متفرقات

ميزة تستخدمها يومياً قد تُبطئ هاتفك… إليك 4 سلبيات لا تعرفها

0

يلجأ كثيرون إلى تفعيل وضع توفير الطاقة في هواتفهم الذكية بهدف إطالة عمر البطارية وتقليل استهلاك الشحن، إلا أن استخدام هذه الميزة بشكل دائم قد يؤثر على أداء الهاتف ويحدّ من بعض وظائفه.

ورغم فوائدها، هناك 4 سلبيات قد لا ينتبه إليها المستخدمون: 1. بطء أداء الهاتف: يعمل وضع توفير الطاقة على تقليل قدرة المعالج، ما قد يؤدي إلى بطء تشغيل التطبيقات والألعاب والتنقل بينها. 2. تأخر وصول الإشعارات: يقيّد نشاط بعض التطبيقات في الخلفية، الأمر الذي قد يتسبب بتأخر الرسائل والتنبيهات والتحديثات المهمة. 3. تراجع سلاسة الشاشة: قد يؤدي إلى خفض سطوع الشاشة ومعدل تحديثها، ما يجعل التمرير والحركة أقل سلاسة، خصوصاً في الهواتف ذات الشاشات المتطورة. 4. تقييد بعض الوظائف: قد يؤثر على المزامنة التلقائية وتحديث التطبيقات والخدمات التي تحتاج إلى العمل باستمرار في الخلفية. ورغم هذه السلبيات، فإن تفعيل وضع توفير الطاقة بشكل متواصل لا يعني بالضرورة إلحاق الضرر بالبطارية، لكنه قد يمنع المستخدم من الاستفادة الكاملة من إمكانات هاتفه. وينصح باستخدام هذه الميزة عند انخفاض مستوى الشحن أو الحاجة إلى إطالة مدة تشغيل الجهاز، مع الإشارة إلى أن تأثيرها يختلف بحسب نوع الهاتف ونظام التشغيل.

محادثاتك قد تكون مسجّلة من دون علمك… تقنية ذكية تثير القلق

0

أثارت نظارات «ميتا» الذكية موجة جديدة من القلق بشأن خصوصية المستخدمين والأشخاص المحيطين بهم، بعد تسليط الضوء على إمكانية تسجيل المحادثات والأصوات من دون إصدار تنبيه صوتي واضح يُعلم الآخرين ببدء التسجيل.

وتتميّز النظارات بكاميرات وميكروفونات مدمجة، تتيح التقاط الصور وتصوير مقاطع الفيديو والتفاعل مع المساعد الذكي عبر الأوامر الصوتية، إلا أن هذه الميزات أثارت تساؤلات بشأن مدى قدرة الأشخاص المحيطين بالمستخدم على معرفة متى يجري التسجيل. وتتركز المخاوف على غياب تنبيه صوتي إلزامي عند بدء التسجيل، إذ تعتمد بعض وظائف النظارات على مؤشرات ضوئية قد لا تكون واضحة للآخرين، خصوصاً في الأماكن العامة والمزدحمة. ويحذّر منتقدون من احتمال استخدام هذه التقنيات لالتقاط محادثات خاصة من دون موافقة أصحابها، وسط تساؤلات بشأن آليات تخزين البيانات الصوتية وحمايتها ومن يمكنه الوصول إليها. وأعادت هذه المخاوف فتح النقاش حول ضرورة وضع ضوابط أكثر وضوحاً لاستخدام الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، بما يضمن الاستفادة من التطور التكنولوجي من دون انتهاك خصوصية الآخرين.

