نظّم منتدى الشاعر جورج لطيف للشعر والثقافة بالتعاون مع وقف مدرسة مار يوسف في بلدة مشمش قضاء جبيل، وبالتنسيق مع عائلة نون الكريمة، احتفالاً أدبياً وثقافياً مهيباً لتكريم الشاعر المخضرم أميل نون، أحد أعمدة الشعر والأدب في لبنان، والذي شكّلت أعماله الأدبية والشعرية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية اللبنانية.
بعد القداس الإلهي الذي ترأسه خادم الرعية الكاهن أنطوان ظاهر وعاونه فيه الشدياق بول نون في كنيسة مار يوسف في البلدة، أُقيم حفل التكريم في ساحة مدرسة مار يوسف ، بحضور مختار مشمش جوزيف دميان، شخصيات أدبية وثقافية وإعلامية ،فعاليات ،عائلة المكرم،وحشد من أهالي البلدة والأصدقاء .
بعد النشيد الوطني ،ألقت عريفة الاحتفال، الإعلامية لارا سليمان نون، كلمة رحبت فيها بالحضور وقدمت نبذة عن الشاعر المحتفى به أميل نون، مشيرةً إلى دوره البارز في إثراء الأدب والشعر اللبناني.
كما عبّرت عن فخرها بإدارة هذا الحفل الذي يجمع نخبة من الشعراء والأدباء اللبنانيين في تكريم شخصية أدبية رائدة.
وأثنت نون على أهمية مثل هذا التكريم الذي يعزز الثقافة والشعر في المجتمع، وتوجهت بالشكر إلى المنظمين على مبادرتهم ، مشيدة بالتفاعل الإيجابي من الشعراء اللذين أتوا لتكريم شاعر قدّم الكثير للثقافة اللبنانية والعربية.
وكانت كلمات لكل من لجنة الوقف ألقاها شادي نون،والشعراء : بسام صوما،عمران شحادة،هشام يوسف،وكلمة المنتدى ألقاها الشاعر جورج لطيف
المحامي بول نون
أشار المحامي بول نون،المتحدث باسم العائلة، في كلمته عن اعتزاز العائلة بالإنجازات الأدبية الكبيرة التي حققها الشاعر أميل نون على مدى سنوات طويلة، وتناول في كلمته أهمية هذا التكريم الذي يخلّد الإرث الأدبي للمكرم.
وقد عبّر نون عن شكر العائلة للجهات المنظمة ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث المميز.
وختم نون بشكر الحضور والمنظمين على هذا التكريم الذي يعكس مكانة أميل نون في قلوب محبيه.
في ختام الحفل، قام الشاعر جورج لطيف، مؤسس منتدى الشعر والثقافة، برفقة لجنة وقف مدرسة مار يوسف، بتقديم درعاً تقديرية للشاعر المخضرم أميل نون،كعربون محبة ووفاء وتقدير لمسيرته الأدبية الطويلة وإسهاماته القيمة في الشعر اللبناني.
وأعرب الشاعر نون عن شكره العميق وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة التي اعتبرها تكريمًا ليس لشخصه فقط، بل للشعر والأدب بشكل عام. كما عبّر عن سعادته وفخره بهذا الحضور المميز والتقدير الكبير الذي لقاه من زملائه الشعراء والمثقفين، مؤكداً أن الشعر سيظل لغة الروح والجسر الذي يوحّد بين الناس، متمنياً أن يستمر هذا الحب والتقدير للثقافة والأدب في الأجيال القادمة.
في كلمته المؤثرة، شدد نون على أن هذا التكريم يشكل دافعًا كبيرًا له للاستمرار في نشر القيم الإنسانية والوطنية التي لطالما عبّر عنها في قصائده، مؤكدًا أن الشعر هو رسالة سامية تبقى خالدة مهما تبدلت الظروف والأزمان.

