لا ماما.. غيّرت فكري ما بدي خوُفك.. ولّع البوّر ورايّ” رسالة صوتية ما زالت تحفر في ذاكرة جوزيف ابن الضحية مينيرفا شرتوني التي أصيبت في ٤ آب وتوّفت متأثرة بجراحها بعد ٨ أيام.
واحدة من القصص التي وثقها المخرج لوسيان ابو رجيلي والاعلامي ريكاردو كرم عن ذلك اليوم المشؤوم..
View this post on Instagram