بشرى لمرضى السكري… دراسة تكشف فوائد جهاز صغير لمراقبة السكر

0

كشفت دراسة علمية حديثة أن أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات الغلوكوز قد تساعد مرضى السكري من النوع الثاني على تحسين التحكم بسكر الدم، حتى لدى الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى العلاج بالإنسولين. وتُستخدم هذه الأجهزة بشكل أساسي لدى المرضى الذين يتلقون الإنسولين، إلا أن نتائج الدراسة تشير إلى إمكانية توسيع نطاق الاستفادة منها. وشملت التجربة، التي استمرت ستة أشهر بدعم من شركة «ديكسكوم» المصنّعة للأجهزة، 283 شخصاً بالغاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني ولا يستخدمون الإنسولين. وقُسّم المشاركون إلى مجموعتين، استخدمت الأولى جهاز «Dexcom G7»، وهو مستشعر صغير يُثبّت على أعلى الذراع لمراقبة مستويات السكر بصورة مستمرة، فيما تلقت المجموعة الثانية الرعاية الطبية المعتادة. وأظهرت النتائج انخفاض معدل السكر التراكمي (HbA1c) من 8.8% إلى 7.2% لدى مستخدمي الجهاز، مقابل انخفاض من 8.7% إلى 8% لدى المجموعة الأخرى. وبعد مراعاة الفروق الفردية بين المشاركين، سجّل مستخدمو الجهاز انخفاضاً إضافياً في السكر التراكمي بنحو نقطة مئوية واحدة مقارنة بمن تلقوا الرعاية التقليدية. كما أمضى مستخدمو الجهاز نحو خمس ساعات إضافية يومياً ضمن النطاق المستهدف لمستويات الغلوكوز، الذي يتراوح بين 70 و180 ملغ/ديسيلتر. ولفت الباحثون إلى أن التحسن ظهر لدى فئات مختلفة من المشاركين، بغض النظر عن العمر والجنس والوزن والمستوى التعليمي أو نوع الأدوية المستخدمة. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين»، واصل 97% من المشاركين استخدام أجهزة المراقبة حتى نهاية التجربة، وكان معظمهم يستخدمونها يومياً. واعتبر الباحث الرئيسي، الطبيب روي بيك، أن هذه النتائج تدعم إجراء المزيد من الأبحاث حول اعتماد المراقبة المستمرة للغلوكوز في مراحل مبكرة من علاج السكري من النوع الثاني، قبل الحاجة إلى الإنسولين. ورغم النتائج المشجعة، لا تعني الدراسة أن الجهاز بديل عن الأدوية أو المتابعة الطبية، بل تشير إلى إمكانية الاستفادة منه كأداة إضافية لتحسين إدارة المرض.

داخل مسبح منزله… العثور على فنان ميتاً في ظروف غامضة

0

عُثر على المغني والملحّن الفنزويلي غوستافو أورمو، المعروف فنياً باسم «غاس أورمو»، متوفياً داخل مسبح منزله في ولاية فلوريدا الأميركية، في حادثة أثارت تساؤلات حول ملابسات الوفاة، فيما باشرت السلطات تحقيقاً لكشف تفاصيلها.

وبحسب موقع «People»، تلقت شرطة مقاطعة بروارد بلاغاً صباح الجمعة 16 تشرين الأول، بشأن احتمال وقوع حادث غرق في أحد المنازل بمدينة ويستون. وعند وصول فرق الإسعاف، عُثر على رجل داخل المسبح ووجهه إلى الأسفل، قبل إعلان وفاته في المكان. وأفادت تقارير إعلامية بأن أفراداً من عائلة الفنان تعرّفوا إلى هويته، في حين لم تكن الشرطة قد أكّدت رسمياً هوية المتوفى عند نشر التقرير. وكشفت السلطات أن وحدتي جرائم القتل والأدلة الجنائية تولّتا التحقيق، بعدما وردت معلومات عن وجود حبل يمتد من حافة المسبح إلى المياه بالقرب من الجثة، ما دفع المحققين إلى تصنيف الوفاة على أنها مشبوهة، من دون تحديد سببها حتى الآن. ونُقلت الجثة إلى مكتب الطب الشرعي في مقاطعة بروارد لإجراء الفحوص اللازمة وتحديد السبب الدقيق للوفاة. من جهتها، أكدت شقيقة الفنان، أنطونييتا أورمو، أن العائلة لا تملك حتى الآن معلومات كافية حول ما جرى. ويُذكر أن أورمو، المولود في مدينة ماراكايبو الفنزويلية، كان عازف بيانو وملحناً، وأصدر عام 2025 ألبوم «Alquimia» الذي يضم تسع مقطوعات، قبل أن يطلق مطلع تشرين الأول ألبومه الجديد «AGAPE» المؤلف من ست مقطوعات موسيقية. وكان آخر ظهور له عبر حسابه على «إنستغرام» قبل يوم واحد من وفاته، حيث نشر محتوى يتعلق بمشروعه الموسيقي «AGAPE Behind the Music». ولا تزال التحقيقات جارية بانتظار نتائج الطب الشرعي لتحديد ملابسات الحادثة.

