في بلدة أفقا الجبيلية، وقع أمس، إشكال مسلّح إثر خلاف عائلي بين مجموعتين من آل زعيتر. هذه الحوادث المتنقّلة والمتفلّتة في بعض المناطق، أضحت «خبراً عاديّاً» في يوميات اللبنانيين والرأي العام، لكنها تعكس في خطورتها، مدى خيبة الدولة في القضاء على حاملي السّلاح ومطلقي النار في الأفراح والأتراح، أو في حلّ خلافاتهم ومشاكلهم الشخصيّة.
وفي السياق، شدّد عضو تكتلّ الجمهورية القويّة النائب زياد الحوّاط على ضرورة وضع حدّ نهائيّ لهذه الحوادث.
وقال في حديث لـ”نداء الوطن” إننا لن نسمح أن تتحوّل منطقة جبيل الغنية بمعالمها السياحية والثقافية إلى محميّات وبؤر للعصابات الخارجة عن منطق الدولة”.
وطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية، بالتدخّل السريع لتوقيف المتورّطين، وملاحقة المطلوبين بمذكّرات عدّة، وإقامة حواجز عسكرية ونقاط ثابتة عند مداخل البلدة.

