اكدت مصادر سياسية مطلعة على حركة اللجنة الخماسية الساعية للاسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية ، اكدت للبنان الحر ان اللجنة ستعاود نشاطها مطلع الاسبوع المقبل بلقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للتأكيد على موقفه الذي اعلنه لاعضاء اللجنة في زيارتهم الاولى له ، حول فتح المجلس النيابي بعد الانتهاء من التشاور بين اعضاء الكتل النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية بجلسات متتالية
والوقوف على حقيقة الموقف الذي اطلقه بالامس بعد لقائه كتلة الاعتدال الوطني
واشارت المصادر الى ان اللجنة الخماسية ستلتقي بعد لقائها الرئيس بري ، البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي ومن ثمّ رؤساء الكتل النيابية المسيحية للوصول الى تصور واضح ونهائي لموضوع الاستحقاق الرئاسي ، لان اللجنة الخماسية لا ترى مبررا للتأخير الحاصل بإنتخاب رئيس للجمهورية خصوصا في ظل الاوضاع الامنية المتفجرة في المنطقة لا سيما في غزة وضرورة منع امتدادها الى لبنان.
وتؤكد المصادر المطلعة على عمل اللجنة الخماسية ان وجود رئيس للجمهورية ضروري جدا لمواكبة ما يحصل وصولا الى حل للقضايا المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل وتطبيق القرارات الدولية