سفينة تختفي في البحر المتوسط… إليكم التفاصيل

0

أثار انقطاع إشارات تتبّع سفينة شحن ترفع علم مالي لمدة 25 يوماً قبالة السواحل الليبية تساؤلات حول مسار رحلتها وطبيعة تحرّكاتها، بعدما عادت للظهور وغيّرت وجهتها المعلنة، وسط ترجيحات غير مؤكّدة بشأن احتمال ارتباطها بأنشطة غير قانونية.

وبحسب تقرير نشرته منصة «تريد ويندز»، كشفت شركة «ويندوارد» المتخصصة في الاستخبارات البحرية أن السفينة غادرت ألبانيا أواخر آب الماضي متجهةً إلى مصر، قبل أن تنقطع إشارات تتبّعها قبالة الساحل الشرقي لليبيا لمدة 25 يوماً و8 ساعات. وعادت إشارات السفينة للظهور في 23 أيلول بالقرب من الموقع الذي انقطعت فيه، مع إعلان ألبانيا وجهةً جديدة لها، ما أثار تساؤلات بشأن تحرّكاتها خلال تلك الفترة. وأشارت الشركة إلى أن السفينة سبق أن غيّرت اسمها وهويتها البحرية، قبل أن تبدأ برفع علم مالي في حزيران الماضي. ورجّحت «ويندوارد» احتمال ارتباط الرحلة بعمليات تهريب مخدرات عبر البحر المتوسط، مؤكدةً في الوقت نفسه أن انقطاع إشارات التتبّع وتغيير الوجهة لا يشكّلان دليلاً كافياً على وقوع أي نشاط غير قانوني.

«هوليوود انتهت»… مخرجة أميركية تثير الجدل بتصريحات صادمة

0

أثارت المخرجة الأميركية آفا دوفيرناي موجة من الجدل بعد إعلانها أن «هوليوود انتهت»، في إشارة إلى التحولات الكبيرة التي تشهدها صناعة السينما، وتراجع قدرة النموذج التقليدي للإنتاج والتوزيع على مواكبة المتغيرات الجديدة.

وخلال مشاركتها في مهرجان لندن السينمائي، دعت دوفيرناي، المعروفة بإخراج فيلمي «سيلما» و«أوريجين»، صنّاع الأفلام المستقلين إلى الابتعاد عن الاعتماد الكامل على استوديوهات هوليوود الكبرى، والبحث عن طرق مبتكرة لتمويل مشاريعهم. وطرحت المخرجة الأميركية نموذجاً بديلاً يقوم على التمويل الجماعي، من خلال مساهمة 20 مستثمراً بمبلغ 5 آلاف دولار لكل منهم، ما يتيح جمع 100 ألف دولار لإنتاج فيلم مستقل، مع إمكانية استعادة الاستثمارات من إيرادات العمل. وشدّدت على أهمية الاستفادة من المنصات الرقمية والمهرجانات السينمائية ووسائل التوزيع الحديثة، معتبرة أن هذه الخيارات تمنح المخرجين فرصاً أكبر للوصول إلى الجمهور من دون انتظار موافقة شركات الإنتاج التقليدية. وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في نقاش حول فيلمها الوثائقي الجديد «14th»، الذي يتناول التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي، ويسلّط الضوء على قضايا المواطنة والحقوق الدستورية. وتفتح هذه التصريحات باب التساؤلات حول مستقبل هوليوود، وما إذا كانت صناعة السينما تتجه نحو مرحلة جديدة تمنح الإنتاج المستقل دوراً أكبر.

