هذا الخوف لم يخلق مع الانسان وإنما يأتي من مصدر خارجي، ليتغلغل في قلوبنا وعقولنا فيضعفها ليكون سبب في الفشل والمرض، ولم بختصر هذا العدو على الجسم ليذيبه بل يمتد الى اخطر من ذلك ليسبب الخلل في العلاقات الإنسانية ويعتبر العدو الأعظم للنفس البشرية!!!
هذا الخوف يجعلنا نعيش حالة إرهاب داخلي وصراع، وهو سلاح يخدم العدو في معركة الحياة
ماذا اذا سيطر الخوف علينا ؟
عندها ” قلت قدرتنا على المقاومة وانهزمت أنفسنا فلا سبيل عندها للانتصار على الأعداء أو الاستعمار أو الاٍرهاب
وهذا الخوف يعد مسؤولا عن شل قدرات الكثيرين، وتجميد طاقاتهم وكفاءاتهم وبالتالي مسؤول عن قسط كبير من التخلف.
القلق والخوف هما الهم الذي من آثاره انه يذيب الجسم والروح ويهدمها…..
ومن التخلف والخطر الكبير أن يبدأ الإنسان طريقه بالخوف من الفشل…..
لا تخضعوا انفسكم لهذا العدو وتخافون الفشل مسبقاً ” خذوا الجانب الإيجابي لفشلنا ونعتبره خطأ نتعلم منه.
اقتلاع الخوف من النفس
من المستحيل القضاء على الخوف نهائياً، أمر غير ممكن لأنه شعور لا إرادي خارجي دخل علينا ليحبطنا ويفشلنا
ولكن نستطيع تجاوز حاجز الخوف وألا نجعل من الخوف عقبة تمنعنا من التقدم.
بالإرادة القوية، والحريّة، وعدم الخضوع الا لله نستطيع ان نسيطر على هذا الخوف، على هذا الحاجز بوجه التقدم
لذلك الاحتفاظ بالحرية والكرامة واجب علينا وهي ليست فضيلة كمالية، فإذا لم يتقمص الإنسان الشجاعة والإقدام ويتجاوز حاجز الخوف فسيكون فاشلا ” لا قُرنت الهيبة بالخيبة”
عالجوا القلق والخوف بالمحبة املؤوا قلوبكم بالرحمة لجميع الناس، عوّدوا أنفسكم على الخوف من الله فلا تخاف أي شيء أخر فتذكروا عظمة وقوة الله وقارنوا ذلك بقوة الأشخاص الذين تخافون منهم ولتجدوا أن كل الدنيا لا تساوي شيئا أمام قوة الله، من منطلق الثقة بالله انطلقوا بالحياة بالشجاعة، فالجرأة تعد مفتاحا للنصر والفلاح في حركة الإنسان وتطوره.

