10 C
Byblos
Tuesday, January 20, 2026
محلياتجديد فضائح السلطة بعد الإنفجار... حريق المرفأ!

جديد فضائح السلطة بعد الإنفجار… حريق المرفأ!

تمارا شقير

لم يكد مرفأ بيروت ينفض الغبار عنه ويستعيد قدرته التّشغيلية بعد انفجار الرابع من آب، حتى وصل حريقٌ جديدٌ وضربه في العاشر من أيلول.

عمّال المرفأ وسُكان بيروت عاشوا هلعًا عاد بهم إلى يوم الثلاثاء 4 آب عند السّاعة السّادسة وسبع دقائق لحظة اندلاع الانفجار، هلعٌ ما لبسوا أن تخلصوا منه حتى طرق بابهم من جديد.

العمّال هرعوا من المرفأ خوفًا من انفجار جديد، كذلك أهالي مار مخايل والجميّزة ومناطق بيروت غادروا منازلهم حفاظًا على سلامتهم، علمًا أنّ صحتهم النّفسية أكثر من سيئة.

قد يكون الحريق الكبير مفتعلًا أو قد يكون حادث قضاء وقدر… لا يهمّ، فمن سيُعوّض على المواطنين في ظل غياب الدولة، إن صحّ تسميتها دولة. وما الفائدة اليوم من الغوص في التّفاصيل والجميع يعلم أنّ الطبقة السّياسية نائمة، لا تبالي بسلامة مواطنيها ولا يهمّها، رغم كل ما حصل، إلا المحاصصة والصراع على المناصب والحقائب الوزاريّة.

صورة بيروت بأعين العالم اليوم موحّدة: انفجار، حريق، نيران، ركام، دمار، صفارات سيارات الإطفاء، ودخان أسود. ولكن ماذا بعد؟ ما الذي ينتظر هذا البلد الصغير في الشّرق الأوسط؟ هل يصيبه أمر أسوأ بعد مما حصل؟ على ماذا قد يستفيق اللّبنانيون؟ هم الذين باتوا يعيشون في بلد انهار فيه الاقتصاد، وتشرّد فيه الآلاف، وقُتل فيه المئات بلحظة واحدة.

لو مهما كَثُر الكلام اليوم، فلن يكون كافيًا وكفيلاً بنقل الواقع اللبناني القبيح والسيء الذي يعاني منه الجميع ما عدا الزعماء. زعماء إن حكوا، رموا المسؤولية على غيرهم واكتفوا بتغريدة أو بمؤتمر صحافي وبكلام فارغ من دون فعل وتحرّك على الأرض. كفى… فبيروت تنزف!

- إعلان -
- إعلان -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -
error: Content is protected !!