خطر خفي يهدّد مستحضرات العناية ببشرتكِ… انتبهي

0

لا تقتصر العناية بالبشرة على استخدام المنتجات المناسبة، بل تمتدّ إلى طريقة حفظها وتخزينها، إذ إن بعض العادات اليومية قد تؤثر سلباً في جودة المستحضرات وفعاليتها من دون أن ننتبه.

فالحرارة المرتفعة والرطوبة والتعرّض المباشر لأشعة الشمس من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى تدهور بعض تركيبات منتجات العناية بالبشرة، خصوصاً السيرومات والكريمات التي تحتوي على مكوّنات حساسة مثل فيتامين C والريتينول. وينصح الخبراء بالاحتفاظ بمعظم مستحضرات العناية في أماكن باردة وجافة، بعيداً عن مصادر الحرارة والضوء المباشر. كما يُفضّل عدم ترك واقي الشمس داخل السيارة، لا سيما خلال الأيام الحارة، لأن درجات الحرارة المرتفعة قد تؤثر في ثبات تركيبته. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، قد لا تكون خزانة الحمام المكان المثالي لتخزين هذه المنتجات، بسبب التغيّرات المستمرة في درجات الحرارة والرطوبة الناتجة عن الاستحمام. أما وضع المستحضرات في الثلاجة، فليس ضرورياً لمعظمها، إلا في حال أوصت الشركة المصنّعة بذلك. ويبقى الحلّ الأفضل للحفاظ على جودة منتجات العناية بالبشرة هو الالتزام بتعليمات التخزين الموجودة على العبوة، وتجنّب تعريضها لظروف قد تؤثر في فعاليتها قبل انتهاء صلاحيتها.

آبل تفتح باب الحجز المسبق لأول آيفون قابل للطي.. إليكم سعره

0

بدأت شركة آبل استقبال طلبات الحجز المسبق لهاتفها الجديد «آيفون ديو» (iPhone Duo)، الذي يُعدّ أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، بسعر يبدأ من نحو 2000 دولار أميركي.

وأتاحت الشركة حجز الجهاز عبر متجرها الإلكتروني في أكثر من 70 دولة ومنطقة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين والإمارات. ويأتي الهاتف بلونين، الأبيض والأسود، مع خيارات تخزين تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى تيرابايتين. ومن المقرر أن يبدأ تسليم الطلبات وطرح الهاتف في متاجر آبل يوم الجمعة 23 تشرين الأول، قبل توسيع نطاق إطلاقه ليشمل 28 دولة ومنطقة إضافية بحلول 30 تشرين الأول. ويمثّل «آيفون ديو» دخول آبل رسمياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة جديدة تجمع بين حجم الهاتف التقليدي ومساحة الشاشة الكبيرة عند فتح الجهاز.

الذكاء الاصطناعي يُضعف التفكير؟ دراسة تحذّر!

