت بيكسل من هذا المشهد و بعد ان عملت مع غالبية اعلاميي الصف الاول اليوم العمل مع طوني خليفة له نكهة خاصة وهو نجاح على اكبر المستويات اضيفه على سيرتي الذاتية .

لقد اكتمل المشهد وسنكون مباشرة على الهواء في ١١.١.٢٠٢٢

شكرا لجميع الزملاء واتمنى لهم العافية بعد عناء الأشهر وتعبها وللمايسترو الإعلامي أقول… صافحت يد مجد الإعلام بيمينك وكتبت تاريخا يبدأ معك، فالمشهد قبل مشهدك ليس كما بعده.

انتظرونا لأن المشهد معكم يكتمل!!!

- إعلان -
- إعلان -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -
error: Content is protected !!