بعد الارتفاع الكبير الذي شهده أمس، عاد دولار السوق السوداء الى الانخفاض مجددا.
وفي التفاصيل، تراوح سعر الصرف صباح اليوم ما بين 34400 و 34500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل أمس الى حدود الـ 36000 ليرة لبنانية.
بعد الارتفاع الكبير الذي شهده أمس، عاد دولار السوق السوداء الى الانخفاض مجددا.
وفي التفاصيل، تراوح سعر الصرف صباح اليوم ما بين 34400 و 34500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل أمس الى حدود الـ 36000 ليرة لبنانية.
اوضح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس انّ “اقفال المحطات سيكون اختيارياً لكل صاحب محطة وذلك بالنظر الى مدى الوجع، صحيح ان الكل موجوع انما هناك من يمكنه الصمود أكثر من غيره” .
و في حديث صحفي له عبر الجمهورية قال : “انّ ما يحصل في القطاع مجزرة حقيقية في حق اصحاب المحطات، ولطالما ناشَدنا وحذّرنا انه متى سيتم تحرير سعر البنزين يجب إيجاد آلية تسعير جديدة تحمي اصحاب المحطات. ما يحصل اليوم انّ جدول تركيب الاسعار احتسب دولار السوق السوداء، والذي يشكل 60 % من ثمن الصفيحة، على دولار 33800 ليرة، فيما دولار السوق السوداء وصل الى 35300 و 35200 ليرة في السوق، اي بخسارة 21 الف ليرة في كل صفيحة، وإزاء هذا الوضع ما عاد في إمكان اصحاب المحطات تَحمّل هذه الاعباء والخسارة، لذا ارتأى البعض منها الاقفال حماية لرأسماله.”
و أشار البراكس انه :” ليس بالضرورة ان تتجه الأمور نحو أزمة بنزين ، فما أطلقناه هو صرخة وجع لأن ليس في مقدور كل المحطات تَحمّل هذه الخسارة”
وتابع: لا يمكن ان نلحق بالدولار طالما هو غير مستقر ويتقلّب نحو 2000 الى 3000 ليرة يومياً، وإلزام اصحاب المحطات على الشراء بالدولار والبيع بالليرة اللبنانية على تسعيرة ثابتة. لذا، برأينا ان الحل الوحيد اليوم الذي طالما طالبنا به هو إصدار التسعيرة بالدولار وبيعها باللبناني وفق سعر الصرف، الامر الذي يتّبعه كل التجار اليوم في لبنان، أمّا القطاعات المُجبرة على اعتماد آلية تسعير معينة فإنها تواجه المشاكل، مثل المحروقات والادوية والأفران. ”
و لقت البراكس خلال حديثه إلى أن إقفال المحطات بشكل تام امر وارد مشيرا إلى أن اعتماده سيكون بقرار من الجمعية العمومية لاصحاب المحطات
من جهة أخرى، أكد البراكس انّ أزمة المازوت عالميةة ، لا سيما في اوروبا ودول حوض البحر المتوسط، لأنّ الكميات المتوفرة باتت قليلة.
وشرح: “انّ القسم الاكبر من هذه المادة كان يأتي عبر البحر الاسود انما بسبب الحرب الروسية الاوكرانية والعقوبات المفروضة على روسيا توقّف الاستيراد من هناك. و قد تأثر لبنان بالعقوبات التي فرضتها اوروبا على روسيا، وانتقلت الى إيجاد مصادر بديلة من حوض المتوسط، فالكميات المتوفرة قليلة جداً مقابل حجم الطلب الهائل. والاكيد انّ الشركات المستوردة للنفط تبذل مجهودا كبيرا لإيجاد المازوت.”
و اضاف :” انّ المازوت المستورد للبنان يستعمل راهناً فقط لإنتاج الطاقة ومع ذلك نحن في أزمة، فما الحال مع بدء موسم الشتاء وازياد الطلب عليه لاستعماله للتدفئة؟” مؤكدا ذ انّ الشتاء سيكون قاسيا جدا كما في اوروبا كذلك في لبنان
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) September 2, 2022
كشف النائب السابق فارس سعيد في تغريدة له عبر “تويتر”: أنّ حزب الله يدرس بجديّة ترشيح قاضٍ كبير من منطقة جبيل الى رئاسة الجمهوريّة
نجا الإعلامي رجا نصر الدين من حريق كاد يلتهم منزله، وذلك بسبب بطاريات الـ UPS.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) September 2, 2022
صدر عن وزارة الطاقة والمياه عصر اليوم الجمعة, جدول جديد للمحروقات.
وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:
صفيحة البنزين 95 أوكتان: 616000 ليرة. (+13000)
صفيحة البنزين 98 أوكتان: 630000 ليرة. (+13000)
المازوت :779000 ليرة. ( + 28000)
أوضحت “شركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية” التابعة لامتياز شركة كهرباء جبيل في بيان، أنه “منذ أكثر من سنة نناشد جميع مشتركي الديجنكتورات تحويل اشتراكهم الى عداد، وللأسف استغل مشتركو الديجنكتورات خلال تأمين التيار من 20 الى 22 ساعة يوميا خلال تموز وآب لاستمداد التيار بحده الاقصى وبشكل عشوائي، وذلك بتشغيل المكيفات والاجهزة الكهربائية دون حساب”.