0

كشفت دراسة حديثة أن الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، ولو لفترة قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، قد ينعكس سلباً على قدرة الأفراد على المثابرة وحل المشكلات المعقّدة بصورة مستقلة، لا سيما عند التوقف عن استخدام هذه الأدوات.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أجرى باحثون سلسلة تجارب شملت 1222 مشاركاً، بهدف تقييم تأثير الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في دقة الأداء والتركيز والقدرة على مواصلة إنجاز المهام الصعبة. وفي إحدى التجارب، التي شارك فيها 354 شخصاً، طُلب من المشاركين حل مسائل رياضية، مع السماح لإحدى المجموعات باستخدام «تشات جي بي تي». وأظهرت النتائج أن المجموعة التي استعانت بالتطبيق حققت أداءً أكثر دقة في المرحلة الأولى، إلا أن مستوى أدائها تراجع بعد سحب المساعدة، مقارنة بالمشاركين الذين اعتمدوا على قدراتهم الذاتية منذ البداية. وسُجّلت نتائج مشابهة في تجارب أخرى شملت مسائل رياضية واختبارات لفهم النصوص، إذ ارتفعت نسبة الأخطاء لدى بعض المشاركين الذين اعتادوا على المساعدة التقنية، فيما أظهر آخرون تراجعاً في الاستعداد لمواصلة المحاولة عند غيابها. وأشار الباحثون إلى أن الاعتياد على الحصول على إجابات فورية قد يجعل التفكير المستقل يبدو أكثر صعوبة ويتطلّب جهداً أكبر، محذّرين من أن الإفراط في الاعتماد على هذه الأدوات قد يؤثر في المثابرة الذهنية عند مواجهة التحديات. ومع ذلك، شدّدت النتائج على أن التراجع الذي رُصد في الأداء كان مرتبطاً بمرحلة ما بعد سحب المساعدة، ولا يشكّل دليلاً على أن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تراجع دائم في القدرات العقلية.

غوغل تواجه الاحتيال الإلكتروني بميزة ذكية جديدة… كيف ستحمي هاتفك؟

0

أعلنت شركة غوغل عن حزمة جديدة من التحديثات الأمنية لهواتف أندرويد، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد محاولات الاحتيال الإلكتروني، والكشف عن الرسائل والروابط المشبوهة، بهدف تعزيز حماية المستخدمين وبياناتهم الشخصية.

وتتضمّن التحديثات تطوير أدوات الحماية في تطبيق «رسائل غوغل»، من خلال الاستعانة بنماذج «جيميناي» لتحليل الرسائل الواردة من أرقام مجهولة، والتعرّف إلى الأنماط والأساليب الاحتيالية التي قد لا تتمكّن أنظمة الكشف التقليدية من رصدها. وفي السياق نفسه، تستخدم الشركة نموذج «Gemini Nano» لتحليل الروابط الإلكترونية وتقييم المخاطر المحتملة قبل فتحها، بما يشمل الروابط المؤدية إلى مواقع حديثة لم تُصنَّف بعد ضمن قوائم المواقع الضارة. كما تشمل الميزات الجديدة حماية المعلومات الحساسة أثناء مشاركة الشاشة، عبر إخفاء كلمات المرور والبيانات المصرفية تلقائياً، على أن يبدأ طرح هذه الخاصية خلال تشرين الأول للأجهزة العاملة بنظام «أندرويد 15» والإصدارات الأحدث. وتعمل غوغل أيضاً على تعزيز الحماية من عمليات تحويل المكالمات غير المصرّح بها، من خلال منع التطبيقات من تفعيل هذه الخاصية بصورة خفية، مع توقّع إتاحتها على هواتف «بيكسل» وبعض الأجهزة الأخرى اعتباراً من مطلع كانون الأول. وبحسب الشركة، تتمكّن أنظمة الحماية الحالية من رصد أكثر من خمسة ملايين مكالمة ورسالة يُشتبه في ارتباطها بمحاولات احتيال شهرياً. وأشارت غوغل إلى أن إطلاق الميزات الجديدة سيتم بصورة تدريجية، مع احتمال اختلاف توافرها تبعاً لنوع الجهاز والبلد، فيما قد يتطلّب استخدام بعض أدوات الحماية تفعيلها يدوياً من جانب المستخدم.

احتجاز أطفال داخل مدرسة… ومقتل المسلّح

قتلت الشرطة البرازيلية، رجلاً كان يحتجز 13 طفلا تحت تهديد السلاح الأبيض داخل مدرسة في مدينة كوريتيبا الواقعة جنوب البرازيل، من دون أن يصاب أي من الأطفال بأذى. وقالت ليتيسيا مارتينز، المتحدثة باسم شرطة ولاية بارانا، للصحافيين خارج مدرسة “سي إم إي آي ساو براذ”، إن المشتبه به دخل أحد الصفوف واحتجز الأطفال والموظفين كرهائن لمدة ساعتين. ولم تكشف المتحدثة عن كيفية مقتل الرجل أو أعمار الأطفال الذين احتجزوا. وأضافت مارتينز أن المشتبه به هدد أيضاً بصب البنزين على نفسه وعلى الآخرين، وأن فرق التفاوض التابعة للشرطة كانت موجودة في الموقع لكنها لم تجد بديلا عن تحييده. ولم تذكر ما إذا كان الرجل قد عبر عن أي دافع محدد لأفعاله. وقع الحادث في منطقة للطبقة المتوسطة في بلدة ساو براذ بمدينة كوريتيبا، التي يقطنها نحو 1.8 مليون نسمة وتقع على بعد 400 كيلومتر جنوب مدينة ساو باولو. وأظهرت وسائل الإعلام المحلية مشاهد لأولياء الأمور وهم يبكون خارج المدرسة في انتظار المعلومات بينما كانت المفاوضات جارية بين المشتبه به والشرطة. وبعد دقائق من وقوع انفجارين، ظهر عناصر الشرطة البرازيلية وهم يحملون بعض الأطفال إلى الخارج. وقالت بلدية كوريتيبا في بيان لها إن الأطفال والعاملين في المدرسة سيحصلون على دعم نفسي في أعقاب الحادث.

رغم نجاحهم الكبير… لماذا يتجنب بعض النجوم مشاهدة أنفسهم؟

رغم النجاح والشهرة، يرفض عدد من أبرز نجوم السينما العرب والعالميين مشاهدة أعمالهم بعد عرضها، لأسباب تتراوح بين النقد الذاتي وعدم تقبّل صورتهم أو صوتهم على الشاشة، وصولاً إلى اعتبار أن علاقة الممثل بالعمل تنتهي بمجرد إنجاز دوره. وتأتي الفنانة المصرية ميرفت أمين ضمن هؤلاء، إذ أوضحت أنها تتحول عند مشاهدة أفلامها إلى ناقدة لنفسها، فتراجع طريقة أدائها وانفعالاتها وصوتها، ما دفعها إلى الابتعاد عن مشاهدة أعمالها. أما الفنان الراحل أحمد رمزي، فكان يرفض مشاهدة نفسه أيضاً، مستثنياً فيلم “ثرثرة فوق النيل”، الذي احتفظ بمكانة خاصة لديه. كما كشفت زوجة الفنان الراحل عادل أدهم أنه لم يكن يشاهد أعماله، رغم حبه للأدوار التي قدمها، فيما قالت الفنانة منى هلا إنها تفضّل قضاء وقتها في القراءة والكتابة بدلاً من العودة إلى مشاهدة إنتاجها الفني. ولا تختلف الصورة كثيراً في هوليوود، إذ سبق لجوني ديب أن أكد أنه لا يشاهد أفلامه بعد الانتهاء منها، بينما قال ليوناردو دي كابريو إنه لا يشاهد أعماله عموماً. أما ريس ويذرسبون، فوصفت مشاهدة نفسها على الشاشة بأنها تجربة شديدة الإزعاج، في حين اعترفت نيكول كيدمان بأنها لم تشاهد معظم أفلامها. وتضم القائمة أيضاً دينزل واشنطن، الذي قال إنه لم يعد يشاهد الأفلام، سواء أعماله أو أعمال الآخرين، بعد مسيرة سينمائية طويلة، في ظاهرة تكشف أن مشاهدة الممثل لنفسه قد تكون تجربة مختلفة تماماً عن تجربة الجمهور أمام الشاشة.