وقالت: “تبين لنا وفقا للمعادلة الحسابية التالية: مجموع الكيلوات المسجل على عداد المولد الرئيسي، مجموع الكيلوات المسجل على عداد المشتركين للمولد = مجموع ما يستهلكه مشتركو الديجنكتورات، أن مشتركي الديجنكتورات يستهلكون زيادة عن مشتركي العدادات وفقا للأمبير الواحد، ما يزيد عن 6 مرات بعد حسم الهدر الفني للشبكة”.
وشددت على أن “هذا استغلال غير مبرر وغير مقبول، وثقافة الاستغلال والسرقة لم تعد مسموحة، وبالتالي، شهر ايلول هو المهلة الاخيرة لمشتركي الديجنكتورات لتحويل اشتراكهم الى عداد والا سيتم إلغاء اشتراكهم”.
أفادت شعبة العلاقات العـامّة في قوى الأمن الدّاخلي بأنّها “تمكّنت من تحديد هوية شاب يقوم تجارة وترويج المخدرات على متن سيارة نوع (كيا بيكانتو) لون أسود في بلدة جبيل والمناطق المجاورة”.
وأشارت الشعبة في بيان إلى أنّ “المدعو هو ط. م. (مواليد عام 1983، لبناني الجنسيّة) وأُعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجده ومراقبته تمهيداً لتوقيفه”.
وأوضحت أنّه “بتاريخ 24-08-2022 أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلّة مشمش أثناء قيامه بترويج المخدرات في المحلّة على متن سيارة (الكيا) التي تمّ ضبطها بالإضافة غلى هاتف خليوي ومبلغ مالي”.
إلى ذلك، أكّدت الشعبة أنّه “اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بتجارة وترويج المخدرات لحسابه الخاصّ، وأنه ينشط في مختلف مناطق المتن وكسروان، كما اعترف أنه يستحصل على المخدرات من أحد التجّار و أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المتخصّص بناء على إشارة القضاء”.
زار النائب ابراهيم كنعان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في المقر الصيفي في الديمان، وعرض معه للملفات المطروحة. وقد استبقاه البطريرك الراعي الى مائة الغداء.
وبعد اللقاء قال كنعان “زيارتي للبطريرك الماروني في بكركي أم الديمان أمر طبيعي درجنا عليه منذ 32 عاماً، منذ بداية تعاطينا بالشأن العام. فكم بالحري اليوم في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد. فكان من الضروري أن نلتقي سيدنا ونستنير بآرائه ونعرض معه الأمور والملفات المطروحة، ونأخذ بركته، خصوصاً أن هذا الصرح، مهما اشتغلت الغرف السوداء، يبقى صرحاً تاريخياً وكيانياً، منذ نشأة لبنان وحتى اليوم، في كل المحطات التاريخية، فالكل يزول والصرح البطريركي يبقى”.
واعتبر كنعان أنه ” لا يجوز أن يتم اهمال الاستحقاقات الأساسية والجوهرية في الأوضاع التي نعيشها، تحت أي ظرف. فتأليف الحكومة وتشكيلها فوراً هو واجب وطني ومقدس للرئيس المكلف ولكل القوى السياسية. وهو ليس مسألة ثانوية ولا يجوز التعاطي معه على طريقة “حاولنا وما قدرنا وما في تجاوب”. فتأليف الحكومة يجب أن يحصل لأن استقرار لبنان والمساعي التي تبذل دولياً ومحلياً لانقاذ البلاد مالياً واقتصادياً وسياسياً تحتاج الى سلطة شرعية وقائمة تقوم بواجباتها بشكل يومي، وتعالج الملفات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وأمور الناس”.
وشدد كنعان على أن “الاستحقاق الرئاسي لا يقبل التأجيل تحت أي عنوان كان، فهو استحقاق دستوري يحتاجه لبنان، ويحتاج لرئيس كامل المواصفات، قادر على الجمع، بتمثيله وادارته للملفات ومعرفته وحيثيته وبيئته، وأن يحدث الفرق، أو أن يساهم على الأقل بموجب دستورنا الحالي بأن يحدث الفرق”.
اضاف “هذان الملفان اساسيان، وبكركي قالت كلمتها، ونحن نعبر عن رأينا،ـ والمطلوب خريطة طريق للتنفيذ. ومن هذا المنبر، أؤكد أنه يجب اطلاق مبادرة لرؤية انقاذية للبلاد. لأن الشخص والمواصفات جيدة، ولكل الرؤية تبقى الأهم، مع القدرة على التنفيذ، وهو لسان حال البطريرك الراعي ولسان حالنا. والمفروض اطلاق هكذا مبادرة في الظرف الحالي، وأن نجتمع على رؤية بالملفات المطروحة ولا نبقى نغلب صراع السلطة على بقاء الوطن”.
ناقش النائب سيمون ابي رميا مع وزير الطاقة وليد فياض شؤونا محلية وحياتية لا سيما حاجات جبيل في الطاقة والمياه وسبل التعاون لاعادة تفعيل المشاريع المخصصة للمنطقة والتي توقفت بسبب الازمة الاقتصادية. وكان اتفاق على متابعة هذه المواضيع والمشاريع حتى انجازها.